إذا أردت أن يكون كما تريد

    • إذا أردت أن يكون كما تريد

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


      قال بعض الحكماء : ليس الشأن ان تحب (بكسر الحاء) ولكن الشأن أن تحب (بفتح الحاء)).
      في البداية ما هو الحب؟
      هي كلمة تتألف من حرفين فحسب إلا أن دلالتهما عظيمة فهما بمعنى المودة والاحترام والاهتمام والرحمة والحنان والدفء والجمال الروحي والإنسان إن أحب شخصا كرمه وأغدقه بالحنان.


      ونلاحظ في المجتمع وفي محيطنا بعضا من الاشخاص من هم محبوبون بطبعهم من يتحملق حوله الجميع وإن كان ضيفا خفيفا ونتفاجأ احيانا بالحب الذي يغمرنا إزاء اشخاص لا تتجاوز مدة لقائنا بهم سوى دقائق معدودة أو أيام قليلة عن سر هذا الحب.


      على الجانب الآخر نفاجأ بمشاعر الكراهية والنبذ ازاء بعض الاشخاص وإن كان تواجدهم بيننا كحال الفئة السابقة لدقائق معدودة أو لبضعة أيام هنا اعود واسأل لما هذا الشعور والشخص لم يخطأ في حقنا ولم ذاك الحب للفئة السابقة وهي لم تفعل بنا خيرا؟


      هل تساءلنا يوما عن سر تلك المشاعر اقصد مشاعر الحب والكراهية التي تغلبنا إزاء فئة دون الاخرى تجمعنا بهم لحظات فحسب؟؟


      إن كنتم تساءلتم بالفعل وحاولتم التوصل للاجابة الشافية عن تلك التساؤلات فإليكم الاجابة في قول خير البشرية والأنام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قال :"إذا أحب الله عبداً نادى جبريل : إن الله يحب فُلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض".
      فالله الله على هذا الحب الجميل ما اجمل ان تشعر أن شخصا واحدا يحبك فما بالك إن كان ربك رب العالمين جل جلاله والذي يبارك في حبه لك بأن يأمر أهل الارض أن يحبوك وقد قال الحافظ ابن حجر: المراد بالقبول : قبول القلوب له بالمحبة والميل والرضا عنه ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله.


      إذن فهي الاجابة على التساؤل الذي طرحناه فمن علامات حب الله تعالى لعبده ان يوجد حبه في قلوب الناس فسبحان الله الكريم المنان.


      وإن كنت تنشد إلى ذاك الحب فما عليك سوى أن تتبع هذه القاعدة البسيطة كن مع الله كما يريد لكي يتحقق ما تريد.



      كتبت/ mad
    • ،،،

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،

      جميل ما طرحتي أختي العزيزة

      قال الإمام أحمد :

      إذا أردت أن يكون الله لك كما تحب فكن له كما يحب ،،،

      إن عند الله كنوزاً من الخيرات

      وأبوابا من لطائف المناجاة،،،

      ولكن لعل ذنوبنا منعت عنا هذه الكنوز،،،

      ولعل ضعف الصدق في قلوبنا هو سبب الحرمان

      من هذه المعاني الإيمانية الجميلة،،،

      فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم كريم ودود

      لن يبخل علينا بأن يمنحنا

      لذة الإيمان وحلاوة العبادة ،،،

      ولكن الله يريد منا المزيد

      من البذل والاجتهاد والصدق ،،،

      فالإنسان الذي يحب الله ورسوله

      لا يسع قلبه للكره والحقد

      لأنه مليء بالحب ،،،

      ونسأل الله الهداية للجميع ،،،

      بوركتِ أختي العزيزة

      دمتِ بخير ،،،

      ،،،
    • RaNaMoOn كتب:

      ،،،



      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،


      جميل ما طرحتي أختي العزيزة


      قال الإمام أحمد :


      إذا أردت أن يكون الله لك كما تحب فكن له كما يحب ،،،


      إن عند الله كنوزاً من الخيرات


      وأبوابا من لطائف المناجاة،،،


      ولكن لعل ذنوبنا منعت عنا هذه الكنوز،،،


      ولعل ضعف الصدق في قلوبنا هو سبب الحرمان


      من هذه المعاني الإيمانية الجميلة،،،


      فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم كريم ودود


      لن يبخل علينا بأن يمنحنا


      لذة الإيمان وحلاوة العبادة ،،،


      ولكن الله يريد منا المزيد


      من البذل والاجتهاد والصدق ،،،


      فالإنسان الذي يحب الله ورسوله


      لا يسع قلبه للكره والحقد


      لأنه مليء بالحب ،،،


      ونسأل الله الهداية للجميع ،،،


      بوركتِ أختي العزيزة


      دمتِ بخير ،،،



      ،،،



      سلمت اناملك الطيبة اختي الحبيبة
      بهذه الاضافة القيمة..
      وجزاك الله خيرا على طيب مرورك
      وجمعني وإياك في جنته ..آمين
      يارب العالمين
    • طرح جميل اشكرك عليه ,,

      بارك الله لك اختي ,,
      اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك الوطن ليس فـندقاً نغادره حين تسوء خدمته ولا مطعماً نذمه حين لا يروق لنا الطعام الذي يقدمه الوطــــــن هو الشرف والعز والإنتماء والــــــولاء الوطن إن لم يكن دنيانا فلا خير في عيش بلا وطن