هـــــ؟ــــ؟ــــــ؟ـــــ؟ـــــ؟ـــــــل ..
أصبح الأمل ضئيلآ في عين الصبر
غدآ ذلك الغائب الذي تحمل لنا يديه الخشنة القاسيه كأس مرارتها تعمق الضما في أوردتنا
ويحمل لنا أطيافآ من لحظات سعادة كانت في قبضة القناعة
أنه كالأخطبوط له كثير من الأيادي التي لا تتوقف عن عذابنا بشتئ أصناف الوجع
فهل نملك من الجهد ما يقاوم عبث الغد .
وماذا عسى الصبر أن يفعل عندما تهاجمة الألام العشوائيه
لن نقهر فعزيمة الأخلاص ثابته كثباتنا على التوحيد لا نتزعزع عنه
واملنا أن تغفر لنا قلوبنا ما اقترفانه في حقها
وهل سنتبراء من عقولنا كما يتبراء منا الشيطان عندما يتبرا من خطايانا وحماقتنا
سأذكر وساتذكر وساذكرك وساتذكر ذكرياتك .. سأستجرك مرارآ ومرارآ ومرارآ
سأهرك حتى يتلاشى السهر ولا يبقى
سأكتبك حتى يصاب الحبر بالجفاف والقلم لا يستطيع المضي حرفآ
سأبقى حتى تختفي الجهات والأزمنه
ان نقطه من الوفاء قد تطهر بحرآ من النسيان
قطعآ أن الغربة لا تقاس ببعد المسافه ..
كم تبعد المسافه بين الأنسان ونفسه عندما يتغترب عنها
ولكن تباعدت المسافه بين العقل والادراك
وبين القلب والسعادة
وبين العين وبهائك
وبين الغفوه وهمسك
وبين ضحكتك وضجري
وبين الاسئله والأجوبه
وبين عيون الشمس وظلام التواصل
فهل ستأتي اليك مني .. اما ستأتي مني اليك
هل ستجن وتهمس للوساده عن أتكائك عليها في لحظات السعادة
وعن كذب الزمن وقصرة بعد طول امتدادة
هل ستنهظ بالأرادة وتأكد أن الأمل يبلغ مرادة
هل ستأتي وتروح ام تمتطي قلبك الجموح
هل ستصمت ام تبوح .. هل ستصمد ام تنوح
للشمس ذكرياتها في ملامحنا
للقمر ذكرياته في أبيات قصائد العشاق الغراميه
وللندى ذكرياته على براءه الأطفال
ولكن ذكرياتك لها ذكريات أنسان ..
عاش هنا وأستشهد هنا ودفن هنا . في قلب الحب .. لحدة الأخلاص وكفنه الوفاء
أصبح الأمل ضئيلآ في عين الصبر
غدآ ذلك الغائب الذي تحمل لنا يديه الخشنة القاسيه كأس مرارتها تعمق الضما في أوردتنا
ويحمل لنا أطيافآ من لحظات سعادة كانت في قبضة القناعة
أنه كالأخطبوط له كثير من الأيادي التي لا تتوقف عن عذابنا بشتئ أصناف الوجع
فهل نملك من الجهد ما يقاوم عبث الغد .
وماذا عسى الصبر أن يفعل عندما تهاجمة الألام العشوائيه
لن نقهر فعزيمة الأخلاص ثابته كثباتنا على التوحيد لا نتزعزع عنه
واملنا أن تغفر لنا قلوبنا ما اقترفانه في حقها
وهل سنتبراء من عقولنا كما يتبراء منا الشيطان عندما يتبرا من خطايانا وحماقتنا
سأذكر وساتذكر وساذكرك وساتذكر ذكرياتك .. سأستجرك مرارآ ومرارآ ومرارآ
سأهرك حتى يتلاشى السهر ولا يبقى
سأكتبك حتى يصاب الحبر بالجفاف والقلم لا يستطيع المضي حرفآ
سأبقى حتى تختفي الجهات والأزمنه
ان نقطه من الوفاء قد تطهر بحرآ من النسيان
قطعآ أن الغربة لا تقاس ببعد المسافه ..
كم تبعد المسافه بين الأنسان ونفسه عندما يتغترب عنها
ولكن تباعدت المسافه بين العقل والادراك
وبين القلب والسعادة
وبين العين وبهائك
وبين الغفوه وهمسك
وبين ضحكتك وضجري
وبين الاسئله والأجوبه
وبين عيون الشمس وظلام التواصل
فهل ستأتي اليك مني .. اما ستأتي مني اليك
هل ستجن وتهمس للوساده عن أتكائك عليها في لحظات السعادة
وعن كذب الزمن وقصرة بعد طول امتدادة
هل ستنهظ بالأرادة وتأكد أن الأمل يبلغ مرادة
هل ستأتي وتروح ام تمتطي قلبك الجموح
هل ستصمت ام تبوح .. هل ستصمد ام تنوح
للشمس ذكرياتها في ملامحنا
للقمر ذكرياته في أبيات قصائد العشاق الغراميه
وللندى ذكرياته على براءه الأطفال
ولكن ذكرياتك لها ذكريات أنسان ..
عاش هنا وأستشهد هنا ودفن هنا . في قلب الحب .. لحدة الأخلاص وكفنه الوفاء