الأمريكيون «يقتلون» ابن لادن

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأمريكيون «يقتلون» ابن لادن

      لعبة «العاصفة الحمراء» تطفىء الغضب المكبوت الأمريكيون «يقتلون» ابن لادن على الشاشات





      لم يكن على الشاب الأمريكي اندرو باي ان ينتظر حوادث 11 سبتمبر ليشرع في تنفيذ خطته «للتخلص من الارهابيين الذين سلبوا العالم الراحة والامان». فابن الـ28 يعمل منذ اعوام على وضع خطة تلو الاخرى ليقضي عليهم. وتتضمن خطته «الجهنمية» اجمالا الكثير من البنادق. ونظرات ثاقبة تسبق عملية ضغط زناد البندقية.
      وبعد 11 سبتمبر حوّل انتباهه وتركيزه إلى اسامة بن لادن ليثأر للضحايا وليساعد كل اميركي على المساهمة في تدمير بن لادن ومؤيديه.
      احدى الخطط تتطلب ان يقف باي. او اي اميركي آخر في احد الكهوف الواقعة في جبل عال من جبال افغانستان وينتظر لحظة ظهور بن لادن واقترابه من المكان ليقضي عليه. غير ان اندرو باي ليس بالجندي المحترف. ولم يقف يوما على الجبهة. بل هو مطور برامج كومبيوتر متخصص في الالعاب.
      وهذه الخطة شأنها شأن كل خططه تقع في خانة العاب الكومبيوتر التي برع في تطويرها. وبما ان الشعور العام في الشارع الأمريكي اليوم واحد. والرغبة في الانتقام وتفجير الغضب جماعية. كان لا بد من ان يجد وسيلة أكيدة للتخلص من التوتر دون وقوع ضحايا «حقيقية». يوجه اللاعب حقده نحو بن لادن ورجاله «افتراضيا». وما هي الا ثوان حتى يقع زعيم تنظيم «القاعدة» ارضا ويغرق في دمائه. ولان اللاعب سيسأم حتما من اللعبة اذا كان الهدف منها قتل بن لادن وحسب. ولانه ربما تمكن من القضاءعليه بعد قليل من دخوله اللعبة. طور باي البرنامج ليتضمن فقرات يتحمل اللاعب مسؤولية تعديلها والتغيير في السيناريو الخاص بها.
      وبما ان اللعبة لم تنتشر في الاسواق بعد ويعمل باي على الاستفادة من الملاحظات الاولية والنصائح التي توجه اليه. وكان ان ابتكر نظام التعديلات التي يريدها اللاعب. وانتشر خبر اللعبة على الشبكة . باعتبار ان الراغبين في قتل بن لادن كثر. ويقول باي: «ليس الجميع قادرين على الانضمام إلى الجيش ومطاردة بن لادن وجماعته».
      ومنذ 11 سبتمبر يزداد الطلب على العاب الكومبيوتر التي تتناول الارهابيين بيد انها كانت شعبية حتى قبل هذا اليوم التراجيدي لانها وسيلة اكيدة للتخلص من التوتر وتوجيه الانفعالات نحو الامور البناءة. ويقول رئيس تحرير مجلة Game Monkey المتخصصة في العاب الكومبيوتر انه لاحظ ازدياد الرغبة في شراء العاب تقاتل الارهاب. او حتى ترتكز على امبراطوريات الشر. ومنذ 11 سبتمبر اللاعب يطرح السؤال عينه: ما هي اللعبة التي تمكنني من القضاء على الارهابيين؟ حتى فترة قصيرة. اعتبر الرأي العام الأمريكي. انه من المحظور التحدث عن افلام او العاب كومبيوتر لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بالارهاب وعالمه. غيران الوضع تغير بعد فترة من وقوع اعتداءات 11 سبتمبر وبات من الضروري مواجهة الموضوع وايجاد سبل بناءة لاطفاء الغضب الداخلي. وأحدث الطرق هي العاب الكومبيوتر. وظن البعض ان الشركات ستمتنع عن تصنيع هذه الالعاب. اقله لوقت قصير ليتمكن الناس من تخطي الازمة وإزالة المشاهد المرعبة من الذاكرة. يقول المحلل والباحث بيلي بيدجون انه بعد اسابيع من 11 سبتمبر تراجعت مبيعات العاب الكومبيوترالتي تتناول الارهاب. حتى ان بعض الشركات عدلت الكثير في ألعابها لكي تغير مضمونها «الارهابي». غير ان تعطش الأمريكيين للنيل من بن لادن الغامض دفع الاكثرية إلى شراء الالعاب التي تتضمن Modificators او اساليب معدلة يتحمل مسؤوليتها اللاعب. لكي يشعربأنه امام بن لادن. وفي حقل العدو والاجواء الوهمية التي تدخلنا فيها الالعاب تستند إلى بعض الوقائع الاساسية. وتنطلق من عناوين الاخبار الرئيسية لتتوجه الى اعماق المخيلة. والالعاب التي فيها شخصية رئيسية واحدة تدعى بن لادن هي الاكثر رواجا في يومنا. لانها تولد لدى اللاعب الأمريكي الشعور بانه انضم إلى القوات الأمريكية في «مهمتها النبيلة». والتعديلات الصغيرة التي تسمح للاعب بتطوير «قصته» مع بن لادن. تضيف الكثير من الواقعية إلى الالعاب.
      وقد استعان باي بفنان متخصص في البعد الثالث. ليضيف لمسات من شأنها ان تسهل عملية مزج المؤثرات الخاصة بالحقيقة. واستند على التحقيقات في نشرات الاخبار. والصحف. والصور. لاعادة بناء افغانستان مصغرة في اللعبة. وقد يبرع الفنان في تصميم «ماكيت» افغانستان. بهضباتها وكهوفها. وطبيعتها الفريدة. وظهر مقاتلو «طالبان» و«القاعدة». . . ودارت الحرب. اللعبة اسمها Red Storm او العاصفة الحمراء. ونجد فيها اسماء حقيقية لاماكن حقيقية. ورغم الدماء التي يساهم اللاعب في اسالتها. يرى الأمريكيون ان لها فوائد علاجية هائلة لتخطي احداث 11 سبتمبر وتداعياتها. منقول وليس مقولي
    • ميزة الرد السريع

      دعهم يعيشون في أوهامهم وتفاهاتهم
      أم الحقيقة التي تحاول أمريكا إخفائها فهي أن الكثيرين من الجنود الأمريكين يسقطون قتلى على أيدي المجاهدين في افغانستان
      وسيظل الرعب ملازما الأمريكان في كل مكان إلى أن يكتب الله عليهم الهزيمة الساحقة بإذن الله