رسالة إلى مجهولة
لكل شخص أمل في الحياة….ولا حياة بلا أمل …وأنا أعيش بلا أمل…إذا أنا أعيش بلا حياة…..فمن أنا…من أنا..؟
غاب اليوم نجمك…..وسهرت طوال الليل ادعوا الله تعالى بأن يكون مختبئ في مكان ما ….خلف هذه النجمة أو خلف تلك.
يلعب معي لعبة طفولية….حبيبتي (……) يامن ينام الحب في أسمها..ويبحث الهوى عن وطنه في قلبها ….طال الغياب وأمتد….وأنا اذبل يوما بعد يوم كذبول الورد.
هل ستتركيني أذبل هكذا..؟!
أصبحت ضعيفا لا أقوى على مقاومة أي مأزق
تاه فكري …وتشتت آمالي …وضاع تفكيري
صديقتي كلما أرى فتاة أتذكرك …
ويحن قلبي لرؤياك…وأصبح أسيرا لخيالك وطيفك
كلما أرى فتاة أحس بالخيانة…خيانة النظر إلى غيرك
تمر الأيام , وتأتي أيام وأنا وحيد…منعزل ..أحب العزله
أو بالأحرى جعلتني أنتي أحبها
أتعلمين كيف..؟..ولماذا..؟
لأن خيالك يكون في عزلتي
كل يوم تخطرين ببالي , ولا تفارقين لساني
من أنتي..؟ هل أنتي أغنيه
كلماتها روحانية…وألحانها أبديه
ومغنيها الحب … ولكن الاغنيه تحفظ وتمل بمرور الوقت
وأنتي لم ولن تُملي أبداً
هل أنتي نسمة آتيه من عالم الخيال..؟
تنعش القلوب , وتريح النفوس… وتقلب الموازين
ولكن النسمة تأتي وتذهب..!
وأنتي لا تذهبين
ماذا أقول …ماذا أعيد….عجزت الكلمات عن وصف شعوري …
سأتكلم بلغة الحب…لعل الحب يفهمني
فهل سيساعدني الحب …أم سيزيدني شوقا وغراما
سأرحل يوما …فهل أنتي مستعدة لرحيلي..؟
سأرحل للابد ...وسأسكن مكانا عاليا
سأسكن في الحب...سأسكن في قبيلة العشاق
سأسكن في قصر الغرام
قصر غريب عجيب ...ضخم
أبوابه من ذهب...وممراته من زبرجد
ومصابيحه من نجوم ...قصر ضخم
اضخم قصور مدينة العشاق
وأنا ادخل ...وإذا بي أجد حروف غريبة
حروف نقشت بدم ووفاء مخلوط بمزيج من ألوان الحب
والشوق.., والحنان ...واللهفة
رأيت الحروف ساطعة كالنجوم بليلة مظلمة
وعندما بدأت بتجميعها وجدتها تكوّن اسمك
إندهشت لحظات ...وتراجعت خطوات
وسألت عن السبب ...فقيل لي هذا قدرك
قدرك أن تسكن في قلبها
ولقد بنت لك هذا القصر بدموعها..وأسكنتك بروحها
كم هو غريب ...كم هو عجيب ...حتى في خيالي تلاحقيني
كل يوم أسمع فيه زقزقات عصافير ...وتغار يد بلابل..استدعي طيفك ليسمع معي..
كل يوم قبل أن أنام أذكر اسمك كتعويذه تجعلني أنعم بالنوم
وأتمنى أن تزوريني بحلمي...ولكنك لا تأتين
كل لحظه أظل فيها صامتا تأكدي أنك ببالي
حتى في حديثي بدأت أخلط الحروف بعضها ببعض
لأضع حروفك في كلماتي...وكم أحب الكلمات التي تحمل حروف أسمك
أعشقها ....فكيف لا أعشقك..!
سأخبرك بقصه مضحكة....تخيلتها يوما ....تخيلت طيفك يزورني
وفي طريقه إليّ اختبأ خلف وردة من ورود النرجس الجميلة التي قرب غرفتي
وعندما ظهر طيفك...قفزت كالوحش لأقبله
ولكنه بكى ...فصرخت بوجهه لماذا..؟ لماذا البكاء
فقال ...لقد آذتني تلك الوردة
وبالرغم من حبي الشديد لورد النرجس ...وبالرغم من كثرتها
..إلا أنني ما توانيت لحظه ...حتى قفزت وقطفتها عن بكرة أبيها
وجلست طوال اليوم أعاتبها..وأعطيه دروس ومحاضرات
ولكن قلبي كان دليلي وأخبرني بالوردة الجانية
فإذا بي أثب كالوحش لأمسكها,.., وأحظنها
حظنتها ساعات وساعات ولم تذبل
أتعرفين لماذا لم تذبل..؟
لأنها أول وردة حظنتك ..ولأنها فعلت ما لم أستطيع فعله
حبيبتي (......) أنتي إدماني ...نعم أنا مدمن عليكِ..وأسمك
يتراقص في دمي كلحن نوكتين...ويشعرني بالقشعريرة كالخوف
ويشعرني بالبرد كالثلج.......ويشعرني بالحر كالشمس
ويشعرني بالخفة..كالنسمة...أنتي كل شيء
(أنتي النساء جميعا فما من أمراة أحببت بعدك إلا خلتها كذبا)
(أنتي النساء جميعا فاستلقي عليّ كأغنية ولا تستوضحي السببا)
بدأت أضحك ..أتعلمين لماذا ..؟لأن قلمي من كثرة ما كتبت أسمك..أخذ يشاركني في حبك...فهل لديك حل ؟ أصبحت أرى وريقاتي
تضحك كلما أمسك بها ...أتعرفين لماذا ...لأنها تهمس بأذني جاءت(.....)
هدفنا واحد ...ومصيرنا واحد....والحب مختلف...وبالرغم من أني أعلم
أن المستقبل غامض...إلا أنني أقول لكِ اليوم إنني أحبك..أحبك
لا تفكري بالغد....فالغد يحمل الكثير
ولكن تذكري أنك سكنت قلبي وروحي....فإذا مت وتوقف قلبي ...فلا تخافي فأنتي ما زلتي ولا تزالي بروحي ...تملكين نصفها ...والنصف الآخر لي
لاستمتع بها بحبك....والروح لا تموت أبدا
يكفيني أنك عندما تبتسمين ...أبتسم تلقائيا ...وأنا بعيد عنك دون أن اعرف السبب...ربما أن بيننا وصلة روحية.
أرسل إلى قلبك تحية حلوة... متراقصة...متناغمة...ومستحية أيضا...تطلب منك أن تسكنيها بقلبك.....فلا تتواني ...ولا تتأخري أسكنيها وضميها....بقدر ما
تستطيعين...لأنها يتيمة الام..
(إذا كان حبي لك جريمة فليشهد التاريخ أني مجرم)
الثلاثاء4/6/2002م
لكل شخص أمل في الحياة….ولا حياة بلا أمل …وأنا أعيش بلا أمل…إذا أنا أعيش بلا حياة…..فمن أنا…من أنا..؟
غاب اليوم نجمك…..وسهرت طوال الليل ادعوا الله تعالى بأن يكون مختبئ في مكان ما ….خلف هذه النجمة أو خلف تلك.
يلعب معي لعبة طفولية….حبيبتي (……) يامن ينام الحب في أسمها..ويبحث الهوى عن وطنه في قلبها ….طال الغياب وأمتد….وأنا اذبل يوما بعد يوم كذبول الورد.
هل ستتركيني أذبل هكذا..؟!
أصبحت ضعيفا لا أقوى على مقاومة أي مأزق
تاه فكري …وتشتت آمالي …وضاع تفكيري
صديقتي كلما أرى فتاة أتذكرك …
ويحن قلبي لرؤياك…وأصبح أسيرا لخيالك وطيفك
كلما أرى فتاة أحس بالخيانة…خيانة النظر إلى غيرك
تمر الأيام , وتأتي أيام وأنا وحيد…منعزل ..أحب العزله
أو بالأحرى جعلتني أنتي أحبها
أتعلمين كيف..؟..ولماذا..؟
لأن خيالك يكون في عزلتي
كل يوم تخطرين ببالي , ولا تفارقين لساني
من أنتي..؟ هل أنتي أغنيه
كلماتها روحانية…وألحانها أبديه
ومغنيها الحب … ولكن الاغنيه تحفظ وتمل بمرور الوقت
وأنتي لم ولن تُملي أبداً
هل أنتي نسمة آتيه من عالم الخيال..؟
تنعش القلوب , وتريح النفوس… وتقلب الموازين
ولكن النسمة تأتي وتذهب..!
وأنتي لا تذهبين
ماذا أقول …ماذا أعيد….عجزت الكلمات عن وصف شعوري …
سأتكلم بلغة الحب…لعل الحب يفهمني
فهل سيساعدني الحب …أم سيزيدني شوقا وغراما
سأرحل يوما …فهل أنتي مستعدة لرحيلي..؟
سأرحل للابد ...وسأسكن مكانا عاليا
سأسكن في الحب...سأسكن في قبيلة العشاق
سأسكن في قصر الغرام
قصر غريب عجيب ...ضخم
أبوابه من ذهب...وممراته من زبرجد
ومصابيحه من نجوم ...قصر ضخم
اضخم قصور مدينة العشاق
وأنا ادخل ...وإذا بي أجد حروف غريبة
حروف نقشت بدم ووفاء مخلوط بمزيج من ألوان الحب
والشوق.., والحنان ...واللهفة
رأيت الحروف ساطعة كالنجوم بليلة مظلمة
وعندما بدأت بتجميعها وجدتها تكوّن اسمك
إندهشت لحظات ...وتراجعت خطوات
وسألت عن السبب ...فقيل لي هذا قدرك
قدرك أن تسكن في قلبها
ولقد بنت لك هذا القصر بدموعها..وأسكنتك بروحها
كم هو غريب ...كم هو عجيب ...حتى في خيالي تلاحقيني
كل يوم أسمع فيه زقزقات عصافير ...وتغار يد بلابل..استدعي طيفك ليسمع معي..
كل يوم قبل أن أنام أذكر اسمك كتعويذه تجعلني أنعم بالنوم
وأتمنى أن تزوريني بحلمي...ولكنك لا تأتين
كل لحظه أظل فيها صامتا تأكدي أنك ببالي
حتى في حديثي بدأت أخلط الحروف بعضها ببعض
لأضع حروفك في كلماتي...وكم أحب الكلمات التي تحمل حروف أسمك
أعشقها ....فكيف لا أعشقك..!
سأخبرك بقصه مضحكة....تخيلتها يوما ....تخيلت طيفك يزورني
وفي طريقه إليّ اختبأ خلف وردة من ورود النرجس الجميلة التي قرب غرفتي
وعندما ظهر طيفك...قفزت كالوحش لأقبله
ولكنه بكى ...فصرخت بوجهه لماذا..؟ لماذا البكاء
فقال ...لقد آذتني تلك الوردة
وبالرغم من حبي الشديد لورد النرجس ...وبالرغم من كثرتها
..إلا أنني ما توانيت لحظه ...حتى قفزت وقطفتها عن بكرة أبيها
وجلست طوال اليوم أعاتبها..وأعطيه دروس ومحاضرات
ولكن قلبي كان دليلي وأخبرني بالوردة الجانية
فإذا بي أثب كالوحش لأمسكها,.., وأحظنها
حظنتها ساعات وساعات ولم تذبل
أتعرفين لماذا لم تذبل..؟
لأنها أول وردة حظنتك ..ولأنها فعلت ما لم أستطيع فعله
حبيبتي (......) أنتي إدماني ...نعم أنا مدمن عليكِ..وأسمك
يتراقص في دمي كلحن نوكتين...ويشعرني بالقشعريرة كالخوف
ويشعرني بالبرد كالثلج.......ويشعرني بالحر كالشمس
ويشعرني بالخفة..كالنسمة...أنتي كل شيء
(أنتي النساء جميعا فما من أمراة أحببت بعدك إلا خلتها كذبا)
(أنتي النساء جميعا فاستلقي عليّ كأغنية ولا تستوضحي السببا)
بدأت أضحك ..أتعلمين لماذا ..؟لأن قلمي من كثرة ما كتبت أسمك..أخذ يشاركني في حبك...فهل لديك حل ؟ أصبحت أرى وريقاتي
تضحك كلما أمسك بها ...أتعرفين لماذا ...لأنها تهمس بأذني جاءت(.....)
هدفنا واحد ...ومصيرنا واحد....والحب مختلف...وبالرغم من أني أعلم
أن المستقبل غامض...إلا أنني أقول لكِ اليوم إنني أحبك..أحبك
لا تفكري بالغد....فالغد يحمل الكثير
ولكن تذكري أنك سكنت قلبي وروحي....فإذا مت وتوقف قلبي ...فلا تخافي فأنتي ما زلتي ولا تزالي بروحي ...تملكين نصفها ...والنصف الآخر لي
لاستمتع بها بحبك....والروح لا تموت أبدا
يكفيني أنك عندما تبتسمين ...أبتسم تلقائيا ...وأنا بعيد عنك دون أن اعرف السبب...ربما أن بيننا وصلة روحية.
أرسل إلى قلبك تحية حلوة... متراقصة...متناغمة...ومستحية أيضا...تطلب منك أن تسكنيها بقلبك.....فلا تتواني ...ولا تتأخري أسكنيها وضميها....بقدر ما
تستطيعين...لأنها يتيمة الام..
(إذا كان حبي لك جريمة فليشهد التاريخ أني مجرم)
الثلاثاء4/6/2002م
أحب أن أهديك أمل للا ستمرار في حبك المجنون لمجنونتك يا مجنون ....