•·.·´¯`·.·• (أنواع الأصدقاء) •·.·´¯`·.·

    • •·.·´¯`·.·• (أنواع الأصدقاء) •·.·´¯`·.·

      صديق يسعدك
      يشعرك وجوده بالراحة ..
      يستقبلك بابتسامة ..
      ويصافحك بمرح ..
      يجمع تبعثرك ..
      ويرمم انكسارك ..
      ويشتري لك لحظات الفرح ..
      ويسعى جاهداً إلى إختراع سعادتك !



      وصديق يتعسك
      يبيعك التعاسة بلا ثمن ..
      ويقدم لك الحزن بلا مقدمات ..
      تفوح منه رائحة الهم ..
      فلا تسمع منه سوى الآه ..
      ولا ترى منه سوى الدموع ..
      يتقل إليك عدوى الألم ..
      وتصيبك رؤيته بالحزن !



      وصديق يرممك
      ينتشلك من ضياعك ..
      ويأتي بك إلى الحياة ..
      يمنحك شهادة ميلاد جديدة ..
      وقلبا جديداً ودما جديداً ..
      وكأنك ..ولدت مرة أخرى



      وصديق يهدمك
      يهدم بنيانك القوي ..
      ويكسر حصونك المنيعة ..
      يشعل النيران في حياتك ..
      ويعيث الخراب في أعماقك ..
      ويدمر كل الأشياء فيك



      وصديق يخدعك
      يمارس دور الذئب في حياتك ..
      يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك ..
      يثني عليك في حضورك ..
      ويأكل لحمك ميتاً إذا غبت !



      وصديق يخذلك
      يتعامل معك بسلبية ..
      يمارس دور المتفرج عليك ..
      يتجاهل ضياعك ..
      ويسد أذنيه أمام صرخاتك ..
      وحين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق ..
      وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء !



      وصديق يخدرك
      يسيطر عليك ..
      يحركك بإرادته ..
      يحصي عليك أنفاسك ..
      يتفنن في تمزيقك ..
      فلا تشعر بطعناته ..
      ولا تصحو من غفوتك إلا بعد فوات الأوان !



      وصديق يستغلك
      يحولك إلى فريسة سهلة ..
      يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه ..
      يمد لك يده بلا حاجة ..
      ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك ..
      يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ..
      ويرشحك لدور الغبي بجدارة !



      وصديق يحسدك
      يمد عينيه إلى ما تملك ..
      ويتمنى زوال نعمتك ..
      ويحصي عليك ضحكاتك ..
      ويسهر يعد أفراحك ..
      ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقاك ..
      ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه ..
      فيحترق .. ويحرقك بحسده !



      وصديق يقتلك
      يبث سمومه فيك ..
      يقودك إلى مدن الضياع ..
      يجردك من إنسانيتك ..
      ويزين لك الهاوية ..
      ويجرك إلى طريق الندم ..
      ويقذف بك حيث لا عودة .. ولا رجوع !



      وصديق يسترك
      يشعرك وجوده بالأمان ..
      يمد لك ذراعيه ..
      يفتح لك قلبه ..
      ويجوع كي يطعمك ..
      ويظمأ كي يسقيك ..
      ويقتطع من نفسه كي يغطيك !



      وصديق مثل السراب
      كلما أقفيت عنه ناداك تعال ..
      وكلما أقبلت عليه عزم بالرحيل ..
      وكل يوم له حال جديد مرة قريب ومرة بعيد ..
      تريده يقف بجانبك وقت الضيق فقط دون عمل أي خدمة لا تجده..
      وإذا علم أنها مرت عليك هذه المرحلة الصعبة بسهولة قال لماذا لم تخبرني عن حالك..
      ولو علم بحالك لتجاهلك وكأنه لم يسمع أي خبر عن حالك وهو يتابع أخبارك أول بأول !





      والشاطرهوالي يعرف يختار..................






      م ن ق و و و ل...........


      _________________
    • للصداقات الخاصة أثر عميق في توجيه النفس والعقل،
      ولها نتائج هامة فيما يصيب الجماعة كلها من تقدم أو تأخر،
      ومن قلق أو اطمئنان.


      وقد عنى الإسلام بهذه الصلات والعلاقات التي تربطك بأشخاص يؤثرون فيك ويتأثرون بك،
      ويقتربون من حياتك اقتراباً خطيراً لأمد طويل.
      إن هذه الصلات إن بدأت ونمت نبيلة خالصة تقبلها الله وباركها،


      وإن كانت رخيصة مهينة ردها في وجوه أصحابها.
      ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين* يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون)

      إن الإسلام دين تجمع وإلفة،
      ونزعة التعرف إلى الناس والاختلاط بهم أصيلة في تعاليمه،
      وهو لم يقم على الاستيحاش، ولادعا أبناءه إلى العزلة العامة،
      الفرار من تكاليف الحياة، ولا رسم رسالة المسلم في الأرض على أنها انقطاع في دير،
      أو عبادة في صومعة، كلا، كلا ،
      فإن الدرجات العالية لم يعدها الله عز وجل لأمثال أولئك المنكمشين الضعاف:
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
      المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم.
      لمَن شرعت الجماعات؟ وعلى من فرضت الجمعة؟
      ومن الذي يحمل أعباء الجهاد ويعين في أزماته الكالحة؟
      إن ذلك كله يستلزم أمة توثقت فيها العلاقات الخاصة والعامة إلى حد بعيد.

      ولذلك أجاب ابن عباس عندما سئل مراراً عن رجل يصوم النهار
      ويقوم الليل ولكنه لا يحضر الجمعة ولا الجماعات، فقال : خبروه أنه من أهل النار.

      ذلك أن الإسلام شديد الحرص على أن تكون شعائره العظمى مثابة يلتقي المسلمون
      عندها ليتعاونوا على أدائها، ويستوحوا من جوها الطهور عواطف الود المصفى، والإخلاص العميق.

      وكلما ضخم العدد الذي ينتظم المسلم مع إخوانه تكاثرت عليه بركات الله.
      في الحديث: .. صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده،
      وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل.

      وفي رواية أخرى: صلاة الرجلين يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى.
      وهذه السنن تشير إلى رغبة الإسلام في تكثير سواد المسلمين ورؤيتهم حشوداً متضاعفة؛
      لا فرادى منقطعين.

      على أن العزلة والاختلاط وما يتبعه من إنشاء الصلات وتكوين الصداقات يخضع لأحكام شتى.
      فكل اعتزال عن الأمة يُفوُت جهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
      أو يضعف من جانب الدفاع عن الإسلام أمام خصومه.. فهو جريمة ولا يقبل من صاحبه عذر.

      والناس بعدئذ طباع، منهم الذي يهرع إلى المجامع الحافلة،
      وسرعان ما يتصل بهذا وذاك،
      ويستأنس بتصفح الوجوه ومحادثة القريب والبعيد،
      ومنهم من تزج به في الأحفال المائجة فإذا هو يقيم حول نفسه سوراً،
      يطل منه على الناس بحذر، ويتوارى خلفه إن قصده قاصده.

      كلتا الطبيعتين هداها الإسلام نهجها السوى.
      فيقال للأول: خالط الناس، ودينك لا تكلمنه.
      ويقال للآخر: المؤمن هَيِّنّ ليَنّ إلفُ مألوف.

      على أن الإسلام أوجب اعتزال الفتن.
      فإذا اضطربت البلاد وتهارش أهلها على الدنيا،
      واتنقضت عرا الفضائل فإن مقاطعة الفساد لون من استنكاره
      وذلك في حدود مراتب التغيير التي شرعها الله لخصومة المنكر من تغيير اليد، فاللسان، فالقلب.

      أي أن اعتزال الفساد لا يقبل ممن يملك تغييره بلسان فضلاً عن يده،
      والمقاطعة سلاح استخدام في هذا العصر بحكمة.
      جربته الأمم المستضعفة مع عدوها القاهر..
      ومنزلة المقاطعة من أسلحة الكفاح الأخرى هي منزلة الاعتزال من أساليب الإصلاح الكثيرة.
      أي أنها مهرب العجزة عندما لا يجدون وسيلة غير الفرار بدينهم،
      فأما عند كثرة الوسائل التي يمكن بها إطفاء الفتن فالإعتزال- كما بينا- جريمة نكراء.

      وعلى ضوء هذا البيان تفهم قول رسول الله وقد سئل:
      أي الناس أفضل يا رسول الله؟ قال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله،
      قيل: ثم من؟ قال رجل معتزل في شِعب من الشعاب يعبد ربه.

      ثم إن العزلة والاختلاط لا يمكن أن يكونا وصفين دائمين للإنسان،
      فليقسم المسلم وقته بين الخلوة النافعة والاختلاط الحسن،
      ليخرج من الحالين بما يصلح شأنه كله.

      وعلى هذا الأساس نتخير الأصحاب،
      ونرغب في الصداقات أو نزهدها..
      وأول شرائط الصحبة الكريمة أن تبرأ من الأغراض،
      وأن تخلص لوجه الحق،
      وأن تولد وتكبر في طريق الإيمان والإحسان،
      وهذا هو معنى الحب لله.
    • اميرة الحزن كتب:

      صديق يسعدك

      يشعرك وجوده بالراحة ..
      يستقبلك بابتسامة ..
      ويصافحك بمرح ..
      يجمع تبعثرك ..
      ويرمم انكسارك ..
      ويشتري لك لحظات الفرح ..
      ويسعى جاهداً إلى إختراع سعادتك !



      وصديق يتعسك
      يبيعك التعاسة بلا ثمن ..
      ويقدم لك الحزن بلا مقدمات ..
      تفوح منه رائحة الهم ..
      فلا تسمع منه سوى الآه ..
      ولا ترى منه سوى الدموع ..
      يتقل إليك عدوى الألم ..
      وتصيبك رؤيته بالحزن !



      وصديق يرممك
      ينتشلك من ضياعك ..
      ويأتي بك إلى الحياة ..
      يمنحك شهادة ميلاد جديدة ..
      وقلبا جديداً ودما جديداً ..
      وكأنك ..ولدت مرة أخرى



      وصديق يهدمك
      يهدم بنيانك القوي ..
      ويكسر حصونك المنيعة ..
      يشعل النيران في حياتك ..
      ويعيث الخراب في أعماقك ..
      ويدمر كل الأشياء فيك



      وصديق يخدعك
      يمارس دور الذئب في حياتك ..
      يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك ..
      يثني عليك في حضورك ..
      ويأكل لحمك ميتاً إذا غبت !



      وصديق يخذلك
      يتعامل معك بسلبية ..
      يمارس دور المتفرج عليك ..
      يتجاهل ضياعك ..
      ويسد أذنيه أمام صرخاتك ..
      وحين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق ..
      وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء !



      وصديق يخدرك
      يسيطر عليك ..
      يحركك بإرادته ..
      يحصي عليك أنفاسك ..
      يتفنن في تمزيقك ..
      فلا تشعر بطعناته ..
      ولا تصحو من غفوتك إلا بعد فوات الأوان !



      وصديق يستغلك
      يحولك إلى فريسة سهلة ..
      يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه ..
      يمد لك يده بلا حاجة ..
      ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك ..
      يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ..
      ويرشحك لدور الغبي بجدارة !



      وصديق يحسدك
      يمد عينيه إلى ما تملك ..
      ويتمنى زوال نعمتك ..
      ويحصي عليك ضحكاتك ..
      ويسهر يعد أفراحك ..
      ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقاك ..
      ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه ..
      فيحترق .. ويحرقك بحسده !



      وصديق يقتلك
      يبث سمومه فيك ..
      يقودك إلى مدن الضياع ..
      يجردك من إنسانيتك ..
      ويزين لك الهاوية ..
      ويجرك إلى طريق الندم ..
      ويقذف بك حيث لا عودة .. ولا رجوع !



      وصديق يسترك
      يشعرك وجوده بالأمان ..
      يمد لك ذراعيه ..
      يفتح لك قلبه ..
      ويجوع كي يطعمك ..
      ويظمأ كي يسقيك ..
      ويقتطع من نفسه كي يغطيك !



      وصديق مثل السراب
      كلما أقفيت عنه ناداك تعال ..
      وكلما أقبلت عليه عزم بالرحيل ..
      وكل يوم له حال جديد مرة قريب ومرة بعيد ..
      تريده يقف بجانبك وقت الضيق فقط دون عمل أي خدمة لا تجده..
      وإذا علم أنها مرت عليك هذه المرحلة الصعبة بسهولة قال لماذا لم تخبرني عن حالك..
      ولو علم بحالك لتجاهلك وكأنه لم يسمع أي خبر عن حالك وهو يتابع أخبارك أول بأول !





      والشاطرهوالي يعرف يختار..................






      م ن ق و و و ل...........


      _________________




      لووووووووووووووووووووووول
      كاتب هذة الكئابة كان في قمة كئابتة عندما كتب هذا الاكتئاااااااااااااااااااااااااااب
      فأصابني بأكتئاااااااااااااااااب من كئااااااابتة
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • دلوووعة كتب:

      للصداقات الخاصة أثر عميق في توجيه النفس والعقل،

      ولها نتائج هامة فيما يصيب الجماعة كلها من تقدم أو تأخر،
      ومن قلق أو اطمئنان.


      وقد عنى الإسلام بهذه الصلات والعلاقات التي تربطك بأشخاص يؤثرون فيك ويتأثرون بك،
      ويقتربون من حياتك اقتراباً خطيراً لأمد طويل.
      إن هذه الصلات إن بدأت ونمت نبيلة خالصة تقبلها الله وباركها،


      وإن كانت رخيصة مهينة ردها في وجوه أصحابها.
      ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين* يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون)


      إن الإسلام دين تجمع وإلفة،
      ونزعة التعرف إلى الناس والاختلاط بهم أصيلة في تعاليمه،
      وهو لم يقم على الاستيحاش، ولادعا أبناءه إلى العزلة العامة،
      الفرار من تكاليف الحياة، ولا رسم رسالة المسلم في الأرض على أنها انقطاع في دير،
      أو عبادة في صومعة، كلا، كلا ،
      فإن الدرجات العالية لم يعدها الله عز وجل لأمثال أولئك المنكمشين الضعاف:
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
      المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم.
      لمَن شرعت الجماعات؟ وعلى من فرضت الجمعة؟
      ومن الذي يحمل أعباء الجهاد ويعين في أزماته الكالحة؟
      إن ذلك كله يستلزم أمة توثقت فيها العلاقات الخاصة والعامة إلى حد بعيد.
      ولذلك أجاب ابن عباس عندما سئل مراراً عن رجل يصوم النهار
      ويقوم الليل ولكنه لا يحضر الجمعة ولا الجماعات، فقال : خبروه أنه من أهل النار.
      ذلك أن الإسلام شديد الحرص على أن تكون شعائره العظمى مثابة يلتقي المسلمون
      عندها ليتعاونوا على أدائها، ويستوحوا من جوها الطهور عواطف الود المصفى، والإخلاص العميق.
      وكلما ضخم العدد الذي ينتظم المسلم مع إخوانه تكاثرت عليه بركات الله.
      في الحديث: .. صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده،
      وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل.
      وفي رواية أخرى: صلاة الرجلين يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى.
      وهذه السنن تشير إلى رغبة الإسلام في تكثير سواد المسلمين ورؤيتهم حشوداً متضاعفة؛
      لا فرادى منقطعين.
      على أن العزلة والاختلاط وما يتبعه من إنشاء الصلات وتكوين الصداقات يخضع لأحكام شتى.
      فكل اعتزال عن الأمة يُفوُت جهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
      أو يضعف من جانب الدفاع عن الإسلام أمام خصومه.. فهو جريمة ولا يقبل من صاحبه عذر.
      والناس بعدئذ طباع، منهم الذي يهرع إلى المجامع الحافلة،
      وسرعان ما يتصل بهذا وذاك،
      ويستأنس بتصفح الوجوه ومحادثة القريب والبعيد،
      ومنهم من تزج به في الأحفال المائجة فإذا هو يقيم حول نفسه سوراً،
      يطل منه على الناس بحذر، ويتوارى خلفه إن قصده قاصده.
      كلتا الطبيعتين هداها الإسلام نهجها السوى.
      فيقال للأول: خالط الناس، ودينك لا تكلمنه.
      ويقال للآخر: المؤمن هَيِّنّ ليَنّ إلفُ مألوف.
      على أن الإسلام أوجب اعتزال الفتن.
      فإذا اضطربت البلاد وتهارش أهلها على الدنيا،
      واتنقضت عرا الفضائل فإن مقاطعة الفساد لون من استنكاره
      وذلك في حدود مراتب التغيير التي شرعها الله لخصومة المنكر من تغيير اليد، فاللسان، فالقلب.
      أي أن اعتزال الفساد لا يقبل ممن يملك تغييره بلسان فضلاً عن يده،
      والمقاطعة سلاح استخدام في هذا العصر بحكمة.
      جربته الأمم المستضعفة مع عدوها القاهر..
      ومنزلة المقاطعة من أسلحة الكفاح الأخرى هي منزلة الاعتزال من أساليب الإصلاح الكثيرة.
      أي أنها مهرب العجزة عندما لا يجدون وسيلة غير الفرار بدينهم،
      فأما عند كثرة الوسائل التي يمكن بها إطفاء الفتن فالإعتزال- كما بينا- جريمة نكراء.
      وعلى ضوء هذا البيان تفهم قول رسول الله وقد سئل:
      أي الناس أفضل يا رسول الله؟ قال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله،
      قيل: ثم من؟ قال رجل معتزل في شِعب من الشعاب يعبد ربه.
      ثم إن العزلة والاختلاط لا يمكن أن يكونا وصفين دائمين للإنسان،
      فليقسم المسلم وقته بين الخلوة النافعة والاختلاط الحسن،
      ليخرج من الحالين بما يصلح شأنه كله.
      وعلى هذا الأساس نتخير الأصحاب،
      ونرغب في الصداقات أو نزهدها..
      وأول شرائط الصحبة الكريمة أن تبرأ من الأغراض،
      وأن تخلص لوجه الحق،
      وأن تولد وتكبر في طريق الإيمان والإحسان،
      وهذا هو معنى الحب لله.




      أختي العزيزة .. دلوووعة

      كلماتك جميلة
      ولكن هل تريدين حشودآ أكثر من المسلمين
      كم عدد المسلمين ؟
      هل فسرتي لي عجزهم عن تحرير مسجد واحد محتل منذوا خمسين سنة
      وأذا وهبنا الله رجل شجاعآ ... ؟ أفنوووووووة
      الله المستعاااااااااااان
      العبرة بالكيف وليس بالكم ..

      تحياتي
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري


    • مشكوورة اختي على المقدمة الرائعة وفالنهااية
      مثل ما قلتي
      اول شرائط الصحبة الكريمة ان تبرأ من الاغراض
      وان تخلص لوجه الحق.
      وان تولد وتكبر في طريق الايمان والاحسان
      وهذا هو معنى الحب لله.
      فالصاحب الحقيقي هو من يكون صادق صدوق....

      [/quote]
    • just_f كتب:

      لووووووووووووووووووووووول
      كاتب هذة الكئابة كان في قمة كئابتة عندما كتب هذا الاكتئاااااااااااااااااااااااااااب
      فأصابني بأكتئاااااااااااااااااب من كئااااااابتة


      مشكوور اخوي على المرور
      بس ترا هاااذي حقيقة الاصدقاء يعني الكاتب ما يابه من فرااااغ صدجني.......
      في الزين وفي الشين في الصالح وفي الطالح للاسف:confused:
      عالعموم مشكور على المرور مرة ثانية:)
    • برنسيسة كتب:

      كلماتك صادقة........

      ولكن الصداقة عملة نادرة في هذا الزمن ......

      تسلمين عالموضوع

      دمتي بود.....

      :)


      مشكورة اختي على مرورك
      مثل ما قلتي الصداقة عملة نادرة بس صدجيني لازم تلاجي في هالدنيا اص
      دقاء رائعين بمعنى الكلمة بس انتي تفائلي شوي:)
    • اميرة الحزن كتب:

      مشكوور اخوي على المرور
      بس ترا هاااذي حقيقة الاصدقاء يعني الكاتب ما يابه من فرااااغ صدجني.......
      في الزين وفي الشين في الصالح وفي الطالح للاسف:confused:
      عالعموم مشكور على المرور مرة ثانية:)


      أكيد اكيد
      الصور من صميم الواقع المعاااش
      فهي من تناقضات الأنسان
      بس لووون الصورة قاتم كثير ؟
      تحياتي
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • just_f كتب:

      أكيد اكيد
      الصور من صميم الواقع المعاااش
      فهي من تناقضات الأنسان
      بس لووون الصورة قاتم كثير ؟
      تحياتي


      هو صحيح فيه نوع من الاكتئاب بس يمكن لانه الكاتب عااااش هالنوعية من الصدااقااات

      عالعموم مشكور مرة ثاانية عالمرور الجميل