هل يستبدل الصهاينة قناة السي أن أن بقناة الجزيرة؟

    • هل يستبدل الصهاينة قناة السي أن أن بقناة الجزيرة؟

      فجأة انقلب المحبوب على الحبيب, أما المحبوب فهو ربيبة أمريكا, وطفلتها المدللة (اسرائيل) وأما الحبيب فهو رئيس مجلس ادارة السي أن أن تيد تيرنر. والقصة بدأت بعد أن أدلى السيد تيرنر بتصريحات كان فيها أما في حالة تسطيل أو سكر شديد, حيث معروف عنه, أي تيرنر, تأييده المطلق لدولة اسرائيل وانحياز محطته السي أن أن الى جانبها, فما الذي تغير وتبدل؟ مندوبنا الدبوري يفيد بأن عيون معظم الاعلاميين الأمريكيين هي عيون صهيونية. غير أن بعضهم يخلع تلك العيون أما بسبب صحوة ضمير, وهذا نادراً ما يحدث, أو بسبب جلب انتباه ودعم الصهاينة, كما فعلت السيدة هيلاري كلينتون حين (فقعت) تصريحاً من غزة تؤيد فيه قيام دولة فلسطينية, وحين عادت الى أمريكا, وبعد الحملة الصهيونية الشعواء ضدها, لم تكتف بالاعتذار وطلب السماح فحسب, بل أنها أجزلت في عطاياها وتأييدها المطلق لاسرائيل, حتى غدت وكأنها متحدثة باسم شارون.. في الوقت الذي لم يدخر اللوبي الصهيوني في أمريكا جهداً لدعم هذه المرشحة والطامحة يوماً لرئاسة أمريكا.

      تصريحات تيرنر الأخيرة والتي جاء فيها: ان الاسرائيليين يرتكبون مثل الفلسطينيين اعمالا ارهابية و "ان الفلسطينيين يقاتلون بالانتحاريين، هذا كل ما يملكون. اما الاسرائيليون، فلديهم احدى اقوى الالات العسكرية في العالم. الفلسطينيون ليس لديهم شيئ. فمن هم الارهابيون اذا؟ انا اعتقد ان كلا من الطرفين متورط في الارهاب".

      هذه التصريحات أقامت كيان اسرائيل ولم تقعده, لدرجة أن وزير المواصلات الاسرائيلي تحدث عن احتمال اتخاذ اجراءات في حق تيد تيرنر صاحب شبكة التلفزيون الاميركية سي.ان.ان.

      وقال ريفلين في تصريح للاذاعة العامة الاسرائيلية ان شركة البث الفضائي "ياس" التي يشترك فيها قسم كبير من المنازل الاسرائيلية ستمنح قناة الى شبكة فوكس الاميركية الاعلامية، المنافسة لشبكة سي.ان.ان. وقال ريفلين "لو تكلم تيرنر في اسرائيل، لكنت تحركت ( يعني كان رفس ببطنه) بحيث يعتبر شخصا غير مرغوب فيه في بلادنا

      واصدر نائب الليكود (يمين) ابراهام هيرشسون من جهته بيانا دعا فيه الى منع السي.ان.ان. من البث في اسرائيل "بسبب موقفها المعادي بشكل منهجي والمتعاطف مع المنظمات الارهابية او المتطرفة".

      ومن يعلم؟ ربما يستبدلون قناة السي أن أن في قناة الجزيرة التي تحرص دائماً على ابداء وجهة النظر الأخرى, فتستضيف على شاشتها المسؤولين الصهاينة ليبرروا للشعوب العربية أن مجازرهم هي نوع من التعبير عن محبتهم للعرب والفلسطينيين.