أشعر أني أزعج الكثير من الأشياء والأسماء والأشخاص في حياتي … ولا أشعر بالحرج من الاعتذار …ولكني في هذه المرة أردت أن أخط اعتذاراتي هنا … أردت أن أفتح صفحة في هذا العالم الرقمي لاعتذر بأعلى صوتي:
أعتذر لأمي …
لأنها تعبت في حملي … وتألمت في ولادتي … وأرهقت في مرضي ودراستي … وهاهي الآن تتحمل طيشي وتهوري … فتسعد في سعادتي وتحزن في حزني … ثم بعد كل شيء تنسى أخطائي وتفخر بحسناتي
أعتذر لقلمي ….
لأني جعلته رفيقاً لي في كل المحن والآلام … وكتبت به جميع كلمات الضعف والانكسار … وجعلته شاهداً أساسياً على كل عذاباتي …
وأعتقد أنه سيصفح لي … لأنه كان رفيقي أيضاً في لحظات الفرح … وساعات الحب والسعادة
أعتذر لأوراقي …
أوراقي التي احتضنت كلماتي في كل اللحظات … وحفظت أسراري في الحزن والفرح … أوراقي التي رسمت عليها لوحاتي … ولونتها بألوان قلبي … أو تركتها بلا ألوان كروحي الرمادية … أوراقي التي أحرقتها بلا رحمة عندما انتهيت منها … ولم أحمل في قلبي أي شفقة لأتركها على قيد الحياة
أعتذر لليل …
لأني عرفته في لحظات الحزن والأسى … فكان الوحيد الذي يمد يده ويمسح دموع عذابي … أعتذر منه لأني نسيته في لحظات الفرح … وأهملت سكونه وعزلته وتركته ينتظرني ليشهد فرحي كما حزني … ولكن دون جدوى … أعتذر منه لأني عندما عدت إليه حزينة لم يرفضني ولم يدر لي ظهره … بل على العكس فتح ذراعيه واحتضن حزني مرة ثانية
أعتذر للبحر …
لأني عشقته بجنون … ورغم هذا وصفته بالغدر في هدوئه … والجمال في غضبه …أعتذر منه لأني جعلته شاهداً آخر على قصة حب كنت أدرك أنها عقيمة … أعتذر منه لأني تجاوزت قدسية رماله … وعذرية موجه .. وطهر مائه
أعتذر للسماء …
لأني كنت أراها بعيدة وعظيمة في الحزن فقط … ثم أراها صغيرة قريبة في لحظات الفرح
أعتذر للقاء …
لأني نسيته في لحظات الوداع فما عدت أتحدث إلا عن الرحيل … ونسيت أن أياً منهما لا يأتي إلا بعده … فهو من يلدهما ونحن من نرعاهما وننتظرهما تحسباً وخشية
أعتذر للرحيل …
لأني أكرهه … وألونه في كل لوحاتي وجملي بالأسود … وفي كل حديث لي عنه أجده قبيحاً مراً … رغم أنه في أحيان كثيرة يكون رحمة كالموت
أعتذر للفرح …
لأني لونت حياتي وبرغبتي بكل ألوان الحزن والألم … واعتدت الشكوى و الآه … اعتدت الدموع وألفتها … وحكمت على الفرح بالنفي بعيداً عن كل تفاصيل حياتي
أعتذر لقلبي …
لأني سمحت لأحدهم بجرحه … فآلمته في لحظات ضعفي وأتعبته بلحظات حبي وجرعته الأسى في لحظات حزني … وأخيراً أخرجته من صدري و دون تردد وهبته لغيري
أعتذر للورود …
ني حكمت عليها بالإعدام قطفاً … بحجة حاجتي لمنظرها ورائحتها … في غرفتي ومكتبي … ولم أشفق عليها أو أكترث لألمها … بل في ريعان صباها خنقتها … وبعد أن قطفتها … بمخطط استعماري فرقتها … فشممت بعضها … وزينت غرفتي ببعضها … ولغيري أهديت بعضها
أعتذر لأمي …
لأنها تعبت في حملي … وتألمت في ولادتي … وأرهقت في مرضي ودراستي … وهاهي الآن تتحمل طيشي وتهوري … فتسعد في سعادتي وتحزن في حزني … ثم بعد كل شيء تنسى أخطائي وتفخر بحسناتي
أعتذر لقلمي ….
لأني جعلته رفيقاً لي في كل المحن والآلام … وكتبت به جميع كلمات الضعف والانكسار … وجعلته شاهداً أساسياً على كل عذاباتي …
وأعتقد أنه سيصفح لي … لأنه كان رفيقي أيضاً في لحظات الفرح … وساعات الحب والسعادة
أعتذر لأوراقي …
أوراقي التي احتضنت كلماتي في كل اللحظات … وحفظت أسراري في الحزن والفرح … أوراقي التي رسمت عليها لوحاتي … ولونتها بألوان قلبي … أو تركتها بلا ألوان كروحي الرمادية … أوراقي التي أحرقتها بلا رحمة عندما انتهيت منها … ولم أحمل في قلبي أي شفقة لأتركها على قيد الحياة
أعتذر لليل …
لأني عرفته في لحظات الحزن والأسى … فكان الوحيد الذي يمد يده ويمسح دموع عذابي … أعتذر منه لأني نسيته في لحظات الفرح … وأهملت سكونه وعزلته وتركته ينتظرني ليشهد فرحي كما حزني … ولكن دون جدوى … أعتذر منه لأني عندما عدت إليه حزينة لم يرفضني ولم يدر لي ظهره … بل على العكس فتح ذراعيه واحتضن حزني مرة ثانية
أعتذر للبحر …
لأني عشقته بجنون … ورغم هذا وصفته بالغدر في هدوئه … والجمال في غضبه …أعتذر منه لأني جعلته شاهداً آخر على قصة حب كنت أدرك أنها عقيمة … أعتذر منه لأني تجاوزت قدسية رماله … وعذرية موجه .. وطهر مائه
أعتذر للسماء …
لأني كنت أراها بعيدة وعظيمة في الحزن فقط … ثم أراها صغيرة قريبة في لحظات الفرح
أعتذر للقاء …
لأني نسيته في لحظات الوداع فما عدت أتحدث إلا عن الرحيل … ونسيت أن أياً منهما لا يأتي إلا بعده … فهو من يلدهما ونحن من نرعاهما وننتظرهما تحسباً وخشية
أعتذر للرحيل …
لأني أكرهه … وألونه في كل لوحاتي وجملي بالأسود … وفي كل حديث لي عنه أجده قبيحاً مراً … رغم أنه في أحيان كثيرة يكون رحمة كالموت
أعتذر للفرح …
لأني لونت حياتي وبرغبتي بكل ألوان الحزن والألم … واعتدت الشكوى و الآه … اعتدت الدموع وألفتها … وحكمت على الفرح بالنفي بعيداً عن كل تفاصيل حياتي
أعتذر لقلبي …
لأني سمحت لأحدهم بجرحه … فآلمته في لحظات ضعفي وأتعبته بلحظات حبي وجرعته الأسى في لحظات حزني … وأخيراً أخرجته من صدري و دون تردد وهبته لغيري
أعتذر للورود …
ني حكمت عليها بالإعدام قطفاً … بحجة حاجتي لمنظرها ورائحتها … في غرفتي ومكتبي … ولم أشفق عليها أو أكترث لألمها … بل في ريعان صباها خنقتها … وبعد أن قطفتها … بمخطط استعماري فرقتها … فشممت بعضها … وزينت غرفتي ببعضها … ولغيري أهديت بعضها
اعزائي مقتطفات اعجبتني وعايشتها ف نقلتها لكم
تحياتي " جنان الملايين"
تحياتي " جنان الملايين"