[table='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][cell='filter:;']
[/cell][/table]
همس الكـــــاتــب

يا همسي...
كل الكلمات إلتفت بعباءات الصمت و السكون فمن ينقذنا يا همسي من هذا العياء
أصبحت حروفي رفيقت كل ما ليس له إسم
أصبح القلم حائر بين السطور لمن يكتب و لم يبق من يحتضن الحروف و لم يبق لي في الساعة زمن و إن لها في العمر دقة واحدة.. لم يبق إلا مساحة الأوجاع في الأوراق

يا همسي...
أتخيل رؤياكِ لكي أسير بنوركِ إلى أشد الأماكن ظلمة لقد كنتِ لي كالنجمة أضاءت لحياتي لحظة بعد غفلة وسأستمر بالسير و البحث عنكِ طويلاً

يا همسي...
لقد تعبت بدونكِ حتى غبتُ عن نفسي .. أسير وأنا وحيد على الأقل وحيد بهمي فأنتِ من أعاتبها و أحبها و أنتِ من أشتهي أن تكون بقربي الأن فكم هو شقاء أن لا ينال الإنسان ما يشتهي

يا همسي...
تمنت أن أعيش معكِ مغامرة عاطفية رغم أنني لم أرى ملامحكِ ولكنني أتخيل ظلكِ إلى جانب ظلي
أهتف بإسمكِ من قريب ومن بعيد .. قد أتخيلكِ بجانبي ولكن لا أراكِ قد أتحدث إليكِ و ألمس كيانكِ و أشم أنفاسكِ وأهمس بأذنكِ بأنني أحبكِ و أشتاق إليكِ كثيراً بكل حنين و لهفة بدون أن تشعري بي أو تحسِ بوجودي

يا همسي...
كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. كيف لا أشتاق إليكِ و أنا كلي حنين إليكِ ..

يا همسي...
يا صمت نفسي لقد ضاقت بي الدنيا من عبء الحنين إليكِ خذي مكانكِ في قلبي إهمسي لي بحبكِ
بهمسة أو بكلمة لنسمع ردها أو نخط حرفاً و نقرأ حرفاً مثله أو نرسل نظرة و نتلقى نظرة مثلها لأن الحب الذي يسعدنا هو نفسة الحب الذي يشقينا .. وقد يمر بنا القدر يوماَ حاملاَ معه همسة تضئ القلوب بنور شوق اللقاء


يا همسي...
كل الكلمات إلتفت بعباءات الصمت و السكون فمن ينقذنا يا همسي من هذا العياء
أصبحت حروفي رفيقت كل ما ليس له إسم
أصبح القلم حائر بين السطور لمن يكتب و لم يبق من يحتضن الحروف و لم يبق لي في الساعة زمن و إن لها في العمر دقة واحدة.. لم يبق إلا مساحة الأوجاع في الأوراق

يا همسي...
أتخيل رؤياكِ لكي أسير بنوركِ إلى أشد الأماكن ظلمة لقد كنتِ لي كالنجمة أضاءت لحياتي لحظة بعد غفلة وسأستمر بالسير و البحث عنكِ طويلاً

يا همسي...
لقد تعبت بدونكِ حتى غبتُ عن نفسي .. أسير وأنا وحيد على الأقل وحيد بهمي فأنتِ من أعاتبها و أحبها و أنتِ من أشتهي أن تكون بقربي الأن فكم هو شقاء أن لا ينال الإنسان ما يشتهي

يا همسي...
تمنت أن أعيش معكِ مغامرة عاطفية رغم أنني لم أرى ملامحكِ ولكنني أتخيل ظلكِ إلى جانب ظلي
أهتف بإسمكِ من قريب ومن بعيد .. قد أتخيلكِ بجانبي ولكن لا أراكِ قد أتحدث إليكِ و ألمس كيانكِ و أشم أنفاسكِ وأهمس بأذنكِ بأنني أحبكِ و أشتاق إليكِ كثيراً بكل حنين و لهفة بدون أن تشعري بي أو تحسِ بوجودي

يا همسي...
كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. كيف لا أشتاق إليكِ و أنا كلي حنين إليكِ ..

يا همسي...
يا صمت نفسي لقد ضاقت بي الدنيا من عبء الحنين إليكِ خذي مكانكِ في قلبي إهمسي لي بحبكِ
بهمسة أو بكلمة لنسمع ردها أو نخط حرفاً و نقرأ حرفاً مثله أو نرسل نظرة و نتلقى نظرة مثلها لأن الحب الذي يسعدنا هو نفسة الحب الذي يشقينا .. وقد يمر بنا القدر يوماَ حاملاَ معه همسة تضئ القلوب بنور شوق اللقاء
