فاعل أم مفعول به ؟!

    • فاعل أم مفعول به ؟!

      أنت [ فاعــل ] أم .. مفعول به !!؟ .


      هل تذكرون دروس العربي؟؟

      [ الفاعل ] مرفوع بالضمة و [ المفعول به ] منصوب بالفتحة؟

      هل تذكرون هذا؟

      في أيام المدرسة لفت نظري شيء قوي هو العلاقة بين الفاعل و

      المفعول به

      هل تلاحظون معي ان الفاعل هو الذي يكون متفوق على المفعول

      به؟؟

      الفاعل دائما هو المسيطر والمفعول به هو الذي يقع عليه

      فعل السيطرة

      لنأخذ بعض الأمثلة المعتادة

      "أكل أحمد التفاحة"

      أحمد هو الذي يمسك التفاحة ويأكلها فهو المسيطر
      مثال آخر

      " يدرس أحمد الدرس"


      طبعا المسيطر هنا هو أحمد فهو الذي يدرس الدرس

      فمن المتفوق على الثاني؟


      ..

      لكي تكون ناجح في حياتك عليك أن تكون "الفاعل" وليس

      "المفعول به"

      هكذا بكل بساطة

      هناك أناس تعتبر نفسها دائما "المفعول به" طوال الوقت وأناس

      آخرين تعتبر نفسها "فاعل" مهما حصل

      والنوع الثاني من الناس هم الذين ينجحون دائما في حياتهم

      تريدون توضيح أكثر؟

      الشخص "المفعول به"

      هو الشخص ..

      الذي لا يذهب للعمل لأن السماء تمطر!!

      هو الشخص الذي يظن دائما أنه ضحية الظروف وأن من حوله

      وما حوله هم سبب شقائه وبؤسه

      أمثلة مما يقولون

      1. لو كنت في بلد آخر كنت سأنجح

      2. مديري في العمل هو سبب تعبي

      3. لقد رسبت في الامتحان لأنه المعلم لم يشرح الدرس جيدا

      لنقارن بينه وبين الشخص الفاعل

      هو الشخص الذي يحضر مظلة ليذهب لعمله حين تمطر السماء

      هو الشخص الذي لا تتحكم فيه الظروف بل هو الذي يسخرها

      لصالحه وأن أي عقبة في طريقه هي مجرد تحد آخر له يجب أن

      يواجهه ليصل لهدفه

      أمثلة من مقولاته

      1. سأنحج رغم كل الظروف "بإذن الله"

      2. سأسعى لتحسين علاقتي مع المدير أو أجد لي وظيفة آخرى

      3. حين لا يشرح المعلم جيدا هذا يعني أنه يجب أن أدرس بنفسي

      اكثر لأفهم الدرس

      وغالبا هؤلاء "الفاعلون – إن صح التعبير" هم الذين يصلون إلى

      هدفهم في الحياة



      ـ حكمهـ ..

      يجب أن تؤمن دائما أن حياتك من صنعك أنت وليست من صنع

      الظروف التي حولك سخرها لمصلحتك دائما وأنظر إلى الحكمة منها

      .. وأن العقبات وُجدت في طريقك كي تواجهها

      وتتخطاها لا لتستسلم لها ...... لأجل ذلك عليك أن تؤمن أن حياتك هذه

      أنت المسيطر عليها تماما .....وأنك أنت سبب نجاحك أو فشلك

      كل ما يحصل لك أنت السبب فيه او كنت عاملا فيه .....

      إنت الذي تصنع حياتك وإنت الذي يجب أن تواجه مشاكلك وتحلها

      لن يحلها لك أحد غيرك

      لأنها ببساطة حياتك إنت ليست حياة احد آخر

      لأجل ذلك في أي موقف يواجهك او مشكلة

      أسأل نفسك

      "هل انا فاعل .. أم .. مفعول به؟؟!"



      موضوع أعجبني فنقلته لكم متمنية أن يعجبكم أيضا $$e

    • zhoor كتب:

      أنت [ فاعــل ] أم .. مفعول به !!؟ .


      هل تذكرون دروس العربي؟؟

      [ الفاعل ] مرفوع بالضمة و [ المفعول به ] منصوب بالفتحة؟

      هل تذكرون هذا؟

      في أيام المدرسة لفت نظري شيء قوي هو العلاقة بين الفاعل و

      المفعول به

      هل تلاحظون معي ان الفاعل هو الذي يكون متفوق على المفعول

      به؟؟

      الفاعل دائما هو المسيطر والمفعول به هو الذي يقع عليه

      فعل السيطرة

      لنأخذ بعض الأمثلة المعتادة

      "أكل أحمد التفاحة"

      أحمد هو الذي يمسك التفاحة ويأكلها فهو المسيطر
      مثال آخر

      " يدرس أحمد الدرس"


      طبعا المسيطر هنا هو أحمد فهو الذي يدرس الدرس

      فمن المتفوق على الثاني؟


      ..

      لكي تكون ناجح في حياتك عليك أن تكون "الفاعل" وليس

      "المفعول به"

      هكذا بكل بساطة

      هناك أناس تعتبر نفسها دائما "المفعول به" طوال الوقت وأناس

      آخرين تعتبر نفسها "فاعل" مهما حصل

      والنوع الثاني من الناس هم الذين ينجحون دائما في حياتهم

      تريدون توضيح أكثر؟

      الشخص "المفعول به"

      هو الشخص ..

      الذي لا يذهب للعمل لأن السماء تمطر!!

      هو الشخص الذي يظن دائما أنه ضحية الظروف وأن من حوله

      وما حوله هم سبب شقائه وبؤسه

      أمثلة مما يقولون

      1. لو كنت في بلد آخر كنت سأنجح

      2. مديري في العمل هو سبب تعبي

      3. لقد رسبت في الامتحان لأنه المعلم لم يشرح الدرس جيدا

      لنقارن بينه وبين الشخص الفاعل

      هو الشخص الذي يحضر مظلة ليذهب لعمله حين تمطر السماء

      هو الشخص الذي لا تتحكم فيه الظروف بل هو الذي يسخرها

      لصالحه وأن أي عقبة في طريقه هي مجرد تحد آخر له يجب أن

      يواجهه ليصل لهدفه

      أمثلة من مقولاته

      1. سأنحج رغم كل الظروف "بإذن الله"

      2. سأسعى لتحسين علاقتي مع المدير أو أجد لي وظيفة آخرى

      3. حين لا يشرح المعلم جيدا هذا يعني أنه يجب أن أدرس بنفسي

      اكثر لأفهم الدرس

      وغالبا هؤلاء "الفاعلون – إن صح التعبير" هم الذين يصلون إلى

      هدفهم في الحياة



      ـ حكمهـ ..

      يجب أن تؤمن دائما أن حياتك من صنعك أنت وليست من صنع

      الظروف التي حولك سخرها لمصلحتك دائما وأنظر إلى الحكمة منها

      .. وأن العقبات وُجدت في طريقك كي تواجهها

      وتتخطاها لا لتستسلم لها ...... لأجل ذلك عليك أن تؤمن أن حياتك هذه

      أنت المسيطر عليها تماما .....وأنك أنت سبب نجاحك أو فشلك

      كل ما يحصل لك أنت السبب فيه او كنت عاملا فيه .....

      إنت الذي تصنع حياتك وإنت الذي يجب أن تواجه مشاكلك وتحلها

      لن يحلها لك أحد غيرك

      لأنها ببساطة حياتك إنت ليست حياة احد آخر

      لأجل ذلك في أي موقف يواجهك او مشكلة

      أسأل نفسك

      "هل انا فاعل .. أم .. مفعول به؟؟!"



      موضوع أعجبني فنقلته لكم متمنية أن يعجبكم أيضا $$e


      هههههههههههههههههههه
      تسلمين ذكرتيني بأيام الدراسة
      وتصدقي لازم ننتبه لاي شي ونعرف من الفاعل
      متميزه اختي بموضوعك
      (استغفر الله [LEFT] )[/LEFT]]
    • مقال غـــــــــــــــــــــاية في الروعة والجمال والحكمة...

      سلمت اليد التي كتبته وفكرت به

      وسلمت أيضا اليد التي نقلته لنا هنا....


      أحيانا نحتاج لأن نكون الفاعل ...

      ولكن أحيانا أخرى لا نستطيع إلا أن نكون مفعول به

      وهذا هو حال الدنيا...


      شكرا أختي زهور
      وبارك الله فيك...
      سبحان الله وبحمد
    • .الأخت زهور
      تسلمي على هذا النقل المتيز
      فعلاً فلسفة جميلة وأمثلة رائعة لمعنى الحياة
      يجب علينا أن نقف عندها ونتمعن بها
      يجب علينا ان نكون (فاعلا)في الأمور التي نحن مخيرين فيها
      واما المسيرين فيها فلا حول ولا قوة إلا بالله
      نعم يجب ان نكون مرفوعين ليس بالضمة كالفاعل
      ولكن بأعمالنا وكفاحنا لنصل إلى الهدف المنشود
      لن نرضى ان نكون منصوبين كالالواح المفعولُ بها
      وتسلمي على هذا الإختيار
      |a
    • التوكلي كتب:

      هههههههههههههههههههه
      تسلمين ذكرتيني بأيام الدراسة
      وتصدقي لازم ننتبه لاي شي ونعرف من الفاعل
      متميزه اختي بموضوعك



      مشكور أخي التوكلي على مرورك بموضوعي

      أكيد أخي لابد لنا من معرفة الفاعل في جميع الأمور
      ولكن أيضا ينبغي أن يكون لنا دور في ذلك
    • بنت قابوس كتب:

      مقال غـــــــــــــــــــــاية في الروعة والجمال والحكمة...



      سلمت اليد التي كتبته وفكرت به


      وسلمت أيضا اليد التي نقلته لنا هنا....



      أحيانا نحتاج لأن نكون الفاعل ...


      ولكن أحيانا أخرى لا نستطيع إلا أن نكون مفعول به


      وهذا هو حال الدنيا...



      شكرا أختي زهور

      وبارك الله فيك...




      أشكرك مشرفتنا الغالية على المرور

      ويشرفني أن تضيفي رونقا بكلماتك العطرة على الموضوع

      فعلا يجب علينا بعض الأحيان أن نكون مفعولا به ولكن يجب أن يكون لنا رد فعل مناسب أيضا

    • فارس بني خيبان كتب:

      .الأخت زهور

      تسلمي على هذا النقل المتيز
      فعلاً فلسفة جميلة وأمثلة رائعة لمعنى الحياة
      يجب علينا أن نقف عندها ونتمعن بها
      يجب علينا ان نكون (فاعلا)في الأمور التي نحن مخيرين فيها
      واما المسيرين فيها فلا حول ولا قوة إلا بالله
      نعم يجب ان نكون مرفوعين ليس بالضمة كالفاعل
      ولكن بأعمالنا وكفاحنا لنصل إلى الهدف المنشود
      لن نرضى ان نكون منصوبين كالالواح المفعولُ بها
      وتسلمي على هذا الإختيار

      |a



      اشكر لك مرورك الطيب
      لقد أثريت الموضوع بكلماتك المفيدة
      يجب علينا أن نستفيد من موقعنا سواء كنا فاعل أو مفعول به
      ونحقق الرضا عن أنفسنا
      اعجبني جدا تعبيرك :)