إرهاب..
( الجميع لا يريد أن يعرف الحقيقة فكلهم خائف وكلهم مذعور كالخراف والدجاج في الحظائر،وكلهم أغلق الأبواب أعلن الحداد على المآذن فالبارحة أسروا مجاهد وغدا يبنون كنيسة في بلاده،لأنه ممن أصيبوا بمرض الإرهاب..)
إرهابي يا صاحبي أنا كأطفال الحجارة في القدس المنهكة فلست ممن شهروا السلاح في وجهك الجميل ببطولة وشجاعة..نعم ومن أمة السمر يا قائدي العزيز كما تصفني تقارير الحكومة و وزارة الداخلية أمام المحاكم والقضايا والنشرات الإخبارية..
إرهابي قولوها عند استشهادي يوم عرسي سبوا الشهادة..إرهابي كما تقول أقلامكم القاسية الثرثارة..إرهابي رغم كرهي للدم المسفوح وحزني على عرضٍ هُتِك في ليلة سوداء بلا سبب سوى الكره اللعين وحب الحسد..
إرهابي كحمامة الأقصى التي ذُبِحت وفتاتها التي قُتِلت ونساءنا اللاتي أُسرن في أقفاصكم..إرهابي أطلقها عليّ الصحب والأهل والخلان يا سيدي يا قائدي المكرم قلها فما أتقنت يوماً ذبح صغاركم وهتك العرض نهب المال من خزائنكم،قلها ولا تخجل من الغرب الذي صفق بحرارة النار الجهنمية..
إرهابي كمن نثروا الدمع تحت قدمك ومنحوك قلوبهم وتعلقوا بالحلم كالصغار كالأطفال حين يحلمون بالحلوى الشهية..إرهابي يا سيدي أما عدو الله فهو حبيبك المقرب..شردوني مزقوا أحلام طفلتي وانهبوا بيتي ومالي والنساء..لسنا بشر من ذوي المشاعر والأحاسيس الرقيقة ..خذوا العنب واللوز والأزهار البيضاء من حقلي ومصحفي مزقوه ودعوا الفتى يبكي أباه يرثي وطناً سلبوه ثراه..
إرهابي بلا سيف صارم ولا سلاح..إرهابي بعناد طفلتي التي لم ترتدِ ثوبها الأحمر وبقوة الثكلى التي فقدت أشبالها العظام..إرهابي يا قائدي المبجل وفي ثوبي العتيق خمسون رقعة مخيفة ولا أجد ما أسد به رمق الصغار فاسكت النواح والعويل..
إرهابي بلا مأوى ولا مصباح يقتل الظلام في الشتاء..إرهابي يحلم بالسلام بالأمن والرخاء والحب والنقاء..فقولوا كما شئتم أن لا أحب الدم لا أتقن التعذيب ولا أطمح في حبكم الكبير والولاء..إرهابي ببشاعة الوحوش وقسوة الجوارح في الفلاة ورقة الورود في البساتين الظليلة..
إلى العدو..
دع صغيري مطمئناً وخذ عيوني كمصباح ينير دربك ..دعه يحلم بالأمن بالفجر بالحور الحسان في الجنان..
خذ عروقي حبالاً وقلبي وسادة خذ ضلوعي والحشايا وامنحني وعوداً بالوفاء لا تكن ذئباً يسلب الأطفال والنساء..
يسفك الدماء كالمياه ويضحك في غباء..لا تقتل الصبايا ما ذنب العذارى حين يغضب الكبار؟؟ ما ذنب الأبرياء؟؟
يا عدوي..
أنا ما سلبت القمح من حقولكم ولا الريحان ما قتلت الطير والإنسان..والورد في مروجكم ما اقتلعته ولا أثرت النار في الوديان..
أنا ما ذبحت صغاركم في قمة العصيان..وما نقشت على الأبواب الخوف والأحزان..
( الجميع لا يريد أن يعرف الحقيقة فكلهم خائف وكلهم مذعور كالخراف والدجاج في الحظائر،وكلهم أغلق الأبواب أعلن الحداد على المآذن فالبارحة أسروا مجاهد وغدا يبنون كنيسة في بلاده،لأنه ممن أصيبوا بمرض الإرهاب..)
إرهابي يا صاحبي أنا كأطفال الحجارة في القدس المنهكة فلست ممن شهروا السلاح في وجهك الجميل ببطولة وشجاعة..نعم ومن أمة السمر يا قائدي العزيز كما تصفني تقارير الحكومة و وزارة الداخلية أمام المحاكم والقضايا والنشرات الإخبارية..
إرهابي قولوها عند استشهادي يوم عرسي سبوا الشهادة..إرهابي كما تقول أقلامكم القاسية الثرثارة..إرهابي رغم كرهي للدم المسفوح وحزني على عرضٍ هُتِك في ليلة سوداء بلا سبب سوى الكره اللعين وحب الحسد..
إرهابي كحمامة الأقصى التي ذُبِحت وفتاتها التي قُتِلت ونساءنا اللاتي أُسرن في أقفاصكم..إرهابي أطلقها عليّ الصحب والأهل والخلان يا سيدي يا قائدي المكرم قلها فما أتقنت يوماً ذبح صغاركم وهتك العرض نهب المال من خزائنكم،قلها ولا تخجل من الغرب الذي صفق بحرارة النار الجهنمية..
إرهابي كمن نثروا الدمع تحت قدمك ومنحوك قلوبهم وتعلقوا بالحلم كالصغار كالأطفال حين يحلمون بالحلوى الشهية..إرهابي يا سيدي أما عدو الله فهو حبيبك المقرب..شردوني مزقوا أحلام طفلتي وانهبوا بيتي ومالي والنساء..لسنا بشر من ذوي المشاعر والأحاسيس الرقيقة ..خذوا العنب واللوز والأزهار البيضاء من حقلي ومصحفي مزقوه ودعوا الفتى يبكي أباه يرثي وطناً سلبوه ثراه..
إرهابي بلا سيف صارم ولا سلاح..إرهابي بعناد طفلتي التي لم ترتدِ ثوبها الأحمر وبقوة الثكلى التي فقدت أشبالها العظام..إرهابي يا قائدي المبجل وفي ثوبي العتيق خمسون رقعة مخيفة ولا أجد ما أسد به رمق الصغار فاسكت النواح والعويل..
إرهابي بلا مأوى ولا مصباح يقتل الظلام في الشتاء..إرهابي يحلم بالسلام بالأمن والرخاء والحب والنقاء..فقولوا كما شئتم أن لا أحب الدم لا أتقن التعذيب ولا أطمح في حبكم الكبير والولاء..إرهابي ببشاعة الوحوش وقسوة الجوارح في الفلاة ورقة الورود في البساتين الظليلة..
إلى العدو..
دع صغيري مطمئناً وخذ عيوني كمصباح ينير دربك ..دعه يحلم بالأمن بالفجر بالحور الحسان في الجنان..
خذ عروقي حبالاً وقلبي وسادة خذ ضلوعي والحشايا وامنحني وعوداً بالوفاء لا تكن ذئباً يسلب الأطفال والنساء..
يسفك الدماء كالمياه ويضحك في غباء..لا تقتل الصبايا ما ذنب العذارى حين يغضب الكبار؟؟ ما ذنب الأبرياء؟؟
يا عدوي..
أنا ما سلبت القمح من حقولكم ولا الريحان ما قتلت الطير والإنسان..والورد في مروجكم ما اقتلعته ولا أثرت النار في الوديان..
أنا ما ذبحت صغاركم في قمة العصيان..وما نقشت على الأبواب الخوف والأحزان..