قصه إختفاء الطفل العماني

    • قصه إختفاء الطفل العماني

      هذه قصه حقيقه و أبطالها ناس من مجتمعنا و تم السؤال عنها بواسطه أناس اهل ثقه ... القصه عن أم و أب لديها طفل صغير يلعب و يغرد يقفز من غضن لآخر و طبعا كل الاطفال لهم لحظه يرتكبون بها الالعاب المشاغبه و مثلما يقال لدينا ( يطلعولنا قرون ) المهم في مناسبه ما جاء ضيوف للأم في وقت الغداء و بدا الطفل بالصراخ و العويل فكان من حسن تفكير الام أن حبسته في الحمام ... طيله وقت الظهيره و الام تسمع صراخ الطفل و عويله ، بعد خروج آخر ضيف عادت الام لتخرج طفلها و لكنها لم تجده كل ما تسمعه هو صراخه جنت الام راحت تركض في أنحاء المنزل متتبعه الصوت و الصوت يخرج من أعماق الحائط و لفتره طويله ضلوا على هذا الحال إلا أن ذهبوا لسماحته المفتي الذي قال لها عزي لطفلك .... فياإخواننا الافاضل كلنا يعلم أن الحمام هو منزل الجان و هم هناك دائما ... لعل إختفاء الطفل العماني كان درس و عضه لأن بعد العزاء إختفى الصوت و تمت جميع مراسيم الدفن . لذللك ننصح كل من له المقدره على تغيير الخطاء حين يراه لا تحبسوا الاطفال في الغرف و خاصه الحمامات توجد وسائل عقاب أفضل من التي تحمل نتائج فقدان الطفل $$f
    • لاحوله ولاقوه الابالله $$A
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام