هل يمكن أن تختفي ''الكندورة'' من ملامح الحياة الاجتماعية بالدولة خلال السنوات المقبلة؟.. هل يمكن أن تكون الكندورة ضحية التطور الهائل الذي تشهده دبي؟.. تساؤلات طرحها تربويون وأولياء أمور بعد قرار مؤسسة التعليم المدرسي في دبي باعتماد البنطلون والقميص كزي موحد للطلبة الذكور في المدارس الحكومية، وذلك في الصفوف من الأول إلى الخامس.
وأوضح أن قرار وحدة الخدمات الإدارية باعتماد اللباس المدرسي الجديد في جميع مدارس الحلقة الأولى للذكور بناء على ملاحظات ومقترحات قدمها الميدان التربوي في دبي بما يضمن حركة الأطفال في هذا السن بسهولة وحرية.
وتأتي خطوة مؤسسة التعليم المدرسي تزامنا مع قيام عدد من المناطق التعليمية في الدولة بتعميم زي موحد بديلا عن ''الكندورة'' لطلبة المرحلة الدراسية ذاتها.
وتباينت ردود أفعال مديري مدارس وأولياء أمور حول القرار، حيث أكدت منى عبدالله مديرة مدرسة القيم النموذجية أن ''الكندورة'' تمثل ملمحا رئيسيا للهوية الوطنية في الدولة، ولكنها تتسبب في صعوبة الحركة لدى طالب الحلقة الأولى، إلى جانب عدم ملاءمة ألوانها الفاتحة للحركة المستمرة من الطالب داخل المدرسة. وعلى الجانب الآخر انتقد أولياء أمور الأعباء المادية التي ألقيت على عاتقهم، حيث لم يتم إبلاغهم بتغيير الزي المدرسي إلى الآن، مؤكدين أن الكندورة هي أحد أبرز ملامح الحياة الاجتماعية في دبي، وأنهم ليسوا مع استبدالها بقميص وبنطلون. وفي السياق ذاته، لفت أولياء الأمور إلى أن الزي الجديد لم يتم الانتهاء منه إلى الآن، ما يعني أن الكندورة ستكون هي المسيطرة خلال الأيام الاولى لدوام الطلاب.
والي ياي اكثر بكثير
وأوضح أن قرار وحدة الخدمات الإدارية باعتماد اللباس المدرسي الجديد في جميع مدارس الحلقة الأولى للذكور بناء على ملاحظات ومقترحات قدمها الميدان التربوي في دبي بما يضمن حركة الأطفال في هذا السن بسهولة وحرية.
وتأتي خطوة مؤسسة التعليم المدرسي تزامنا مع قيام عدد من المناطق التعليمية في الدولة بتعميم زي موحد بديلا عن ''الكندورة'' لطلبة المرحلة الدراسية ذاتها.
وتباينت ردود أفعال مديري مدارس وأولياء أمور حول القرار، حيث أكدت منى عبدالله مديرة مدرسة القيم النموذجية أن ''الكندورة'' تمثل ملمحا رئيسيا للهوية الوطنية في الدولة، ولكنها تتسبب في صعوبة الحركة لدى طالب الحلقة الأولى، إلى جانب عدم ملاءمة ألوانها الفاتحة للحركة المستمرة من الطالب داخل المدرسة. وعلى الجانب الآخر انتقد أولياء أمور الأعباء المادية التي ألقيت على عاتقهم، حيث لم يتم إبلاغهم بتغيير الزي المدرسي إلى الآن، مؤكدين أن الكندورة هي أحد أبرز ملامح الحياة الاجتماعية في دبي، وأنهم ليسوا مع استبدالها بقميص وبنطلون. وفي السياق ذاته، لفت أولياء الأمور إلى أن الزي الجديد لم يتم الانتهاء منه إلى الآن، ما يعني أن الكندورة ستكون هي المسيطرة خلال الأيام الاولى لدوام الطلاب.
والي ياي اكثر بكثير