كثيرا ما يلجأ الشاعر أو الكاتب أو حتى العاشق إلى وصف محبوبته بالقمر و لكن الشمس أبلغ في التعبير عن القمر لأسباب كثيرة.
نعم فهو أجوف يعكس جهد غيره. بخلاف الشمس التي تحرق نفسها لتدفئك بحرارتها و تغمرك بحنوها و تضيء عالمك بوهجها ..فكأنك حين تشبهها بالقمر،تصرح أن محبوبتك فعلا جميلة و لكنها جوفاء مخادعة.
كيف حتى الآن لم يصلها إنسان..بخلاف القمر الذي سبق أن وصل إليه كما أن باستطاعتنا التحديق في القمر في الوقت الذي لايسمح لنا بالتطلع في وجه الشمس فمن رآها أصيبت عيناه بالعمى. إذا فوصفها بالشمس شهادة منك على عفتها و سمو أخلاقها.
أحيانا يظهر لنا كاملا و أحيانا نشعر بنقصه و أحيانا لا نرى له أثر يجتهد في إظهار جماله و ما أن يجتهد حتى يفقد حماسه و رونقه و ينسحب كأن شيئا لم يكن..شخصيته الضعيفة أفقدته جاذبيته.
حقيقة لا يمتلك أحدا حجبها..فهي مهما كانت أمنا الحنون مهما ابتعدنا عنها نظل ندور حولها بجانب إخوتنا (الكواكب الأخرى)،تمارس دورها فتجعلنا في تحاب مع بعضنا ،كل منا (من الكواكب) لا يأخذ حق (مسار)الأخر ،لهذه الأسباب إنه من الظلم و صف من نحب و نعشق بالقمر ..أما يستحق لقب الشمس في حياتنا؟
أولا:القمر كاذب و مخادع
نعم فهو أجوف يعكس جهد غيره. بخلاف الشمس التي تحرق نفسها لتدفئك بحرارتها و تغمرك بحنوها و تضيء عالمك بوهجها ..فكأنك حين تشبهها بالقمر،تصرح أن محبوبتك فعلا جميلة و لكنها جوفاء مخادعة.
ثانيا:الشمس ترمز للعفة
كيف حتى الآن لم يصلها إنسان..بخلاف القمر الذي سبق أن وصل إليه كما أن باستطاعتنا التحديق في القمر في الوقت الذي لايسمح لنا بالتطلع في وجه الشمس فمن رآها أصيبت عيناه بالعمى. إذا فوصفها بالشمس شهادة منك على عفتها و سمو أخلاقها.
ثالثا:القمر..متقلب المزاج
أحيانا يظهر لنا كاملا و أحيانا نشعر بنقصه و أحيانا لا نرى له أثر يجتهد في إظهار جماله و ما أن يجتهد حتى يفقد حماسه و رونقه و ينسحب كأن شيئا لم يكن..شخصيته الضعيفة أفقدته جاذبيته.
رابعا:الشمس..مركز و نواة مجموعتنا
حقيقة لا يمتلك أحدا حجبها..فهي مهما كانت أمنا الحنون مهما ابتعدنا عنها نظل ندور حولها بجانب إخوتنا (الكواكب الأخرى)،تمارس دورها فتجعلنا في تحاب مع بعضنا ،كل منا (من الكواكب) لا يأخذ حق (مسار)الأخر ،لهذه الأسباب إنه من الظلم و صف من نحب و نعشق بالقمر ..أما يستحق لقب الشمس في حياتنا؟