سنن منسية-للكاتبة الدكتورة صاحبة السمو/ شريفة آل سعيد

    • سنن منسية-للكاتبة الدكتورة صاحبة السمو/ شريفة آل سعيد

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركة .



      حث الله تعالى المسلمين على التمسك بسنة الرسول والعمل بها ، واعتبر اتباعها حبا لله ، قال تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب21 لذا حرص الصحابة رضوان الله عليهم على الأخذ بسنة الرسول والتمسك بها ، وكانت أفعاله وأقواله محل عناية كبيرة منهم وتقدير ، وقد بلغ من حرصهم على تتبعهم لها أن كان بعضهم يتناوبون ملازمة مجلسه ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد – وهي من عوالي المدينة – وكنا نتناوب النزول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ينزل يوما وأنزل يوما ، فإذا نزلت جئته بخبري ذلك اليوم ، وإذا نزل فعل مثل ذلك " رواه البخاري ، وللأسف فإن في أيامنا هذه هناك الكثير من السنن التي نسيها الناس وقل من تجد من يعمل بها أو يطبقها رغم الأجر العظيم المترتب على إحيائها ، حيث يكون لمن أحياها أجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، كما أن لها الأثر العظيم في إحياء القلوب ، عن بلال بن الحارث أنه قال : " من أحيا سنة من سنن قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها ذلك لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا " أخرجه الترمذي.

      وشهر رمضان هو موسم مبارك لإحياء السنن المطهرة في حياتنا ، فنحييها أولا في أنفسنا ثم نحييها قي غيرنا ، وفي خلال شهر رمضان المبارك وفي هذا المكان يوميا سأذكر نفسي وإخواني القراء ببعض السنن التي نسيها كثير من الناس أو تكاسلوا عن أدائها في أيامنا حتى كادت أن تندثر وتموت ففات بنسيانها أجر عظيم .
      عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي ، عن حبان بن أبي حيلة عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : " لو خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم اليوم ما عرف شيئا مما كان عليه وأصحابه إلا الصلاة " أخرجه البخاري ، قال الأوزاعي " فكيف لو كان اليوم ؟ " وقال عيسى " فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان ؟ " ونقول : فكيف لو أدركوا جميعا زماننا هذا الذي اشتدت فيه غربة الإسلام ، وكثرت الفتن ، وانتشرت فيه البدع ، فكن أخي المسلم كما قال عبدالرحم بن مهدي : " سمعت سفيان يقول : " ما بلغني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط إلا عملت به ، ولو مرة " . نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المقتفين بأثر نبينا محمد ، المتبعين لسنته.


      للكاتبة الدكتورة صاحبة السمو/ شريفة آل سعيد
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركة .


      حث الله تعالى المسلمين على التمسك بسنة الرسول والعمل بها ، واعتبر اتباعها حبا لله ، قال تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب21 لذا حرص الصحابة رضوان الله عليهم على الأخذ بسنة الرسول والتمسك بها ، وكانت أفعاله وأقواله محل عناية كبيرة منهم وتقدير ، وقد بلغ من حرصهم على تتبعهم لها أن كان بعضهم يتناوبون ملازمة مجلسه ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد – وهي من عوالي المدينة – وكنا نتناوب النزول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ينزل يوما وأنزل يوما ، فإذا نزلت جئته بخبري ذلك اليوم ، وإذا نزل فعل مثل ذلك " رواه البخاري ، وللأسف فإن في أيامنا هذه هناك الكثير من السنن التي نسيها الناس وقل من تجد من يعمل بها أو يطبقها رغم الأجر العظيم المترتب على إحيائها ، حيث يكون لمن أحياها أجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، كما أن لها الأثر العظيم في إحياء القلوب ، عن بلال بن الحارث أنه قال : " من أحيا سنة من سنن قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها ذلك لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا " أخرجه الترمذي.

      وشهر رمضان هو موسم مبارك لإحياء السنن المطهرة في حياتنا ، فنحييها أولا في أنفسنا ثم نحييها قي غيرنا ، وفي خلال شهر رمضان المبارك وفي هذا المكان يوميا سأذكر نفسي وإخواني القراء ببعض السنن التي نسيها كثير من الناس أو تكاسلوا عن أدائها في أيامنا حتى كادت أن تندثر وتموت ففات بنسيانها أجر عظيم .
      عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي ، عن حبان بن أبي حيلة عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : " لو خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم اليوم ما عرف شيئا مما كان عليه وأصحابه إلا الصلاة " أخرجه البخاري ، قال الأوزاعي " فكيف لو كان اليوم ؟ " وقال عيسى " فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان ؟ " ونقول : فكيف لو أدركوا جميعا زماننا هذا الذي اشتدت فيه غربة الإسلام ، وكثرت الفتن ، وانتشرت فيه البدع ، فكن أخي المسلم كما قال عبدالرحم بن مهدي : " سمعت سفيان يقول : " ما بلغني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط إلا عملت به ، ولو مرة " . نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المقتفين بأثر نبينا محمد ، المتبعين لسنته.


      للكاتبة الدكتورة صاحبة السمو/ شريفة آل سعيد


      بارك الله فيك اختي شذى ع النقل الطيب
      جعله الله في ميزان حسناتك ونفع به كل من يقرأه .
      وعظم اجرالكاتبة الدكتورة صاحبة السمو/ شريفة آل سعيد

      انتهت صلاحيته !
      $$6