الة الصمت العربي .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الة الصمت العربي .

      من المؤسف حقاً أن نتحدث عن المقاطعة ضد إسرائيل بل ومن المؤسف، أننا نقول ولا نفعل ، نقول الكثير ولا نفعل إلا القليل .
      إن حالة الصمت العربي اليوم مسؤول مسؤولية كبيره ، أمام الهجمات الشرسه من جانب الصهاينه، فالانظمه العربيه عامة أُصيبت بالشلل، إن دلَّ على شي فإنما يدل على أننا أخترنا الاستكانه الذليله، للاخر المستبد بوحشية وقحه، فحالة الضعف والهوان التي عمَّقت الجراحات العربية ، دلتْ على ضعف عربي ، لحياة حُرة ، وأعطت لاسرائيل الشرعية للمحافظه على ما اسمته [ أمن إسرائيل] وأمام هذه المشاهد من القمع الاسرائيلي المتعنَّت واللامكترث بالشعوب العربيه أو بحرية اتخاذ قرار المصير ، والحرية للفلسطينين،فلم يحرك العرب ساكناً إن حالة الصمت العربي اليوم، لهو حالة احتقار لكل نفس مؤمنه ، ولكل نفس مسلمة لربّها ،ناهيك، عن حالة احتقار لكل عربي ، فضلاً عن كونها إحتقار لتاريخ البشريه / العربيه ... فاحتلال إسرائيل الحقير لمناطق الضفة الغربيه التي توجد بها الشرعية الفلسطينيه ، هي انتهاك لكل المؤازرات التي ملأها القاده العرب بالفم الواسع ، فما بالنا نتودد ونتلطف للخنزير / الحقير شارون..!! ما بالنا نشهد المجنزرات ، تدوس الفلسطينين ، فتسحقهم ، ونحن نغمض أعيننا ، نتكلم فنتباكى...!! ما بالنا نجلس معه في مؤتمر سلام ، وهو يدمر البنية الثقافية والاخلاقيه ، ما بالنا نجلس جنباً الى، والعربده الاسرائيليه بلغت حداً لايُطاق ..!! ما بال الصهاينه المتطرفون لا يرون في الدم العربي إلا أحقر وأنجس من نجاسة خنازيرهم وكلابهم ، إننا إن لم نفعل تجاه فلسطين ، قبلة المسلمين الاولى ومسرى النبي الاعظم [ محمد ص] ومهبط الانبياء الاشرف ، فإننا سنتحمل عُقبى المسؤولية التاريخيه ، وعقبى المساءلة الاخلاقية.والان ونحن نسمع عن رؤية جديده ، ألا وهي البحث عن سلطة جديده وظهور البقرة الحمراء التي تُعطي الشرعية في بناء الهيكل السليماني المزعزم.. ، فضلاً ان المخطط ، موجود ومحفوظ في إحدى الدور اليهودية ، كاملاً ، والعرب لا يزالو في سبات، لايحفظ لنا مكانتنا ولا يرد لنا هيبتنا ، فمن هو المخلص، أم اننا ننتظر حتى يأتي اليوم، الذي يتم فيه صدق الرؤيا وصدق النيّة المغيبة ، كحالة صمتنا هذا ..!!.
      السؤال المطروح:
      لماذا المثقفون العرب فشلوا في اقناع الرأي العام / الشعبي بإقناع حجتهم ؟؟ إلى ماذا يعود ذلك؟؟ هل يعود إلى ان العرب يحبذون الانكفاء على الشفاه، ومقارعة الكؤوس ، يتحذلقون فوق فضاءات اللغة العربية ، ؟؟ أم انهم يتضامنون مع شعب ظل رهيناً تحت أقدام الوحشية/ الوقحه، صباح مساء ، بلا حرية ولا كرامه ؟؟ وهل الضمائر العربيه قد ماتت؟؟؟ أين أرباب الاصلاح ؟؟ أين دعاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟ أين أصحاب الضمائر المتضامنه؟؟ فهل نحن الان بحاجه الى ان نبحث عن ذرائع لكي نتهم الاخر...!!!؟ ونبقى في دائرة الاتهامات التي تزيدنا تفرقاً وتشتتاً ، أم نحن بحاجة الى موقف عربي موحد ..؟؟!!!

      نرجو منكم المشاركه بحوار هادف؟؟؟؟؟
    • أخي العزيز من قال أن الشعب صامت من صمت هي الأنظمة الحاكمه ومن قال أن المفكرين والكتاب عجزوا عن إقناع الرأي العام فهنا أقول أن الشعوب العربية ليست بحاجة إلا من يقنعها فهي مؤمنة بعدالة قضيتها وتعلم أنها على حق
      المفكرين العرب قالوا وما زالوا يقولون فهل لك أن تدلنا ما هي الطريقة التي ممكن أن تصل أصوات هؤلاء الكتاب إلى الساسة وأولي الأمر


      أخي المقاطعه هي صوت الأمه وهذا ما إستطاعت فعله وغير ذلك هو ما نطالب به وإننا على الأقل تجرأنا وقلنا لا لقمع العمليات الإستشهاديه ولا لتسميتها بالإرهاب ولا وألف لا عجر حكامنا عن قولها
      د
      ماذا تريدنا أن نفعل هذا ما قدرنا عليه ومستعدون للدفاع عن ديننا وعن كرامة إسلامنا وأمتنا بدمائنا وأرواحنا فدلنا على السبيل وهذه ليست شعارات ولا كلام حماسي إستنهاضي بل هي الحقيقه وأعلم أن مثلي الكثيرين ولكن أين السبي



      والله على ما أقول شهيد
    • الاخ / فجر 70 فما احلاك من فجر ...
      اخي الكريم/ حينما اتحدث عن المثقف العربي / لا أتحدث عن المثقف الاكاديمي / إنما حديثي عن المثقف العربي السياسي / بكل فئاته وطبقاته .. وبكل شرائحه السياسيه الممغْنطه وغير الممغنطه/ تلك الشرائح الطبقية التي باتت تنكفىء او تكتفي على كلمات مقتبضة من الشجب والاحتجاج / كحالة من الاحتكار لدى تجارالاسواق غير التي دخلت حالة الاحتراف.. ولكي اقرب لك ما قلته.. لقد تابعت معي حالة الصت الذي اصاب السياسه العربيه اتجاه غرور إسرائيل، وكما تدرك ايضاً ان أصحاب القرار السياسي / اضحوا يعتبرون فذلكة الكلام من المصالح المشتركة/ ولعلذك يا سيدي قرأت معي ، إن كنت من المهتمين بالسياسة ما أسمته إسرائيل بإقامة السور الواقي الذي كان مخططاً له ، والانظمة العربية الاهم في الوطن العربي ، لديها علم بذلك وتراقب المخطط بعينين ولكنها لللاسف الشديد واقول لللاسف الشديد / وانا حُرقة من الامر انها اكتفت بحالة من الصمت لاسباب سياسية واسباب مشتركة .............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومصالح الجوار تُحتّم علينا احترام الشؤون الداخلية...........!!!!!!!!! [ إن كنت نائماً ياسيدي فاصحوا.. فإنما الحياة أمانة وفلسطين الجزء الاكبر من هذه الامانه ..]ما تقوم به اسرائيل اليوم من اعادة لاحتلال المدن الفلسطينية في الضفة وتقطيع اوصال قطاع غزة / وتعطيل عمل المحاكم والمحامين والشرطه والشهود وقيام الجنود الاسرائليين بسرقة وتدمير اجهزة الحاسوب وتدمير المعمل الجنائي المقدم من الحكومة الاسبانية الذي يقدر بنحو 2,5 مليون دولار امريكي/
      تدمير شامل لعمل السلطة لمختلف قطاعات الحياة والاقتصاد والبُنى التحتية في الاراضي المحتلة .. ماذا يمكن ان تسميه ..!!!؟؟
      خلاصة هذا الحكي الكلامي وهذه الدردشة اللسانية.. اقول الاتي :
      ============================

      ان تقديرات الاحصائيات بالخسائر التي طالت قطاعات إقتصادية وصحية واجتماعية وثقافية ودينية أدت في مجملها الى شلل المجتمع الفلسطيني وتطويق الشارع الفلسطيني من العنق ..!! فالدمار الشامل في قطاعات الكهرباء / وقطعات المياة م وتدمير المنازل والمباني وشبكات الصرف الصحي والمحال التجارية والمؤسسات والشركات ، على مرأى ومسمع كل عربي كبيراً كان او صغيرا.. والله المستعان.. لا استطيع ان اقول الاشياء الاخرى التي تزيدني غماً بغم ..!!
      إن المبالغ والمادة والتبرعات و ...و ..و... و إعادة البناء والتعمير وبناء ما دمره الاحتلال الغاشم مطلب ضروري وملح ولكن الاكثر الحاحاً ممارسة المجتمع الدولي كل الضغوطات الممكنة على الحكومة الاسرائيلية للانسحاب الكامل والشامل والعودة الى تطبيق بنود الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة الفلسطينية الشرعية واسرائيل/ وصولاً الى الحل النهائي لاقامة الولة الفلسطينية المستقلة والعيش بعيداً عن اجواء الظلم والاستبداد هو دعامة السلام والامن في المنطقة بأسرها ...
      واحب ان اقول كآخر كلمة في هذا الخصوص/ لقد سمعت عن الرغبة الاخيرة في تغيير نظام حكم الفلسطينين/ وتغيير النظام العراقي / والتدخل اخيرا في شؤون ايران التي ترمي بثقلها الكبير في حضن حزب الله ليقوم بدورة الذي شغل امريكا واسرائيل على السواء .. وغيرة كثير .... الخولا اقول الا كما قال القرآن { ولا اجد على النار هُدى } فهل وجدت ياسيدي على خط الدفاع من هو معك ...!!!؟؟
      وتقبل من اخيك مراحب هذا السلام الاخوي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .:)))