ثلاثون درسا للصائمين..مقدمة الكتاب

    • ثلاثون درسا للصائمين..مقدمة الكتاب



      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخواني و أخواتي في هذا المنتدى الغالي
      أولا أبارك لي و لكم و لكل المسلمين قدوم شهر الخير و البركات شهر رمضان المبارك بلغني الله و إياكم صومه و أجره.
      أحببت ان استغل فرصة قدوم الشهر بعض كتاب للشيخ عائض القرني بعنوان "ثلاثون درسا للصائمين” و ذلك على شكل أجزاء كل مره نطرح درس لنناقشه و نتدارسه و لتعم الفائدة الجميع

      الإهداء
      إلى كل صائم قائم . إلى الذين ذبلت شفاههم من الصيام .
      وجفت أكبادهم من الظمأ . وخمصت بطونهم من الجوع .
      إلى من صام رمضان إيماناً واحتساباً أُهدي هذي الكتاب

      مقدمةالكتاب:
      الحمد لله الملك القدوس السلام ، ذي الطول والعزة والإكرام ، هدانا للإسلام ، وشرفنا بالصلاة والصيام.
      والصلاة والسلام على إمام المرسلين وخيرة المصلين وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد.
      فهذا كتاب "دروس للصائمين" جمعت فيه من الآيات أوقعها ، ومن الأحاديث أصحها ، ومن الأبيات أعذبها ، ومن المواعظ أرقها ، فهو كتاب للصالحين في مجالس السمر وللمتنقلين في منازل الأسفار ، وللأحباب في النزهات ، وللوعاظ في المحاضرات ، ولعل الأستاذ أن يستفيد منه ، والخطيب أن يعرج عليه وإمام المسجد أن يقرأ فيه .
      جعلت من مقاصد هذا الكتاب أمورا ثلاثة :
      أولها : توثيق مواعظه ورقائقه بآيات الكتاب العزيز والسنة الصحيحة الثابتة فلا أورد حديثا ضعيفا أبدا ولا قصة واهية ولا أثرا مستغربا.
      ثانيها : قصدت به غرس الإيمان في النفوس وبناء اليقين في القلوب ، وما قصدت جمع المسائل الفقهية إذ كفاني في هذه المهمة الفضلاء فأثروا بما كتبوا المكتبة الإسلامية فجانب الأحكام كثيرة مادته ، ولكن الإيمانيات العبر الموحيات والنداءات الجليات هي التي تنقصنا ، فعسى أن يكون هذا الجهد ملبيا للطلب .
      ثالثها : حرصت في هذه الدروس أن أكسوها بجلباب الأدب القشيب وأن أتوجها بتاج الفصاحة الأغر ، سيرا على منهج القران الكريم والسنة المطهرة في جمال العبارة ، وإشراق الألفاظ وروعة الديباجه ، ليكون المطالع بين جدولٍ وخميلةٍ ، وبستان وواحة ، وماءٍ وظلٍّ ، وطلٍّ وندى .
      وكلامُها السحرُ الحلالُ لو أنَّهُ
      لم يجن قتل المسلم المتحرز
      إن طال لم يملُل وإن هي أوجزت
      ود المحدَّثُ أنها لم تُوجز
      دررٌ تعيشُ الأذنُ في نغماتها
      بمطرزٍ عذبٍ وغير مطرز