ذئب مسعور......!

    • ذئب مسعور......!

      السلام عليكم
      هذه اول مايخطه قلمي
      اتمنى أن يعجبكم


      ذئب مسعور

      الساعة 2 بعد منتصف الليل,
      يطوف الذئب طرق المدينة
      بحذر شديد من الكلاب

      يطلق سراح انفه
      لمساعدته فيما يبحث

      فجأة,
      يشم شي مميز
      فإذا بكلبة على عتبة أحدى الأبواب..

      يتحسف ويتأفف
      لرؤيته سياج يمنعه من الدخول...

      تنبح بصوت فيه شي من الرقة
      وتلحظ وجود الذئب

      الكلبة: ذئب بالمدينة؟!
      ماذا جاء بك؟!
      الذئب: وما الغريب في ذالك.
      الكلبة: لم نعتد رؤية ذئاب بالمدن.
      الذئب: أذا لست ممن يسهر الليل بالخارج
      الكلبة : نعم هذا عقاب بأن أنام بالخارج

      وتسأله: عن ماذا تبحث؟
      الذئب: أبحث عن أنثى.
      الكلبة ترد بتعجب وبصوت فيه شي من الحيرة : أنثى؟!

      الذئب: والله ما أنجاك ألا هذا السياج
      الكلبة بعدما أصابها الذهول ترد قائلة:لكنني كلبه!
      الذئب: ولكنك أنثى
      والإناث يتشابهن بنظري

      الكلبة: وماذا حل بإناث القرى؟!
      هل انقرضت ؟؟!
      الذئب: جئت أبحث عن شي سهل

      الكلبة : شي سهل؟؟!
      الذئب:كونك أول مرة تخرجين في هذا الوقت فأنت لا تدري شي عن سكون ليل هذه المدن
      الكلبة:أخبرني أنت عما تعرف
      الذئب: نحن أذا إستصعبنا نيل ما نريد من ذئبة القرى نأتي للمدن فنستسهل كلبات هذه المدن
      ماعلينا سوى أن نتمشى بين طرقاتكم حتى تنادينا أحداهن

      ما أن يسكن ليل المدن حتى تسمعهن لذئاب يبحن بأصواتهن

      ومن لا يسعها الصبر بأن تنتظر ظلام الليل أن يستتر
      تراها فالقرى تبحث عن ذئب.

      الكلبة: وأين كلاب المدينة عنكم؟!
      الذئب: يضحك مع تحسر وغيره
      أنهم يحتضنوا بنات البشر في فراش من حرير
      فقد إنقلبت موازين هذه الحياة
      الكلبه في صمت وذهول

      ويكمل الذئب بحثه عن أنثى

      لم تستطع الكلبة النوم وظلت تترقب الشارع
      ذئب داخ وذئب خارج
      كلبة مع هذا وأخرى مع ذاك

      فجلست الكلبه بصمت
      خوفا من الذئاب وذهولا مما ترى ما يحدث ببنات جنسها

      وبعد قليل فأذا بكلبة الجيران يوصلها ذئب القرى
      وتودعه وتشكره على السهر الجميلة

      أستوقفتها الكلبة
      وسألتها: من هذا؟!
      وبكبرياء وتفاخر
      ترد كلبة الجيران: ألا ترين بأنه ذئب!
      الكلبة:نعم . ولكن!
      كلبة الجيران: ماذا تريدين القول؟
      أيذهلك كوني كلبة وهو ذئب؟!
      لا تنذهلي يا صغيرتي
      فعندما تكبرين
      ستتفهمين الأمر

      فجأة يأتي ذئب آخر مسعور
      يقترب من كلبة الجيران ويستلطفها
      فترفض
      فهاج غضبا وأراد أن يرغمها على المافقة
      فتبح بصوت فيه أستنجاد
      فأذا بكلب الجيران يدخل ويتعجب من وجود الذئب

      الكلب: مالذي يحدث؟
      الذئب : أهلا برجل هذا الحي.
      كلبة الجيران: أن هذا الذئب أستلطفني بوقاحه

      الكلب: ماذا؟!!
      تستلطف كلبه؟!
      الذئب: كما تستلطفكم بنات البشر.
      فيحني الكلب رأسه
      فيخرج الذئب بخطى فيها شي من الكبرياء والتبختر
      باحثا عن أنثى غيرها

      فيمضي الكلب مسرعا لبيته
      وكذالك كلبة الجيران
      وتظل الكلبة منذهلة مما رأت
      جلست تفكر وتسأل نفسها عن الأسباب
      وغرقت فالتفكير والحسرات

      وعندما بزغ الفجر
      خرجت ربة البيت لترى الكلبة وتعطيها الفطور
      فأذا بها تنفجع برؤيتها كلبتها الصغيرة وقد
      أغرقت رأستها في دلو ممتلئ
      فظلت الموت على أن تحيى لترى هذه الفواجع

      أستسهلت طريق الموت على أن تعيش
      لتجانس من دون جنسها
    • مساء الخير

      تسلمي لينا على الرد الجميل
      انا لست بقاص او شاعر

      لذالك اجد ان التعبير عن فكرتي في القصه خانني بعض الشي واحيانا اقول في نفسي (هذه اول كتاباتك ولابد من ان تجد بعض الاخطاء)

      دمتم بود
    • الكلبة: وأين كلاب المدينة عنكم؟!
      الذئب: يضحك مع تحسر وغيره
      أنهم يحتضنوا بنات البشر في فراش من حرير
      فقد إنقلبت موازين هذه الحياة
      الكلبه في صمت وذهول



      قصه تحمل العبره
      واجمل ما فيها انها بقلمك
      فعلا قد انقلبت تلك الموازين
      شكرا لك اخي
    • مساء الخير

      كتبت هذه القصة بعدما حدث لي موقف غير نظرتي للحياة وللطبيعة عامه

      فخطرت ببالي فكرة بأن اعبر عن مشاعري بكتابة قصة
      كتبت وبمشاعري كامله
      وظفتها لكي تنسج ولو شي بسيط عما بداخلي من حرقة
      انا لست بقاص ولكنني حاول التعبير بالقصة عن مشاعري

      وللعلم في هذه القصة أكثر من قصد وأكثر من معنى

      كل شخص بيفكرة معنى معين

      اتمنى تستغلوا مشاعركم لنسج شي جميل
      لسنا ذو كمال حتى لانخطئ
      نتعلم بالخطأ


      دمتم بود