طالبة أميركية سبب في إسلام عدد من أساتذتها وزملائها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • طالبة أميركية سبب في إسلام عدد من أساتذتها وزملائها

      :rolleyes:دعوتها كانت بحجابها

      طالبة أميركية سبب في إسلام عدد من أساتذتها وزملائها

      حياة 7/1422هـ

      استطاعت طالبة أمريكية مسلمة أن تكون سببًا في إسلام ثلاثة أساتذة في الجامعة وأربعة طلاب من زملائها. هذه القصة يرويها أحد أساتذة هذه الطالبة، والذي أسلم وحوّل اسمه إلى محمد كويا، قائلاً: "قبل أربع سنوات ثارت عندنا بالجامعة زوبعة كبيرة؛ حيث التحقت للدراسة طالبة أمريكية مسلمة، وكانت محجبة، وقد كان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام، كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل من الإسلام.

      ثم بدأ يحاربها عبر طريق آخر؛ حيث الترصد لها بالدرجات، وإلقاء المهام الصعبة في الأبحاث، ولما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجًا تقدمت بشكوى لمدير الجامعة، وكان القرار أن يتم عقد جلسة بين الطرفين لسماع وجهتي نظرهما.

      ولما جاء الموعد المحدد حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس، وكنا متحمسين جدًا لحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة، بدأت الجلسة التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها، ولأجل هذا يهضم حقوقها، وذكرت أمثلة عديدة لهذا، فلم يجد الأستاذ ما يرد به عليها سوى أن أخذ يسب دينها، عندها أخذت ترد عليه وتدافع عن الإسلام، وأدلت بمعلومات كثيرة عنه، وجذبنا حديثها كثيرًا، حتى إننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات فتجيب، فلما رآنا الدكتور مشغولين بالاستماع لها غض وخرج من القاعة وبقينا نحن المهتمين نتجاذب أطراف الحديث، وفي النهاية قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا، كتب فيها تحت عنوان "ماذا يعني لي الإسلام؟" الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدين، ثم بينت ما للحجاب من أهمية وأثر. وشرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب وغطاء للرأس الذي ترتديه.

      لقد كان موقفها عظيمًا، ولأن الجلسة لم تنته بقرار لأي طرف، فقد قالت أنها تدافع عن حقها وحجابها، وتناضل من أجله، ووعدت إن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت إلى تأخير دراستها، لقد كان موقفًا قويًا، ولم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات والصمود أمام هذا العدد من المدرسين والطلبة، وبقيت هذه القضية يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة.

      أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أجل تغيير ديانتي، فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرًا، وبعد عدة أشهر أعلنت إسلامي، وتبعني دكتور ثان وثالث في نفس العام، كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا، وهكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه، وهناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد، وعما قريب إن شاء الله ينتشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة.