المنتخبـات العربيـة بين «التفنيش» والتعويض

    • المنتخبـات العربيـة بين «التفنيش» والتعويض

      من بين عشرة مدربين بدأوا مشوار التصفيات النهائية لقارة اسيا ودع خمسة منهم منتخباتهم في اغرب ظاهرة عالمية للتفنيشات والاستقالات فقد تغير نصف المدربين ولم نبلغ بعد نصف المشوار!!


      ولاننا عرب فاننا عملنا وفق مبدأ «لايسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم».. «دم» المدربين طبعا! فجميع المقالين او المستقيلين الخمسة كانوا مدربين لخمسة منتخبات عربية اي ان 5 من اصل 6 منتخبات عربية غيرت مدربها ولم يسلم حتى الان سوى مدرب البحرين.


      فالمنتخب الاوزبكستاني خسر امام منتخب الامارات بنتيجة كبيرة 1/4 ولم نسمع عن المطالبة بتغيير المدرب منذ البداية وقبل غرق السفينة الاوزبكستانية ولم نسمع ايضا عن مطالبة باقالة مدرب تايلاند الذي سقط في بغداد سقوطا كبيرا صفر/4 حتى تخيلنا ان المنتخب التايلاندي سيكون كبش الفداء في المجموعة فظهر ان لديه الكثير واحرج بل كاد يهزم ايران في ملعبه والبحرين خارج ملعبه وظهر جليا ان الخسارة امام العراق كانت سقطة تايلاندية لم تكشف عن حقيقة مستواه ولم يغضب التايلانديون القصار القامة ويطالبوا باقالة المدرب الفارع الطول مهاجم استون فيلا ومنتخب انجلترا السابق بيتر ويذ.


      عودة الى المباريات المتبقية حيث سيشهد يوما الجمعة والسبت المقبلان اكتمال النصف الاول من التصفيات وستتضح بصورة كبيرة ملامح المنتخبات التي يمكن ان تتنافس على المركزين الاول والثاني في كل مجموعة على ان تتضح الملامح بصورة اكبر مع دخولنا في مباريات النصف الثاني او مرحلة الاياب.


      وستجمع اثنتان من مباريات الجمعة والسبت المقبلين متصدر كل مجموعة ووصيفه في مواجهتين تتمنى المنتخبات الاخرى ان تنتهيا بالتعادل لمنع انفراد احد المنتخبات بصدارة المجموعة بفارق كبير من النقاط فستكون مباراة متصدر المجموعة الاولى ايران ووصيفه منتخب البحرين في طهران يوم الجمعة ذات اهمية كبيرة لان فوز ايران سيغير الكثير من الموازين لاسيما وان مباراتيه امام تايلاند والعراق ستكون في ملعبه ويمكن ان يراهن بدرجة كبيرة على كسبهما وفي اليوم التالي سيستضيف متصدر المجموعة الثانية منتخب الصين ووصيفه منتخب اوزبكستان وفوز الصين سيجعل الفارق بينه وبين اقرب منافسيه 4 نقاط مما يعزز معنويات لاعبيه في مرحلة الاياب.