لـن ترجـع لـيـلى حتى يعقل المجنون ...........

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لـن ترجـع لـيـلى حتى يعقل المجنون ...........


      المجنون هو قيس العربي وليلى هي نفسها ليلى المستعصية
      على المجنون منذ قديم الزمان حتى الآن فلولا بعد ليلا لما
      كان المجنون ولولا عشق ليلى لما كان الشوق والهيام والأشعار .
      ليلانا اليوم هي ليلى عربية ساحرة خلابة تشمخ بكل إباء فوق
      سطح البحر الأبيض المتوسط ليلانا اليوم قريبة من قيس لكنه بعيدا عنها
      وقيسنا اليوم هو نفسه قيس العربي القديم لم يتغير هو نفسه الذي
      أخذ ينظم الأشعار في ليلى محبوبته يحدث عنها كل قاصي وكل داني
      لم يعرف قدرها لم يصن عرضها لقد أختلق عنها الأكاذيب كيف
      فعل بها وماذا قال لها وماذا قالت له لقد فضحها .
      عندما علم أبوها وسمع بما يتحدث به قيس عن ابنته ليلى لم يتمالك
      نفسه جن جنونه قرر أن ينتقم لعرضه وشرفه أنكر أن له بنتا أسمها
      ليلى أنكر أن له بنات أصلا فقرر أن يبيعهن جميعا في سوق النخاسين
      بيعت ليلى في السوق بيعت ومعها أختاها سبته ومليلة .
      فلمن بيعت ليلى وأخواتها؟
      ياللهول لقد بيعت ليلى لمن سمع عن جمالها من قيس من شعر قيس
      من فسق قيس بيعت ليلى لمن قدرها كسلعة ثمينة في السوق بيعت
      لمن دفع من أجلها الغالي والرخيص بيعت لمصارع الثيران جار قيس .
      لقد بكا قيس بكا كما لم يبكي من قبل بكا دموعاً ودماً بكا محبوبته
      وأخواتها بكا كما تبكي النساء وليلى تسكن بجواره على بعد أمتار منه
      ومنذ ذلك اليوم سمي بالمجنون .

      وتمر الأيام وينسا المجنون ليلاه رغم قربها منه وتتقلب عليه الأزمات
      يوما بعد يوم حتا جاء يوم تذكر فيها ليلاه بعد أن أفاق من نوم
      طويل ولكنه في الحقيقة لم يتذكرها بنفسه لقد ذكره بها الغريب
      القادم من المجهول فمن هو هذا الغريب ؟

      للموضوع بقية:
    • الغريب هذا رجل يعمل في تربية المواشي الغريب هذا لم يمر
      بدار إلا خربها الغريب هذا لا يعرف إلا البزنس .
      في سبيل الدرهم يقتّل في سبيل الدرهم يدمّر لا يعرف له عدو
      من صديق ليس له صديق سوا الدرهم ولكن يقال أن له سيد
      يعبده سيده هو صاحب البنك الذي في بلدته سيده هذا له عليه
      دين يجب أن يسدده وإلا فإنه سوف يقطع له جزء من لحمه
      كما هو الاتفاق بينهما بعد القرض الذي أعطاه له عندما كان فقيرا .
      الغريب هذا إختلف في البزنس مع مصارع الثيران الغريب هذا
      أراد أن يدمر مصارع الثيران أن يصعقه أن يقتله ولكن هيهات
      له ذلك فهذا المصارع ليس نفسه الذي إشترا ليلى وأخواتها
      منذ قديم الزمان هذا المصارع اليوم أغنى من ذي قبل هذا المصارع
      اليوم له قبيلة تحميه هذا المصارع اليوم يراود عجوز شمطاء
      عن نفسها لم تكفه ليلى وأخواتها ولكنه يريد مافي يد العجوز الشمطاء
      من حلي وجواهر .
      وهذه العجوز الشمطاء تنوء يدها وتضعف بما تحمله
      من حلي وجواهر ومن هذه الجواهر جبل من ذهب يقع بين
      مصارع الثيران وبين جاره المجنون وياله من جبل غالي الثمن .
      الغريب يريد الجبل ولكنه لايستطيع الوصول إليه والشمطاء تريد
      أن تتخلى عنه ولكن مصارع الثيران هو الأقرب الى الجبل والمجنون
      مازال في جنونه لا يفقه شيئاً مما يدور فما هو العمل وكيف يصل
      الغريب إلى الجبل ؟
      لقد سأل الغريب عن أحوال غريمه مصارع الثيران
      هو يعرف أن له قبيلة تحميه والأدهى أنه يعرف أن
      أمر جبل الذهب لا يهم مصارع الثيران وحده إنه يهم قبيلته أيضا
      وعرف بوجود ليلى محبوبة المجنون وقاده فكره اللئيم للإيقاع بين
      بين المجنون وبين جاره مصارع الثيران فماذا فعل؟

      للموضوع بقية
      :
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الغريبه
      [TABLE='width:70%;background-color:darkblue;background-image:url();border:2 solid indigo;'][CELL='filter:;']
      اخي لكم اشكر لك ذلك الاختيار نحن بالانتظار

      تحياتي
      [/CELL][/TABLE]


      شكراً لكي أختي الغريبة ماهذا
      إلا جزء من أول خواطري وأرجو منك قليل من صبر

    • ذهب الغريب إلى المجنون ولعب بعقله ذكره بما مضى ذكره بليلى
      وحب ليلى وكلامها عنه وأشعاره فيها أثار غرائزه لعب بعواطفه
      وصدق المسكين صدّ ق وليته لم يصدّ ق .
      أوهمه أنه بمجرد أن يضع يده على ليلى دون أخواتها سوف تأتي
      معه سوف تتبعه سوف تنقاد له طيّعة بكل يسر و سهولة .
      أوهمه أنه سيقف معه ضد مصارع الثيران وقبيلته أوهمه أنه يقف
      مع الحق الذي يجب أن يرجع لصاحبه المجنون المظلوم .
      ولكنه مقابل ذلك طلب منه شيئاً بسيطا كخدمة يؤديها له المجنون
      طلب منه أن يسلمه بعض أبناءه الإرهابيين الذين إنظموا لعصابة
      إرهابية عالمية وأغاروا على منزل الغريب وقتلوا بعضاً
      من مواشيه فسأله المجنون أليسوا إرهابيين ؟
      قال : نعم هم إرهابيين وهذه هي أسماءهم فسلمهم لي أسلمك ليلى
      قال المجنون بكل لامبالاة : خذهم إنهم أبناء زوجتي التي لاأحبها
      خذهم وأرحني منهم فهم ليسوا سوا إرهابيين .
      سار المجنون خلف الغريب ولم يسأله حتا عن مصارع الثيرا ن
      هل سيرضا بذلك أم لا خصوصا وأنه قد غيّر إسم ليلى إلى إسم
      آخر إسم يروق له وحده (بريخيل ).
      وحدث ماكان يتمناه المجنون من مدة طويلة لقد وضع يده على ليلاه
      ولكنها يد مرتعشة يد خجولة يد لاتعرف ماذا تفعل يد مجنون غير
      مصدق لما يحدث ، يد لا تريد أن تدفع المهر يد مازالت
      تريد أن تعيش في الحرام .
      وهنا زمجر مصارع الثيران وأخرج سيفه الذي لم يغمده يوما
      وإستعد للمبارزة وشتم المجنون شتما مريعا قبيحا شتما لم يسمعه
      من قبل إهتزت له أوصال المجنون الذي لم يفهم سوا أن له محبوبة
      أسمها ليلى يجب أن يأخذها وكيفما إتفق .
      ويبدو أن مصارع الثيران رغم حرصه على ليلى لم يتسرع لم يتهور
      أسرع إلى أخوات ليلى وضمهن أكثر وأكثر إليه ووضع عيونا
      له تراقب مايحدث بين ليلى والمجنون كما دعا إلى إجتماع بينه
      وبين مجلس القبيلة وشرح لهم مافعله المجنون وأخبرهم أنه لن يسكت
      عن هذه المهانة وأنه حتما سوف يبارز المجنون إن لم يرجع عن فعلته .
      ولكن مشكلته ليست في المجنون فهو يعرفه إنه ليس سوامجنون تكفيه
      ضربة سيف ويسقط رأسه مشكلته في من يقف خلف المجنون فمن هو ؟

      للموضوع بقية :
    • أخي / أختي شورى
      شكرا لما تفضلت
      ولكن من الممكن أن يعقل المجنون إذا ماترك ماهو
      عليه من فسق ومجون وأقلع عن شرب الخمر ولعب الميسر
      والربا ووأد البنات وغيرها من الفسق وكل ماكان عليه قيس
      وقومه في الجاهلية
    • ماهذا سوا مجنون نعيش أنا وإياه بجوار بعضنا منذ زمن لم تساوره
      نفسه يوما أن يلمس لا ليلى ولا أخواتها فلماذا يلمسها اليوم ؟
      سأله شيخ القبيلة: من تظن أيها المصارع يقف خلف مشكلتك أنت
      والمجنون ؟
      أجاب المصارع : لا أحد غيره لا أحد سوا الغريب مربي الماشية
      إن له هدفا من ذلك أنه يريد جبل الذهب الذي وعدتّني به العجوز
      الشمطاء .
      وهنا سرا صوت بين الحاضرين: الغريب . مربي الماشية . لا. لا !!!
      رد شيخ القبيلة : غير معقول هذا الكلام خطير ماذا تقول ؟ !!
      أجاب مصارع الثيران : هذا ما أقوله لكم فإن كنتم معي فسوف نقف
      صفا واحدا ضد الغريب وإن كنتم ضدي فسوف يضيع منا جبل الذهب
      وأنتم تعرفون أن هذا الجبل ليس لي وحدي فماذا تقولون ؟
      رد الشيخ : ولكنك تعرف قوة الغريب وجبروته وسطوته علينا
      وتحكمه فينا بأمواله وأموال سيده صاحب البنك في بلدته .
      أجاب المصارع : وأعرف أن الغريب أيضا يخاف منا إذا
      إجتمعنا وكنا قوة واحدة وأنتم تعلمون أن الغريب إذا ما تحكم في
      جبل الذهب فسوف يتحكم في رقابنا جميعا فهل نقف هكذا أم علينا
      أن نفعل شيئا إزاء ذلك ؟
      وبعد هذا الاجتماع خرج مجلس القبيلة بالبيان التالي :
      تأمر قبيلتنا المستقلة العظمى المجنون العربي برفع يده عن محبوبته
      ليلى وإلا سيتم قطع جميع الصدقات التي تعطى له من مجلس القبيلة
      كما تتمنا حل النزاع بالطرق السلمية .
      كل هذا يحصل والغريب ليس في الجوار فليس له يد ولا درهم
      في الموضوع وهو المشغول بتوزبع الصدقات على المحتاجين .
      ويسمع المجنون ببيان القبيلة ولكن جاءته برقية سرّية من صديقه
      الغريب لو قطعوا عنك الصدقات فسوف أعوضك بأحسن منها .
      وهكذا رفض المجنون أن يرفع يده وكان لابد مما ليس منه بد .


      للموضوع بقية :
    • تم تفويض مصارع الثيران بالتعامل مع جاره العربي المجنون
      الذي مازال هائما بملمس ليلى ويدها الناعمة
      شرّع مصارع الثيران سيفه ودرعه ونباله وإستعد لمواجهة المجنون
      ومد يده وخطف ليلى مرة أخرى من عشيقها المجنون الذي ماإن
      رأى جدية مصارع الثيران حتى رفع يده خوفاً وقهراً.
      فمن له يعينه ويسترجع له ليلاه المخطوفة لا أحد غيره لا أحد
      سوا الغريب فذهب له واشتكى وعرض أمره وبكى .
      طالبه بضرورة التدخل لأنه هو من أوحى له بهذه الفكره هو من
      ذكّره بليلاه بعد أن نساها في ظلام الليل الذي مر به هو من أخذ
      الثمن مقدماً أخذه من لحم المجنون أخذ أبناءه فلذات كبده .
      لقد جاءت الفرصة لمربي المواشي الجشع حتى عنده لم تأتيه
      صدفه ولكنه خطط لها بكل دهاء ولؤم فجبل الذهب هو مراده
      ومطمعه وغاية مراده فلابد له من التدخل والحجّة موجودة
      مساعدة المجنون المسكين في الحصول على ليلاه .
      فجأة وصل الغريب مربي المواشي إلى الجوار وصل وهو يحمل
      باقتي ورد كعربون صداقة لكل من الخصمين وصل وهو يلبس
      بدلته السوداء الجديدة وكأنه ذاهب إلى مأتم وأعلن أنه سيحل المشكلة
      بالطرق السلمية كما أرادت القبيلة المستقلة العظمى ولكن لابد من
      مباحثات ماراثونية .
      وفي الجوار إختلى الغريب بالمجنون العربي أولاً وأكد له أن
      ليلىمن حقه هو وأنه لابد وأن يتمسك بحقوقه جميعها وذكّره أنه
      لو عادت له ليلى فحتما ستعود أخواتها معها وهكذا إزداد طمع
      المجنون وإتكل على الغريب في حل جميع مشاكله
      من خلال المباحثات السلمية .


      للموضوع بقية :
    • وفي مجلس القبيلة إجتمع الغريب بأفرادها ودار بينهم الحوار التالي:
      الغريب : قل لي أيها المصارع لماذا تأخذ ليلى من عشيقها المجنون؟
      المصارع ( بكل ضيق ) : أنت تعرف أن ليلى لي لي أنا وحدي أنا
      الذي إشتريتها من السوق منذ مئات السنين فما دخلك أنت لماذا تثير
      علينا المجنون العربي ؟!!
      الغريب : لأن لهذا المجنون حق، ليلى من حقه هو أنت إشتريت
      ليلى وأخواتها؟ من أين؟ إشتريتها من سوق النخاسين وإستعبدتها
      ألا تعلم أننا ننادي بتحرير العبيد ألم تقم مبادئنا على حقوق الإنسان
      وحرية تحديد المصير .
      المصارع : مبادئك هذه لاتقلها أمامنا قلها للعرب والفقراء
      اللذين تضحك بها عليهم قلها للمجنون وأمثاله ، أما نحن فنقول لك
      أن ليلى لي أنا ولن أعيدها أبدا مهما فعلت أنت وصاحبك المجنون .
      الغريب ( وهو واقف يهم بالرحيل وبكل غضب يقول ) :
      إعلموا ياأعضاء القبيلة جميعا أن للمجنون حقاً يجب أن يأخذه
      وحقه ليس فقط في ليلى ولكن في أخواتها سبتة ومليلة أيضاً
      وليس ذلك فقط ولكن له حق أيضاً في جبل الذهب الذي أملك
      مستندات تثبت ملكيته له ولكنه لايعلم حتا الآن وسوف أخبره
      سوف أقف معه حتا يسترجع حقه ، وإذا كنت أيها المصارع تملك
      السلاح الذي أرهبت به المجنون فسوف أسلحه سوف يقوى ويأخذ
      حقه ، كماأنني سوف أفضحكم يا منتهكي حقوق الإنسان سوف
      أسلط عليكم جميع وسائل إعلامي سوف أطلب من سيدي صاحب
      البنك في بلدتي أن يوقف عنكم التمويل سوف أضرب إقتصادكم .
      يصرخ وراءه المصارع : لقد ظهرت حقيقتك الآن قل هذا منذ زمن
      أنت لاتريد سوا جبل الذهب خاصتي أنت سوف تأخذ هذا الجبل
      من المجنون بكل سهولة .
      ( يقف الجميع يجذب شيخ القبيلة مصارع الثيران إلى الأرض
      ويركض إلى الغريب ويقبل رأسه ويسترظيه ويرجعه
      إلى مكانه في المجلس) . ويبدأ حوار جديد .

      للموضوع بقية :
    • شيخ القبيلة : يا صاحبنا الغريب لقد غضبت علينا كثيرا ً بدون سبب
      وهذا المصارع أنت تعرفه رجل متهور لايفقه شيئاً لم يقصد
      ماقاله أبداً ، فدعك من الكلام الذي لايجدي ولنتحدث بكل صراحة
      وصدق هذه المرة .
      قل لي أيها الغريب : لماذا تزمجر علينا وتنبش في الماضي الذي
      إبتعدنا عنه ونسيناه ألم نقف معك من قبل؟ ألم تكن بيننا عمليات
      مشتركة ألم نغير على قرية الإرهابيين معاً؟ ألم نسكت عن سيدك
      مصاص الدماء في فلسطين ؟ ألم نسلخ تيمور عن أمها ؟
      ألم نفتت الشيوعية معاً ؟
      ألسنا نقف معك في مواجهة بني الأصفر ؟ أليس بيننا تعاون قادم
      لامحالة ألم نتفق على أن ندمر بيت أخو المجنون العربي الآخر
      أبو عداي مرة أخرى ألم نتفق على أن نقتله ثم نعين من يهتم بشؤن
      البيت ممن نختار ؟
      أين ذهب عنك كل هذا وغيره ؟ لماذا تعين مجنوناً ليس بينك
      وبينه مصلحة كبرى ؟
      ( الغريب يمعن النظر في الحاضرين ويلتفت يمنتاً ويسرة )
      أدرك شيخ القبيلة أنه يريد تأمين نفسه فقال :
      لا عليك تحدث فلا يوجد بيننا ممن تكره ؟
      الغريب بعد أن تنهد كالمنتصر :
      نعم سوف أتحدث بكل صراحة تعلمون أن ليس لي مصلحة مع المجنون
      ولكني أعتب عليكم، أنتم من يريد خيانة العهود والمواثيق التي بيننا
      أنتم من تكاسلتم في الآونة الآخيرة في حربنا على الإ رهابيين
      نعم أغرنا عليهم في قريتهم ولكنكم تفرون من حولي واحدا واحدا
      تتركوني وحيدا في قريتهم الموحشة حتا صديقتي العجوز الشمطاء
      رحلت عني ، حتا أنت ياشيخ القبيلة سحبت أبناءك من هناك لم يبقى
      معي سوا ثور البسفور فماذا تريدوني أن أفعل هناك وحيداً وأبنائي
      يتساقطون واحداً تلو الآخر ونحن ما زلنا في منتصف الطريق ؟
      نعم إتفقنا ضد المجنون الآخر أبو عداي ولكن يوجد بينكم من يريد
      أن ينافسني كهذا الديك الفيلسوف يوجد من يريد أن يبني دار
      أبو عداي بعد أن نهدمها وأنتم تعرفون أنني في أشد الحاجة الآن
      لصفقة كهذه أنا الوحيد الذي يجب أن يبني هذه الد ار وكل الخيرات
      التي في الدار لي أنا وحدي وخصوصأ بعد ماحدث في داري وقتل عدد
      من ماشيتي ، ثم من قال لك ياصديقي المصارع أنني أريد جبل الذهب
      خاصتك إنني لا أريد سوا زيارات بسيطة أقوم بها أنا وأبنائي وأحفادي
      كلما كنا في الجوار هذه فقط كل طلباتي البسيطة ياأصدقائي فنفذوها
      تسلمون مني ومن أذاي وإلا فإن المجنون يبحث عن حقه .
      للموضوع بقية :
    • وهكذا يتفق الطرفان على تنفيذ كل طلبات الغريب فالمجنون يجب
      أن يوافق على عودة الأوضاع على ماكانت عليه
      والمصارع يجب عليه أن يسمح بنزول الغريب وأبناءه وأحفاده
      فوق جبل الذهب ، وعلى جميع أفراد القبيلة أن يتركوا دار
      أبو عداي لتصرف الغريب ليفعل بها مايشاء , ولابد من عودة
      التعاون ضد الإرهاب كما كان وفي جميع أنحاء القرية العالمية
      والعمل الجدي على البحث عن شيخ الإرهابيين والقبض عليه
      حياً أو ميتاً .
      ويعود الغريب إلى دار المجنون ويبلغه أن عليه إعادة الأمور كما
      كانت وينسى أمر ليلى وأخواتها وإلا فعل به الأفاعيل .
      وبكل ذهول يجيب المجنون ولماذا؟ ماذا حدث ؟ أين حقي الضائع أين ليلاي ؟
      يرد عليه الغريب غاضباً : ليلاك ألم تفرط بها من قبل؟
      لماذا لم تقل لي من قبل أن المصارع إشتراها من السوق؟
      لقد ورطتني في أمر لايساوي شيئاً فلا تعد إلى ذلك مرة أخرى
      ويخرج الغريب من الدار مسرعا
      ولكن أولادي أحبابي أنت أخذتهم أنت قبضت الثمن مسبقاً
      رد لي أحبابي الأعزاء .
      يلتفت الغريب إلى المجنون وبكل قوة يصفعه على وجهة صفعة
      طبعت أصابعه على وجنة المجنون وينهره : أبناءك هؤلاء إرهابيون
      .مجرمون سوف أعدمهم وأريحك من شرهم ألم تطلب أنت مني ذلك
      يقع المجنون على الأرض باكياً مرة أخرى وللمرة الألف يبكي
      حظه وهوانه على الناس .
      فهل بعد هذا يرتجي هذا المجنون عودة ليلاه الحبيبة هل مازال
      يظن أنها ستعود له بدون أن يدفع المهر غاليا وحسب الشريعة
      الإسلامية ؟ ولكن حتا ذلك الوقت لابد أن يعقل المجنون أولاً
      فلن ترحع ليلى حتى يعقل المجنون .

      تمت ولله الحمد والمنة