كيف نحتسب في العفو عن الناس ؟؟ ولماذا !!

    • كيف نحتسب في العفو عن الناس ؟؟ ولماذا !!

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اخوتي في الله ...

      سنبدا معا باذن الله رحلة في احتساب الاجر وسيكون

      منطلقنا من هذه الحلقة مبتدئين بالاحتساب في العفو عن الناس ...

      سائلين المولى العون والتوفيق والسداد وان تحوز رحلتنا على رضاكم وافادتكم ...

      كما نعتذر عن طول الموضوع للفائدة ...

      والان اليكم اخوتي واخواتي في الله حلقتنا الاولى في هذه الرحلة ...




      الاحتساب في العفو عن الناس ...

      قال الشافعي رحمه الله ...

      قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ... ان الجواب لباب الشر مفتاح

      فالعفو عن الجاهل او احمق ادب ... نعم وفيه لصون العرض اصلاح

      ان الاسود لتخشى وهي صامتة ... والكلب يحثى ويرمى وهو نباح



      في رحلة الحياة ربما تعرضت لاساءات متكررة من بعضهم

      رميت بسهم الكلمة ... احرقت بشرارة تلك النظرة ... أوذيت في اهلك ...

      في عرضك ... بل في دينك !!

      فبعض الناس مبتلى بتصنيف عقائد الناس حسب الاهواء وباكبر قدر من الجهل المركب !!!


      ممن اتاك الاذى ؟؟ امن يهودية ؟ ام من نصرانية ؟

      وا حسرتاه ... انه من ( ... ) !!


      فيكون الجرح عميقا بعمق البحار اذا كانت تلك الرمية ...

      ممن تتوسم فيه الخير !!


      ان جرحك غائر وينزف بغزارة ...

      فلا بد ان نفعل شيئا لنوقف تلك الدماء ...

      لنبدأ من جديد ... انظر من حولك لنبدأ ...

      قد تفاجأ بجيوش من البشر تشجعك على الظلم والبطش ورد الصاع صاعين

      ستشعر عندها بالقوة والتمكن فالحق معك ...

      ... ولكن ...

      تتذكر قدرة الله عليك ... فيعظم العفو عندك رجاء عظم الثواب ...

      ... فتردد ...


      " انا لله وانا اليه راجعون ...

      اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها "


      فترفع يديك للدعاء للطيف الخبير ... للسميع القريب ...

      ان يفرج همك وان يعفو عمن ظلمك وعمن تخلى عنك وهو يملك نصرتك

      _ سامحهم الله _

      وتشهد الله على عفوك عن الجميع ابتغاء وجهه الكريم




      يـا لطيف الخصـال ...

      انت لا تعيش في هذه الدنيا وحدك بل هناك اشخاص كثيرون حولك

      تشكل معهم مجتمعك الذي تعيش فيه ...

      ولا شك ان احتكاكك بالناس سيتولد عنه بعض التصادمات في الاراء ... في الاخلاق ...

      في الطباع والعادات ... او نتيجة سوء فهم منك او من الطرف الاخر ...

      او ربما توضع رغما عنك في موقف تكرهه !! وهذه كلها امور عادية ... اكرر عادية !!

      تفرضها علينا طبيعة التجمع البشري فانت تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :


      " ان الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم في العروق "

      فلا بد ان توطن نفسك على مواجهة مثل هذه المواقف وتحملها ...

      وكيف نفسك على التحكم والسيطرة على انفعلاتك حسب مايمليه عليك دينك ...

      ثم توجه ذلك كله بالعفو ... العفو ... العفو ...

      ستفعل ذلك لان بروق الايمان يسطع في قلبك بقوة ...





      تأكد انك لن تقدر على العفو الحقيقي الا اذا احتسبت ...

      اولا ...

      المغفرة من الغفور الرحيم ...

      عمرك كله تدع الله ان يغفر لك ... لقد اتتك المغفرة فلا تردها...

      قال تعالى : " وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم "

      فاصفح رجاء ان يغفر لك الغفور الرحيم ....



      ثانيـا ...

      افعل ذلك لوجه الله ... واقهر اول اعدائك الشيطان ....

      فان عفوك عمن اساء اليك يؤلمه اشد الايلام لما يترتب على فعلك هذا من الاجر العظيم جدا ... جدا ...

      قال تعالى : " فمن عفا واصلح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين "

      يالهي !! هل تدرك معنى ( فاجره على الله ) !!!


      ان اجرك لن ياتيك من وزير ... ولا من امير ... ولا حتى من ملك مطاع !!

      بل سياتيك من ملك الملوك سبحانه ... فماذا تريد افضل من ذلك ؟؟ !!

      وقد تكفل الله باجرك وضمنه لك !!...





      ثالثـا ...

      العفو هو طريقك الى ... ( الحظ العظيم ) ...

      قال تعالى : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا

      الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * ومايلقاها الا الذين صبروا ومايلقاها الا ذو حظ عظيم "


      اي ادفع السيئة اذا جاءتك من المسيء باحسن مايمكن دفعها به

      من الحسنات ومنها مقابلة الاساءة بالاحسان .. والذم بالعفو ... والغضب بالصبر

      والاغضاء عن الهفوات ... والاحتمال للمكروهات .



      وقال مجاهد وعطاء :

      بالتي هي احسن : يعني بالسلام اذا لقي من يعادية ...

      وقيل بالمصافحة عند التلاقي ...

      ( فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ) ...

      هذه هي الفائدة الحاصلة من الدفع بالتي هي احسن ...

      والمعنى : انك اذا فعلت ذلك الدفع صار العدو كالصديق ...

      ( ومايلقاها الا الذين صبروا ) ...

      فقال الزجاج : مايلقى هذه الفعلة وهذه الحالة وهي دفع السيئة بالحسنة ..

      الا الذين صبروا على كظم الغيظ واحتمال المكروه ...

      ( وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ) الثواب والخير وقال قتادة : الحظ العظيم ( الجنة )





      يتبع
    • أهلا وسهلا بعودتك أخي وجاهدوا ، حيث افتقدت الساحة مواضيعك الجيدة خلال الفترة الماضية
      وأتمنى أن تواصل معنا لتتحفنا بكل جديد ومفيد .

      وعلى أية حال فإن موضوعك من الأهمية بمكان ، خاصة وأنه يتحدث عن كيفية نيل الأجر واكتسابه
      وليت الناس يتهافتون عليه كما يتهافتون على حطام الدنيا
      إذ انه من ثقلت موازينه يوم القيامة فهو في عيشة راضية ، بعكس من خفت موازينة الذي سيكون في نار حامية
      ومن فضل الله علينا أن يسر لنا طرق كسب الأجر .

      ومنها كما ذكرت العفو والصفح ، تلك الميزة العظيمة التي يتصف بها أهل الحلم ، والتقوى

      ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ، الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:133 ـ 134)

      فليتنا نتصف بسعة الصدر ورحابته ، وكظم الغيظ ، والتريث والتفكير قبل اي ردة فعل .

      لكن ليس دائما يجدي وينفع العفو ، بل لا يكون محبذا أحيانا ، ففي بعض الأوقات يستدعي المر الحزم والقوة والرد على الخصم ، وعموما فالمسلم عاقل فطن ، يعرف كيف تؤكل الكتف ، وكيف تؤتى الأمور من نصابها .

      ونحن في انتظار الإكمال
    • صدقت المؤمن كيس فطن

      بوركت أخي الطوفان على مداخلاتكم ، ولنكمل ما بدأناه


      رابعـا ...

      احتسب ثواب الاقتداء بالله سبحانه وتعالى ...


      فالعفو صفة من صفات الله وهو الذي يتجاوز عن المعاصي ... وحظ العبد من ذلك لا يخفى وهو ان يعفو عن كل من ظلمه بل يحسن اليه كما يرى الله محسنا في الدنيا الى العصاة غير معاجل لهم بالعقوبة ...

      قال تعالى " ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا "

      ( ان الله كان عفوا ) ... عن عباده ...

      ( قديرا ) ... على الانتقام منهم بما كسبت ايديهم ...

      فاقتدوا به سبحانه فانه يعفو مع القدرة ...




      خامسـا ...

      اجر الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والانبياء جميعا ...

      في عفوهم عن من ظلموهم واساءوا اليهم مع قدرتهم عليهم ...

      فهؤلاء خير البشر يتركون العقوبة لوجه الله !! ...

      فمن نحن حتى نتعالى عن العفو ونعتبره ذلة ومهانة في حقنا ؟ !! ....

      طبعا هذا ان كان العفو في مكانه المناسب ...




      سادسـا ...

      لتنال جنات عدن ...

      فاحتسب بعفوك عن المسلمين ان تكون ممن يدرؤن بالحسنة السيئة

      لتنال جنات عدن ...



      قال تعالى : " الذين يصلون ماامر الله به ان يوصل ويخشون ربهم

      ويخافون سوء الحساب * والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم

      سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار * جنات عدن يدخلونها

      ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم

      بما صبرتم فنعم عقبلى الدار "



      ( أولئك ) الى الموصوفين بالصفات المتقدمة ...

      ( لهم عقبى الدار ) والمراد بالدار الدنيا وعقباها الجنة ...

      ( جنات عدن ) العدن اصله الاقامة ...

      ( ومن صلح من ءابائهم ) يشمل الاباء والامهات ...

      ( وأزواجهم وذرياتهم ) اي ويدخلها ازواجهم وذرياتهم ...

      وذكر الصلاح دليل على انه لا يدخل الجنة الا من كان كذلك من قرابات اولئك ولا ينفع مجرد

      كونه من الاباء او الازواج او الذرية بدون صلاح ...

      ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ) اي من جميع ابواب المنازل التي يسكنونها ...

      ( سلام عليكم ) اي قائلين سلام عليكم اي سلمتم من الآفات او دامت لكم السلامة ...

      ( بما صبرتم ) اي لسبب صبركم ....

      ( فنعم عقبى الدار ) جاء سبحانه بهذه الجملة المتضمنة المدح مااعطاهم من عقبى الدار

      المتقدم ذكرها للترغيب والتشويق ...


      إيـه يـا عظيم الحـظ ...

      عندما عفوت عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة ....

      وصلت ماامر الله به ان يوصل ان كان من عفوت عنه ذا رحم ...

      عفوك علامة على خشيتك لله وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله ...

      كذلك الصبر على الاساءة ... والصبر على العفو نفسه يرفعك المنازل العالية ....

      وبهذا اصبحت ممن يدرؤن بالحسنة السيئة وهذه عبادة جليلة فابشر واملي ....
      ]
    • شكرا على التواصل

      حقا كم ينال الإنسان من الأجور والمزايا والخيرات عند اتصافه بصفة العفو

      لكن لدي تسآل أخي وجاهدوا ....

      هل يصح أن نقول : ( عليك أن تقتدي بالله سبحانه وتعالى ) ؟؟؟؟
    • جزاك الله خيرا اخي الطوفان على الملحوظة ربما من التأدب مع الله تعالى ان لا نقول ذلك ، وهذا الذي أسعى إليه في الساحة العمانية من وراء كتاباتي ونقلي للموضوعات التي أحب من الجميع ان يشاركوننا في القرأة لأكتشف منكم الأخطاء التي نكتبها ونتداركها ، فرب كلمة رب كلمة يقولها العبد لايلق لها بالا تهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا ... ( والعياذ بالله )
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      احبتنا في الله في هذا الموضوع نمضي معكم لنكمل رحلة الاحتساب

      احتساب الاجر في حلقته الثانية بعد ان راينا احتسابنا ...

      في العفو عن الناس في الحلقة السابقة ...

      وفي هذه الحلقة سؤال موضوعنا ...


      مالـذي نحتسبـه في صبـرنــا ؟؟؟

      احبتنا في الله ...

      لمــاذا انتـم حزينـون هكـذا ؟ ...

      ومـا هـذه الهمـوم التـي تخفـونهـا بيـن أضلعكـم ؟ ...

      لقـد اتعبكـم الارق والسهـر وذوى عـودكم وذهبت نضرتكـم ...

      لمـاذا كل هـذه المعـانـاة ... ؟

      فهـذا امـر قـد جـرى وقـدر ولا تملك دفعـه الا ان يدفعه الله عنا

      ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ...

      فلا تكلفـوا انفسكـم من الاحزان مالا تطيقـون ! ...

      استغلوا مصيبتكم لصالحكم لتكسبوا اكثر مما تخسروا كي تتحول

      احزانكم الى عبادة الصبر العظيمة...

      عفـــــوا ... انها عبادات كثيرة وليست واحدة !! ...

      كالتوكل ... والرضا ... والشكر ...

      فسيبدل الله بعدها احزانكم سرورا في الدنيا قبل الاخرة ...

      لان من ملأ الرضا قلبه فلن يجزع من مصيبته ...

      وهـذا والله من السعادة ...

      الا ترون ان اهل الايمان ابش الناس وجوها مع انهم اكثرهم بلاء !

      فكـونوا فطنين ... فالدنيا لا تصفو لاحد وكلما انتهت مصيبة اتت اختها ...


      وقـد قيـل :

      اذا انت لم تشرب مرارا على القذى ... ضمئت واي الناس تصفوا مشاربه

      يــــا ايهــا الصــابــرون ...

      ربمـا وجدتـم انفسكـم فجأة في بحر الاحزان تغالبون امواج الهموم القاتلة

      وهي تعصف بزوارقكم الصغيرة ... بينمـا تجدفون بحذر يمنة ويسرة ...

      ولكن الامواج كانت اعلى منكم بكثير ولم يبقى الا ان تطيح بكم ...

      وفي تلك اللحظات السريعة ايقنتم بان لا مفر لكم من الله الا اليه ...

      فذرفت عيناكم ... وخضعت قلوبكم معها ... واتجه كيانكم كله الى الله

      يدعـوه يـارب ... يـارب ... يـافارج الهم فرج لي ...

      هنا سكن بحر الاحزان ... وهدأت امواجه العالية ... وسارت قواربكم

      فوقه بهدوء واطمئنان ... ان شيئا من الواقع لم يتغير سوى مابداخلك ...


      قال الله تعالى : ( ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )

      لقد تحول جزعكم الى تسليم ... وسخطكم الى رضى ...

      فاجعلوا هذه الهموم والاحزان افراحا لكم في الاخرة فهي والله

      أيامكم في الدنيا ولياليكم فاصبروا واحتسبوا ...


      1- أجر الصابرين فالصابرون يكب عليهم الاجر بلا عد ولا حد ...

      قال الله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )

      2- ان تفوزون بمعية القوي العزيز ...


      قال الله تعالى : ( واصبروا ان الله مع الصابرين )

      3- ان يحبكم الله وماانبلها من غاية ...

      قال تعالى : ( والله يحب الصابرين )

      4- ان تكون لكم عقبى الدار ...

      قال الله تعالى : ( والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة

      وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة اولئك

      لهم عقبى الدار # جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواجهم

      وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب

      سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار )


      5- احتسبوا في صبركم على مصيبتكم ان ينصركم الله

      ويجبر كسركم وان تكون العاقبة لكم ...


      قال الله تعالى : ( فاصبر ان العاقبة للمتقين )

      6- ان تكونوا من المفلحين الناجحين ...

      قال الله تعالى :

      ( ياايها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )


      7-المغفرة والاجر الكبير ...

      قال الله تعالى :

      ( الا الذين صبروا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة واجر كبير )


      8- ان تنالوا صلوات من ربكم ورحمة وهداية لما يحبه ويرضاه ...

      قال الله تعالى :

      ( ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الاموال

      والانفس والثمرات وبشر الصابرين # الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا

      لله وانا اليه راجعون # اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

      واولئك هم المهتدون )


      9- انظر الى الاشجار في فصل الخريف كيف تتساقط اوراقها ...

      مااروع هذا المنظر ... !




      فان احتسابكم للمصيبة سيجعل ذنوبكم تتساقط كما تحط الشجرة ورقها

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

      ( ما من مسلم يصيبه اذى من مرض فما سواه الا حط الله " به "

      سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )


      كلمــــة أخيـــــرة ...

      الصبر احبتي في الله ليس فقط على اقدار الله المؤلمة ...

      انما هناك ايضا الصبر على طاعة الله وتنفيذ اوامره كذلك الصبر على

      فعل المعاصي ...

      فلا تنسوا ان تحتسبوا تلك الاجور في جميع انواع الصبر ...


      قــال بعض السلف ...

      ( لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس )

      للكاتبه ... هناء الصنيع


      fanateq.org/audio/ya_rja2e/5_alsabr.ram [/i
    • شكرا لك أخي وجاهدوا علت تلك العبارت والكلمات الرائعة التي نقلتها لنا ، والتي تبين أهمية الصبر في حياة المسلم

      والصبر نجاة ، والصبر نصر ، والصبر أجر ...

      وكما قال عليه الصلاة والسلام : ( عجبا لأمر المؤمن كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن ، إذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وإذا اصابته ضراء صبر فكان خيرا له )

      فاصبر أخي المسلم غذا ما ابتلاك الله تعالى في نفسك أو ولد أو مالك ، فإن الله يريد لك خيرا عظيما وأجرا جزيلا ، ومنزلة عالية ، واصبر أخي على كل مصيبة
      واصبر على أداء الفرائض والطاعات
      واصبر عن فعل المعاصي والمنكرات

      تفوز في الدنيا والعقبى بإذن الله تعالى