البنت حبيبة أبيها، تتودد إليه، تأسر قلبه، تستمطر حنانه .. وتستدعى إحسانه .. ولا ترضى إلا بأن يغدق عليها المديح إغداقاً.
يقول الشاعر وديع أديب .. في وصفابنته ليلى :
أراني كلما أبصرتُ ليلى أراها أجمل الأشياء طرا
وأروع حليها: صوت رخيم يذوب حلاوة ويرف عطرا
فما وترا يراه العزف أشجى وأعذب غنة وأحب نبرا
إذا قرأت على سمعي نشيداً أود لو أنها تقرا وتقرا
وتلمس شعرها لمساً رقيقاً وتنثره على الكتفين تبرا
وتبسم ثم تجمعه شعاعاً كمن يلقى على الأبصار سحرا
وإن ضفرته فوق الرأس تاجاً تحّدث قيصر الدنيا وكسرى
منقول عن مجلة ولدي العدد(22) سبتمبر 2000 ص: 43
يقول الشاعر وديع أديب .. في وصفابنته ليلى :
أراني كلما أبصرتُ ليلى أراها أجمل الأشياء طرا
وأروع حليها: صوت رخيم يذوب حلاوة ويرف عطرا
فما وترا يراه العزف أشجى وأعذب غنة وأحب نبرا
إذا قرأت على سمعي نشيداً أود لو أنها تقرا وتقرا
وتلمس شعرها لمساً رقيقاً وتنثره على الكتفين تبرا
وتبسم ثم تجمعه شعاعاً كمن يلقى على الأبصار سحرا
وإن ضفرته فوق الرأس تاجاً تحّدث قيصر الدنيا وكسرى
منقول عن مجلة ولدي العدد(22) سبتمبر 2000 ص: 43