رأفت الهجان في اعظم انتصاراتها اصبحت اليوم ذليله تخدم امن الصهاينه.عجيب تصاريف الزمن

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رأفت الهجان في اعظم انتصاراتها اصبحت اليوم ذليله تخدم امن الصهاينه.عجيب تصاريف الزمن

      حسين الحسيني يقول في مقاله والذي بالتاريخ 26/07/ 2002 المصدر الجزيره

      والله عجيب امر هذا الزمان ونحن منه اعجب ، ونعيب على زماننا وما لزماننا عيب سوانا، فبعدما كانت في يوم من الايام هو الواجهه الاولى والخط الاول في الدفاع عن الامه اصبحت اليوم سلاحا موجها ضد الامه، المخابرات المصريه التى نجحت في اختراق الامن الصهيوني قدمت نماذج للبطوله والعبقريه والتضحيه والعز امثال رأفت الهجان الذي هو من اعظم انجازات المخابرات المصريه ونجاحاتها في حربها ضد الصهاينه، اصبحت اليوم جهازا يساهم بصوره او باخرى بحماية امن الصهاينه ورسم الخطط ةتقديما للصهاينه لمكافحة الارهاب الفلسطيني، لماذا ارتضوا لانفسهم الذل بعد العز، ربما خسرتم ايها المصريون حربا ايام الراحل عبد الناصر لكنم كسبتم العزه والكرامه والاحترام حتى في نفوس اعداءكم، لماذا سايرتم وارتضيتم بدرب من اشترى لكم الذل والهوان والعار !!!!!!!!! انه عار عليكم يا مدير المخابرات المصريه ان تذهب بالخطط التى تعتقدون بانها ستصفي المقاومه الفلسطينيه!!!!!! عار عليكم ان تجولو بين رام الله وتل ابيب جاهدين في مكافحة الارهاب الفلسطيني، ماذا ستشعرون لو عاد لكم عبدالناصر الان وراكم بهذا العار والذل !!!!!!! هل ما تقومون به الان يا افراد المخابرات المصريه ومعكم الاردنيه هو دفاع عن امتكم وحفظ لامنها من عدوها ام هو في حقيقته دفاع عن امن اسرائيل وحفظ امن مجرميها وعصاباتها الملوثه اياديهم في دماء اخوانكم الفلسطينيين ، بعدما كنا نعتز بكم اصبحنا الان نخجل منك ومن صنيعم المخزي ، تكافحون الارهاب مع امريكا وتسجنون وتعذبون المسلمين الابرياء فقط لانهم من الاخوان المسلمين تهمتهم ان قالوا نشهد الا اله الا الله محمد رسول الله ، تساهمون مع امريكا بحربها ضد الاسلام وتساهمون مع اسرائيل بحربها ضد الفلسطينيين ، الله اكبر ياله من امر عجب عجاب !!!!!!!!!!!!!!!!
      كلمه اخيره اوجهها للمصريين الشرفاء الغيورين الذين عهدهم الجميع ببطولاتهم حينما تحدوا العالم الغربي بحقبة عبد الناصر، اقول انتم ربما خسرتم حروبا عسكريه حينها لكنكم لم تخسروا كرامتكم ، ربما خسرتم جوله من النزال يوما لكنكم انتصرتم بعزكم وكرامتكم في النهايه، اما اليوم فقد جنحتم للاستسلام لاسرائيل بفعل القياده الحاليه وكان في المقابل ان خسرتم الكرامه والنتيجه هي العااااااااااااااااااااااااااااااااار. $$d$$d$$d$$d$$d