فكرة جديدة لطرد الخواطر الشيطانية ...

    • فكرة جديدة لطرد الخواطر الشيطانية ...

      فكرة جديدة .لطرد الخواطر الشيطانية .....
      ( اصبر نفسك )
      لا أزعم أني آتي بجديد حين أقول أن وجود الإنسان الحقيقي هو الجانب المعنوي ... لأن هذا الجانب يمثل وعي الإنسان بنفسه وبما حوله وكل الموجودات ...ويمكننا عن طريق الوعي خداع هذا اللاوعي ، للاستفادة من خصائصة ... !!
      وأبدا بالقول : أن أعظم الأخطاء التي يرتكبها الإنسان تبدأ عند سماحه للغير بإن يقتحم عليه حصنه الإيماني و حين يقبل بتمرير خاطرة شريرة إلى ذلك الحصن المنيع فيبدأ بخلخلة الإيمان من الداخل !!..
      ومن أقوال الإمام ابن القيم في هذا : ( دافع الخاطرة ، فإن لم تستطع فإنها تتحول إلى فكرة ، فيلزمك مدافعتها بشكل أقوى ، فإن لم تدفعها صارت فعلا ، فحاول مدافعته ، فإن لم تستطع يتحول الفعل إلى ممارسة أي عادة .. وعند ذلك يصعب التخلي عنها ) .....
      ولذلك أقول : كل خاطرة عبارة عن صورة ذهنية ، فإذا قبلت هذه الصورة الذهنية ، فإنها تتحول إلى فكرة ، ومعنى أنها تحولت إلى فكرة هو أنك أنت بنفسك وبوعيك قبلت تبني واستساغة الخاطرة وحولتها إلى فكرة قابلة للتنفيذ ، فالجسم يتهيأ بدون وعي لتنفيذ أفكارك بناء على ما يفهمه من طرق هذه الصورة الذهنية وقبولها ورضاك عنها بوعيك بها والسكوت عنها وعدم مدافعتها ، أو بناء على ما يعتقد أنها أوامر من المخ ( الوعي ).. ولشرح هذا أيضا أقول : خذ المثال التالي ( لو كنت تريد السفر من مكة إلى تبوك مثلا ، ووصلت إلى منتصف المسافة وهي المدينة المنورة ، فإنك تصل دون الشعور بالأرهاق الشديد لأن جسمك متحفز لقطع مسافة أبعد بناء على تفكيرك واستحضارك الدائم لصورة مدينة تبوك .. أما لو نويت السفر من مكة إلى المدينة المنورة فإنك حالما تصل المدينة المنورة ، فإنك ستشعر بالإرهاق والتعب الشديد وقت وصولك المدينة ، لأن استعداد جسمك وتهيئته هو لهذه المسافة فقط ، وهذه أشياء مجربة .!!.
      وفكرتي هي عبارة عن خداع لـ ( اللاوعي ) عن طريق وضع صورة مستعارة تجعل جسمك مهيأ لها دائما وهي كالآتي :
      ـ ارسم دائرة في ذهنك ، وحاول أن تبقيها دائما وترجع إليها كلما خطرت ببالك خاطرة لا تقبلها ...
      ـ حارب خواطرك وأفكارك حتى تبقيها داخل هذه الدائرة ، فما كان متوافقا معها مثل فعل الخير فمرره واقبله واستمر فيه ، وما لم تكن متوافقة مع ما بداخل هذه الدائرة أطرده خارجا ولا تسمح لنفسك حتى بمجرد إعادة التفكير فيه ........
      ـ إجعل في هذه الدائرة صورة ملونة جذابة و متحركة لجنات ونعيم وكل ما تشتهيه من متع مباحة ....
      يمكنك أن تكتب عليها الآتي ( حزب الله هم المفلحون ـ اصبر نفسك مع الذين يريدون وجهه ـ ما عند الله خير وأبقى ) أو أي عبارات مناسبة ........
      حاول في كل مرة تأتيك خاطرة منافية للشرع أن تصرف ذهنك إلى هذه الدائرة ... وألزم نفسك داخل الدائرة وفكر في الصور التي فيها .. مع ذكر الله والتسبيح بتحريك الشفتين بخفاء وبطء ...... أسأل الله أن ينفعني بهذا وإياكم ....

      ( هذه الفكرة للخواطر المستجدة ، أما ما سبق أن تمكن من الأفكار والممارسات والعادات ، فلا تجدي فيها هذه الفكرة تماما )
    • أن أعظم الأخطاء التي يرتكبها الإنسان تبدأ عند سماحه للغير بإن يقتحم عليه حصنه الإيماني و حين يقبل بتمرير خاطرة شريرة إلى ذلك الحصن المنيع فيبدأ بخلخلة الإيمان من الداخل !!..


      نعم والله صدقت سوى كان شيطان الانس او الجن اعاذنا الله واياكم منهم جميعا