أحب قراءة كتاب (( المستطرف في كل فن مستظرف)) كتاب في غاية الجمال و الإستفادة و أخترت لكم هذه الفقرة من باب.. "في ذكر الدنيا و أحوالها و تقلبها بأهلها و الزهد فيها" اتمنى تعجبكم و أتمنى أننا نأخذ من هالحكاية العبرة و العظة ..
((حكي أن رجلين تنازعا في أرض فأنطق الله تعالى لبنة من جدار تلك الأرض فقالت إني كنت ملكاً من الملوك، ملكت الدنيا ألف سنة ثم صرت رميماُ ألف سنة، ثم أخذني خزاف و عملني إناء، فأستعملت ألف سنة حتى تكسرت و صرت تراباً، فأخذني و عملني لبناُ و أنا الآن في هذا الجدار كذا و كذا سنة، فلما تتنازعان في هذه الأرض و أنتم زائلون عنها و إلى غيرها منقلبون.. و الله سبحانه و تعالى أعلم ))...
قد تكون هذه الحكاية المذكورة في الكتاب غير صحيحة و لكن المقصود منها أخذ العبرة و التفكر في أحوال الدنيا الزائلة و بأن لا يبقى غير و جه الله تعالى فلما الخصام و التنازع و القتال (( كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام))
((حكي أن رجلين تنازعا في أرض فأنطق الله تعالى لبنة من جدار تلك الأرض فقالت إني كنت ملكاً من الملوك، ملكت الدنيا ألف سنة ثم صرت رميماُ ألف سنة، ثم أخذني خزاف و عملني إناء، فأستعملت ألف سنة حتى تكسرت و صرت تراباً، فأخذني و عملني لبناُ و أنا الآن في هذا الجدار كذا و كذا سنة، فلما تتنازعان في هذه الأرض و أنتم زائلون عنها و إلى غيرها منقلبون.. و الله سبحانه و تعالى أعلم ))...
قد تكون هذه الحكاية المذكورة في الكتاب غير صحيحة و لكن المقصود منها أخذ العبرة و التفكر في أحوال الدنيا الزائلة و بأن لا يبقى غير و جه الله تعالى فلما الخصام و التنازع و القتال (( كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام))