السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله أعلم أرشدك الله لطاعته وثبتك عليها وأنقذك من شبكة البدع والشبه وأقوال أهل الأهواء والذين هم دعاة على أبواب جهنم
اعلم أن من صفات الله
الضحك" وهو من صفات الله الثابتة له بالسنة وإجماع السلف قال النبي -صلى الله عليه وسلم-يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة. ) وتمام الحديث: (يقاتل هذا في سبيل الله فيُقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيُستشهد ) متفق عليه
وهذا حديث ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه إثبات "الضحك" لله كما يليق بجلاله وعظمته.
أخي في الله أعلم أرشدك الله لطاعته وثبتك عليها وأنقذك من شبكة البدع والشبه وأقوال أهل الأهواء والذين هم دعاة على أبواب جهنم
اعلم أن من صفات الله
الضحك" وهو من صفات الله الثابتة له بالسنة وإجماع السلف قال النبي -صلى الله عليه وسلم-يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة. ) وتمام الحديث: (يقاتل هذا في سبيل الله فيُقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيُستشهد ) متفق عليه
وهذا حديث ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه إثبات "الضحك" لله كما يليق بجلاله وعظمته.
نُثبت "الضحك" لكن ليس كضحك المخلوق، ضحك يليق بجلال الله، كما أن سمعه وبصره وعِلمه وقدرته، تليق به -سبحانه وتعالى-، ولا يشبه ولا يماثل أحدًا من خلقه -سبحانه- فكذلك الضحك لا يشبه ضحك المخلوق.
وفيه بيان الحديث: ( يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة ) يعني: كافر ومسلم يقتتلان، فيقتل الكافرُ المسلم َ، فيكون المسلم شهيدًا، ثم يتوب الله على الكافر فيُسلم ويموت على الإسلام، فكلاهما دخل الجنة: القاتل والمقتول.
وأجمع السلف على إثبات الضحك لله، فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وهو ضحك حقيقي يليق بالله -تعالى-، وفسره أهل التعطيل بالثواب وتفسيرهم بالثواب هذا تأويل باطل؛ الضحك غير الثواب، الثواب أثر من آثار الضحك، فالله -تعالى- يثيبهم، هذا أثر، لكن الضحك وصف يليق بالله وعظمته، لا يكيّف، وليس كضحك المخلوق، وليس هو الثواب، نعم، الضحك صفة من صفات الله، والثواب مخلوق
قال ابن قدامة رحمه الله: فهذا وما أشبَهه مما صحّ سنده وعُدّلت رواته، نؤمن به ولا نردّه ولا نجحده ولا نتأوَّله بتأويل يخالف ظاهره، ولا نُشَبِّهُه بصفات المخلوقين، ولا بسمات المحدثين.
هذا هو معتقد أهل السُّنة والجماعة بما ثبت أن الصفات في القرآن أو في السنة المطهرة بنقل العدول الثقات بسند صحيح، يجب إثباته لله إثباتًا حقيقيًّا، ولا يُتأوّل تأويلا يخالف ظاهره، ولا يمثل بصفات المخلوقين، ولا يُشبَّه بصفات المخلوقين، بل نؤمن نُثبت الصفة وأنها صفة حقيقية لله يتصف الله بها كما يليق بجلاله وعظمته، لا يماثل أحدًا من خلْقه، كما قال -سبحانه وتعالى-: ( ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير)
هذا هو شرح شيخي الشيخ عبدالعزيز الراجحي أمد الله في عمره واليكم رابط موقع الشيخ لمن أراد الإستزاده
http://www.sh-rajhi.com
وفيه بيان الحديث: ( يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة ) يعني: كافر ومسلم يقتتلان، فيقتل الكافرُ المسلم َ، فيكون المسلم شهيدًا، ثم يتوب الله على الكافر فيُسلم ويموت على الإسلام، فكلاهما دخل الجنة: القاتل والمقتول.
وأجمع السلف على إثبات الضحك لله، فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وهو ضحك حقيقي يليق بالله -تعالى-، وفسره أهل التعطيل بالثواب وتفسيرهم بالثواب هذا تأويل باطل؛ الضحك غير الثواب، الثواب أثر من آثار الضحك، فالله -تعالى- يثيبهم، هذا أثر، لكن الضحك وصف يليق بالله وعظمته، لا يكيّف، وليس كضحك المخلوق، وليس هو الثواب، نعم، الضحك صفة من صفات الله، والثواب مخلوق
قال ابن قدامة رحمه الله: فهذا وما أشبَهه مما صحّ سنده وعُدّلت رواته، نؤمن به ولا نردّه ولا نجحده ولا نتأوَّله بتأويل يخالف ظاهره، ولا نُشَبِّهُه بصفات المخلوقين، ولا بسمات المحدثين.
هذا هو معتقد أهل السُّنة والجماعة بما ثبت أن الصفات في القرآن أو في السنة المطهرة بنقل العدول الثقات بسند صحيح، يجب إثباته لله إثباتًا حقيقيًّا، ولا يُتأوّل تأويلا يخالف ظاهره، ولا يمثل بصفات المخلوقين، ولا يُشبَّه بصفات المخلوقين، بل نؤمن نُثبت الصفة وأنها صفة حقيقية لله يتصف الله بها كما يليق بجلاله وعظمته، لا يماثل أحدًا من خلْقه، كما قال -سبحانه وتعالى-: ( ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير)
هذا هو شرح شيخي الشيخ عبدالعزيز الراجحي أمد الله في عمره واليكم رابط موقع الشيخ لمن أراد الإستزاده
http://www.sh-rajhi.com
كي انته دويبه$$6