$$eهزيمةأنثى
اقتربت الساعة .. و اهتز الشجر ... حان موعدها معه ...
ذلك القدر الذي ترددت كثيرا في مقابلته ... تعيسة هي .. لماذا اليوم بالذات ؟اووف اووف ... كل هذا البرد .. والوقت يزحف ببطء .. اسرع أرجوك .. أين انت .... تخاطب قلبها به مسفجأه ..
يظهر شبحه من بعيد .. كأنه التعب .. لبست ثوب الخوف ... وهي تواجهه لأولمره ... كادت ان تهرب ولكن ( نفسها ) أمرتها .
اين انت .. ولماذا تأخرت ؟تسألة برعشة ..
لا تخافي كنت احاول ان آتي لوحدي فقد كان صديقاي معى ولااريد ان يعرف احد بأني معكِ .... جاوبها بارتباك ...
لا تدري ماذا تفعلولكن حرارتها تجبرها على البوح ... هكذا كانت أمامه .. تعانقت الايادي وأخذتالواحدة تزحف على صدر الأخرى ..
مسكينه .. تريد الراحة من الخوف .. ومنالشي الذي ينتفض بداخلها .. يريد الخروج ...
لا يريد منها سوى خروج مابداخلها ... سكت قليلا .. فقال لها ... أخيرا تحقق حلمى برؤية هذا الجمال .. - ابتسم بمكر - ..
تستطيع المسكينه السيطرة على نفسها .. ولكن أمام جمالهوجمال ما يرسم لها من حروف .. بدأت ترمي كل تلك الحواجز التى بنتها الأيام .. والأم ..
تعالى هناك .. المكان جميل ... تحت تلك الشجره .. احد احد هناك .. لا احديرانا ..
تعالى هناك .. المكان جميل ... تحت تلك الشجره .. احد احد هناك .. لا احديرانا ..
ذهبت قبله متوكلةً على الشيطان .. او على نفسها .. الكل سواء .. بدأت تبكي .. إرتمت على صدره ..
احبك .. احبك صدقني .. ولا اريد الا احساس يبأنوثني .. ( !!! )
احبك .. احبك صدقني .. ولا اريد الا احساس يبأنوثني .. ( !!! )
كان لها كالرحمة .. كبسمة اختها الصغيره .. قال بسوادالنوايا : حبيبتي انا لكِ .. انا احبك ِ .. صدقيني .. هيا لا احد هنا .. تعالى نامي على صدري وستشعرين بعالم ليس كالعالم ....
ارتمت ... أعلنت الهزيمة .. لمتترك الا نفسها معلّقة بين حياتها وحياتها ...
كل الاشجار شهدت ملامحالانوثة ...
كل الليل .. سمع تلك آه .... لا يمكن ان يتغيّر شيئ الافجأة ..
كل الليل .. سمع تلك آه .... لا يمكن ان يتغيّر شيئ الافجأة ..
صرخت ..
--------- انتهت... - منقوووووووول---------
مع احترامي وتقديري لكم ......................$$e... لمس الروح