مالمقصود بالعزلة الاجتماعية؟؟

    • مالمقصود بالعزلة الاجتماعية؟؟

      يعتبر الإنسان بطبعه مخلوقاً اجتماعياً يميل إلى العيش وسط جماعة معينة يشعر بينها بالأمن والاستقرار والطمأنينة، وتشبع حاجته إلى الانتماء وتبرز شخصيته من خلالها و تتشكل إلى حد كبير ويتشرب منها المعايير الاجتماعية والخلقية والاتجاهات النفسية المهمة, ويتعلق بأعضائها ويقيم معهم علاقات متبادلة، وحينما لا يستطيع أن يقيم هذا التعلق فإن علاقته بأعضاء الجماعة تتأثر سلباً فينسحب بعيداً عنهم ويعيش في وحدة وعزلة.

      وقد اختلف الباحثون في تحديدهم لمفهوم العزلة الاجتماعية؛ فهناك من يرى أن العزلة الاجتماعية هي مدى ما يشعر به الفرد من وحدة وانعزال عن الآخرين وابتعاد عنهم وتجنب لهم، وانخفاض معدل تواصله معهم واضطراب علاقته بهم، وقلة عدد معارفه وعدم وجود أصدقاء حميمين له، ومن ثم ضعف شبكة العلاقات الاجتماعية التي ينتمي إليها.
      وهناك من يرى أنها الانعزال عن الآخرين كالإقامة الجبرية في مكان ما بعيداً عن الآخرين، والانفصال عن الأسرة والأصدقاء والهجرة إلى بلد آخر والحياة فيه، والانزواء والانسحاب الاجتماعي وانخفاض شعبية الفرد بين الآخرين وضعف شبكة العلاقات الاجتماعية للفرد وعدم كفاءتها..

      وتمثل العزلة الاجتماعية والوحدة خبرة ضاغطة ترتبط بعدم إشباع الحاجة إلى الارتباط الوثيق بالآخرين والافتقار إلى التكامل الاجتماعي والذي يكون استجابة للقصور والعجز في الاتصال بالآخرين وإقامة العلاقات معهم، حيث تتسم العلاقات الاجتماعية في ظل العزلة بالسطحية مع شعور باليأس والنبذ، ويحس الفرد الذي يشعر بالوحدة أو العزلة أنه بعيد عن الآخرين وأنهم لا يقبلون عليه ولا يشبعون له حاجاته الاجتماعية المختلفة؛ حيث يفشل في اجتذابهم نحوه بأي صورة كانت؛ نظراً لوجود ضعف في الاتصال بهم وقصور في العلاقات الاجتماعية التي يمكن أن يقيمها معهم.
      وبحسب الدراسة فإن مدرسة التحليل النفسي ترى أن الشعور بالعزلة يمثل حالة من الكبت للخبرات المحبطة في اللاشعور التي اكتسبت خلال مرحلة الطفولة المبكرة على أثر الفشل في الحصول على الدفء والعلاقات الحميمة مع الآخرين وإحباط حاجته إلى الانتماء، وهو ما يؤدي إلى أن تعمق في نفسه خبرة الوحدة النفسية والتي تعود إلى الظهور في مرحلتي المراهقة والرشد..
      ويؤكد أصحاب النظريات النفسية والاجتماعية على اضطراب علاقات الفرد الاجتماعية منذ طفولته مع الآخرين، حيث شعور الفرد بالعزلة يرجع إلى إساءة الوالدين له في طفولته أو حرمانه من الحب والعطف والتشجيع مما يؤدي إلى شعوره بالنقص نظراً لافتقاره إلى عامل الشعور الاجتماعي السليم، كما أنه يعود إلى زيادة حرمان الفرد في طفولته من إشباع حاجته للحب والأمن والرعاية من الكبار مما يؤدي إلى اضطراب علاقاته الشخصية المتبادلة، فالفرد حين يخفق في محاولاته للحصول على الدفء والعلاقات المشبعة مع الآخرين فإنه يعزل نفسه عنهم ويرفض أن يربط نفسه بهم ويتحرك بعيداً عنهم.

      د. خليل إبراهيم السعادات

      $$e$$e$$e
    • مشكوه كالعاده على الموضوع المميز سوفت ،،،،$$e



      أنا أشوف ان العزله تعود أساسا للسنوات الأولى من حياة الفرد،،،
      والخبرات التي يتعرض لها فهذه التجارب وخاصه السلبيه
      تفقد ثقة الانسان في نفسه ومن ثم عدم قدرته على التفاعل مع المحيطين به ،،،،
      بالأضافه الى انها قد تحث نتيجة الحرمان العاطفي وعدم الاشباع الوجداني من
      قبل الوالدين ،،،
      واذا لم يتم تدارك الأمر منذ المراحل الأولى وقبل تطوره فقد يؤدي حتما الى الاصابه
      بالأمراض وخاصه النفسيه منها ،،،،
    • الإنسان مدني بالطبع

      بــــــــــصراحة
      مــــــشكورة أخــــتي ع مـــــوضوعج الـــرائع
      (****العـــزلة الإجتماعية***)
      في وقتنا الحاضر ومع ازديـــاد مسؤؤلــيات الحياة ونتيجة للتقدم والتطور والإندمــــاج مع الشــعوب الأخرى وتبادل الثقافات مع اللأفراد الآخرين
      أصبح الفرد أكثر اندمــــاجاً وتعاوناً وتكاتفاً مع الآخرين....
      ويرغب دومـــا للعمل مع الجماعات....
      والإنسان بطبيعته مدنـــي يسمو للإجتماع والتفاعل مع الآخرين....
      ويكون منعـــزلا نتيجة لظروف معينة يعيشها ف واقعه الإجتماعي....

    • ويبقى العشق صحارياً كتب:

      بــــــــــصراحة
      مــــــشكورة أخــــتي ع مـــــوضوعج الـــرائع
      (****العـــزلة الإجتماعية***)
      في وقتنا الحاضر ومع ازديـــاد مسؤؤلــيات الحياة ونتيجة للتقدم والتطور والإندمــــاج مع الشــعوب الأخرى وتبادل الثقافات مع اللأفراد الآخرين
      أصبح الفرد أكثر اندمــــاجاً وتعاوناً وتكاتفاً مع الآخرين....
      ويرغب دومـــا للعمل مع الجماعات....
      والإنسان بطبيعته مدنـــي يسمو للإجتماع والتفاعل مع الآخرين....
      ويكون منعـــزلا نتيجة لظروف معينة يعيشها ف واقعه الإجتماعي....




      صحيح ان الفرد اصبح اكثر تعاون واندماج نتيجة للتقدم ,,ولكن تبقى العزلة الاجتماعية مرض يصيب الفرد نتيجة ظروف معينة ,,,تشكري عزيزتي عالرد الحلوووو
    • موضوع جدا رائع soft

      من بعد اذنك soft بضيف معلومات ....

      العزلة الاجتماعية قد تنشأ عن عدم تقبل المجتمع للفرد مما قد يؤدي به إلى بعض الحالات والتي يكون فيها سلوكه مضطرب اجتماعيا نظرا لعدم توافقه النفسي والإجتماعي مع البيئة المحيطة ،،
      كما قد يتجه الفرد المنعزل اجتماعيا الى رد الفعل سلبي عن طريق الحيل الدفاعية والتي أقرها علماء النفس مثل

      التبرير...

      الاكتئاب...

      النكوص...

      الكبت...

      والخ من الحيل الدفاعية التي يحاول من خلالها المنعزل اجتماعيا استخدامها طبعا ((لا شعوريا))


      $$f:lovere:$$f


    • رمش الرؤية كتب:

      موضوع جدا رائع soft

      من بعد اذنك soft بضيف معلومات ....

      العزلة الاجتماعية قد تنشأ عن عدم تقبل المجتمع للفرد مما قد يؤدي به إلى بعض الحالات والتي يكون فيها سلوكه مضطرب اجتماعيا نظرا لعدم توافقه النفسي والإجتماعي مع البيئة المحيطة ،،
      كما قد يتجه الفرد المنعزل اجتماعيا الى رد الفعل سلبي عن طريق الحيل الدفاعية والتي أقرها علماء النفس مثل

      التبرير...

      الاكتئاب...

      النكوص...

      الكبت...

      والخ من الحيل الدفاعية التي يحاول من خلالها المنعزل اجتماعيا استخدامها طبعا ((لا شعوريا))


      $$f:lovere:$$f





      هلا رمووووووشة تشكري عالمروووووور والاضافة لا عدمناج ان شالله