مــــــــــــــن ذاكـــــــــــــــرة أحــــــــــــزانـــــــــــي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مــــــــــــــن ذاكـــــــــــــــرة أحــــــــــــزانـــــــــــي

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      كعادتها كل صباح ,, داعبت قسماته التي لا تزال طرية ,,, ندية بزهو الطفولة والبراءة ,, تململ في سريره وجذب الغطاء على وجهه ,, أشعة شمس تسللت إليه من نافذة تطل على جراح ,,, أراد أن يشغلها عن شقيقته الصغيرة التي ترقد بالقرب منه , فهي لم تنم جيدا ليلة البارحة ,, كانت بحاجة لدواء يخفف آلام تعتصر ذلك الكبد الصغير ويغتال ابتسامة باهتة وومضة عين بكل بساطة ,,
      قام عن فراشه وسند ظهره إلى الجدار ,,, ونظر إلى السقف ,, يبدو مبللا بدموع طيور قد حطت على ظهره ,,, ومتشقق رعبا من هول ما مر عليه من الأيام ,,, كأنه عجوز كُتب على خدها قصة عاشتها بأيامها السبعين ,,, ما أيقظ شروده صوت عذب يناديه ,,, أين أنت يا ناصر ,, تعال لتفطر كي لا تتأخر عن مدرستك ,,,
      ,,,,,,,,,,,,,, لقد نسيت,,, لعلي اتذكر غدا,,, يتبع
      [/CELL][/TABLE]
    • الساحر العماني

      صباحك ومساءك أبداع يا صاحب الروائع المبدعه
      حين تكتب من يقف قلمك عن الجموح اﻻبداعي.
      أكتب أخى العزيز ونحن سنتابعك
      ودائما حين نقرأ اسمك في اى مشاركه ندخل ونحن نعرف لن نقرأ إﻻ ما يفوق دهشتنا

      تقبل تحيااتى وفى الأنتظار......
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      آآآآآآآآآآآآآآآآه تذكرت ما كنت قد نسيته
      لم يكن صوت أمه عذبا ,, كان قاسيا صلبا ,, لا تتخلله نغمة حانية ولا لحن رقيق ,, يميل إلى الجفاف اكثر منه إلى اللين ,, هو يعلم أن حنجرتها يسكنها صوت القهر ,, وصوت الفقر والعوز ,, ولكنه يسمعه لحنا شجيا ونغما طروبا ,, إنه صوت أمه الحبيبة ,,,
      أفطر كسرا من خبز يابس بللتها بالماء ,, وحملته نصف تفاحة احتفظت بها منذ يوم أمس ,, حينما كانت تحمل الماء من الغدير ,, وأعطتها إياها صديقة قالت بأنها حلمت بها وهي تزرع نخلة ,, وترعاها ,, ولكنها تحترق من قر الصيف ,, وأرادت بهذا إعطاءها شيئا يبرد على قلبها ,, فأكلت منها الربع ,, وهرست لصغيرتها الربع ,, واحتفظت بالنصف لناصر ,,,
      كان يومه بالمدرسة ككل الأيام ,, عادي جدا ,, الذباب يحوم حوله وحوله الطلبة ,, وكأنهم قطعة سكر ,, والعرق يتصبب من جباههم ,, فلا مروحة ولا نافذة تنقل إليهم الهواء ,, رائحة عفن ورطوبة ,, تكاد تكون من عطر أيامهم المغبرة ,,
      [/CELL][/TABLE]