مناقشة أسباب عزوف المشرف عن المشاركات الجادّة .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مناقشة أسباب عزوف المشرف عن المشاركات الجادّة .

      (( إن الخوف من المواجهة فشل والهروب بعيداً عن حياة الناس اعتراف حقيقي بالفشل .)) سوالف
      بهذه المقدمة من الكلمات البسيطة والسهلة ، نستخلص الآتي :
      أنه لا يمكن الوصول إلى نتيجة أو هدف دون مناقشة ولا يمكن الوصول الى نتيجة او هدف دون مناقشة ولايمكن أن ندع الاخطاءات تتسرب ، ونحن نتهافت إليها ، ركضاً ومشياً دون فهم او معرفة ، أو نقف مكفوفي اليدين ، فلا نحرك ساكناً ، كأننا صرعى ، أو أعجاز نخل خاوية ، وطالما أننا لا نمتلك الشفافية والقدرة على مواجهة خطأنا والخطأ الناجم من الفير . فلماذا إذن ننقم على الغير ما يستطيعون اليه.. ولماذا ننتقم من كتاباتهم ونعدي شعورهم ونقحم عليهم خواطرهم .
      إن مشروع مناقشة المشرفين ومساءلتهم عن أسباب تغيّبهم عن المشاركة في المواضع الهامة التي تمس الحياة اليومية للإنسان كالثقافة والأدب والحياة الاجتماعية وما قاربها ، أو جانب صواب حياتهم الإنسانية .
      إن ما تعودته من خلال ملاحظاتي في الساحة العمانية بمختلف ساحاتها ، نجد وللأسف الشديد أن كثير من المشرفين يرتابون من الاخرين ولا يكاد يقتربون ..تراهم عازفون عن المشاركة ..في شتى المواضيع الهامة ، فتحسبهم أنهم في غمرة ساهون ، وبالكلام الذي لا يسمن من جوع لاهون ، خلا مشرفين إثنين لا ثالث لهم تراهم في كل واد ٍ يهيمون ، وغيرهما إثنان تجدهم يستقون السمع ، يسمعون الجدل ، ثم ينقولونه بغية الفتنة ، وحب الاشكال ، وشخص آخر من الأعضاء يمر مرور الكرام ، كأنما الكتابة الادبية لغوٌ فيمر عليها بسلام ، ولكنك لو وجدت في ساحة الفكاهة فحدّث ولا حرج ، فذاك عن اللغو غير معرض ولا ساهٍ ولا عن الكلام والضحكات لاهٍ .. ومن الملاحظ جداً أن بعض المشرفين ينظرون إلى كتابة كِبار المبدعين ، ذو اللغة الراقية ، والعبارات ذات التناغم الكلاسيكي ، أنها عبارات شعورية يستسهلونها أو يصْعُب عليهم مواجهة كلماتها ، والأخيرة أقرب إلى الرأي القائل[ أن السكوت هو خير ما نُزين به الخلاص من المسئولية .)) مراحب
      إن هذا التبرير الفجّ ، تبرير المخطئ لخطأه ، بل هي نظرة مؤداّها أو تؤدي إلى كارثة على مستوى الرأي العام أو على مستوى التقييم الإداري والاْشرافي على الساحة العمانية ..ويفقدنا الرؤية الواضحة لمفهوم المعرفة التي يحضى بها المشرفون ، الذين تشرفوا بالإشراف ، وهذا السمو من الوظيفة ، تلكيف ، قبل تشريف الوظيفة والمهنة ذاتها ... بل ويُكبّد الساحة خسائر معنوية ومعرفية كبيرة وخطيرة أيضاً إذا جاز القول لنا ذلك ، بل ويخرج لنا من واقع الحال ، ما يمكن أن نُسميه تسجيل مسميات .. أو تواجد مُفري للبعض الذين يتمتعون بالهشاشة الفكرية ، والضآلة الثقافية ، والحصيلة الناتجة من هذا وذاك والغية المرجُوّةِ منها ، هو الوصول إلى اللا شيء ..! فهم أشبه بالمتصارعين الذي يشد كل منها طرف الحبل إلى جانبه ، فلا غالب ولا مفلوب ، إلا إذا جاءت اللحظة التي تجعل الحبل لصالح الطرف الذي يكون فائزاً ، بعد حَسْمها من قبل دائرة السباق ، فالمعمعة التي تكون فوق مستوى التطاول المعرفي على بعض المشاركين /الأعضاء من قبل أحد المشرفين ، تكون تطاولاً صارخاً، تجعله فوق مستوى الرؤى التي لا إنتماء له بها لا من قريب ولا من بعيد .. ونحسبه ، أو أننا نعتقده أنه فوق مستوى النقد المطلوب أو المُراد... بل ويعده العارفون نقيصة نقدية...!!
      إذن وقيل أن أنهي هذا الموضوع :
      يحدوني الأمل أن يكون هذا الطرح طرحاً يؤخذ في الاعتبار قياساً لما هو واضح في اروقة الساحة ودهاليزها المتعددة .. وأن يؤخذ مجرأة في النقاش ، والمناقشة ، التي تفضي بنا الى عالم الاخرين ، بكل معناها المعنوي والاْنساني ..ويهمنا أيضاً ، أن يكون على بساط البحث ، لكي نتخلص من عقدة الخوف أو الفشل ، ولا أظن عاقلاً أن يأتيني بالفكرة التي هي أشبه بجسد الميْت ، الجسد باقٍ والروح غادرت ..بل نحن نحتاج إلى شفافية توصلنا إلى غايتنا القصوى ، التي تعطينا الحقيقة المطلقة لما هية عزوف المشرفين عن الرد على بعض المشاركات الجيدة ، لماذا يعتني المشرفين ببعض أسماء معينة ومقربة إلى شخص المشرف دون غيرها من الأسماء .؟!! ضف على ذلك لم نقرأ لمشرف ولو لمرة واحدة ، أنه كتب أو أنتقد اوقال كلمة ، خلا تلك الكلمات التي حفظناها عن ظهر قلب تطفو على السطح كما تطفو فقاعات الصابون في الماء .. بل هي أقرب الى التسجيلية ، الركيكه في الغالب .
      مره أخرى أعود لأقول نحن بحاجة إلى حوارات وتقاشات تفتح شهيتنا الكتابية وترقى بنا إلى شفافيات الإبداع الحر بمعناه التطبيقي لا النظري أو الصُوري .
      وعسي أن تكون هذه المكاشقة والمصارحة أيذانا بإفتتاح جسر التقارب الذي يوصل الى الحقيقة التي ندعو إليها ، و الى الوصول إلى عقليات الآحزين ، وتقرّبُنا الى أفهامهم وتدعونا إلى فهم أفكارهم بلا تكلف أو تشنّج أو عداء ظاهري او مُبطّن ، اوي وسيلة أٌخرى لا تُساعدنا الى الرُّقي ، ولا تُفضي بنا الى شيء فما أحوجنا الى المكاشفة والمطارحة الحقيقية .

      شاكراً لكم حسن تعاونكم .

      وتقبلوا جميعاً تحياتي الخاصة .. ومن مراحب الخير السلام
    • عزيزي اسمحلي ان ارد عليك في هذه العجالة وهو ان ما وصلت اليه الساحة العمانية من تطور لم يات من فراغ أو من تخبط عشوائي وأنما اتى من جهود جبارة من اخواننا واخواتنا المشرفين جزاهم الله الف خير ... والله يعطيهم الف العافية ..
    • بصراحة انا استغرب انت الى من ترسل
      وتكتب كل هذه الملاحظات
      في راي انه ما حد راح يستفيد منها او ان ياخذها بعين الاعتبار
      صدقني انت غلطان وما ملاحظاتك الا مجرد
      كلمات في صفحة اكترونيه لا اكثر
      خليك طبيعي عادي

      افعل ما يقولون
      وعش ايامك

      دع الايام تفعل ما تشاء
      وطب نفسا اذا حكم القضاء
      فمال حوادث الدنيا بقاء

      اليس قيل هذا لهم من قبل

      اذا اسمع ما قاله وطبقه
      وخلي عنك هذه الخزعبلات والتفاهات الفاضيه