حبك بقلبي مهما صار....!!

    • حبك بقلبي مهما صار....!!

      احبك ولا ادري ما نهايتي
      اقولها قبل فوات الاوان
      قبل ان اودع الدنيا والاحباب
      اقولها ولا اتردد
      احبك
      ولا ادري ما نهايتي
      صمتي مؤلم
      وشوقي يتعبني
      وفكري يقربني لك
      ومهما حصل تبقى محفور في قلبي وفكري
      فالحب كالنبته ان زرعتها واهتممت بها ستنمو ولكن اذا انتزعت من جذورها فستموت
      ازرع هذي النبته باخفاء حبي لك بالعقل والروح
      واسقيها بعذب الاخلاق
      ولكن كيف اذا كانت من طرف واحد
      والطرف الثاني لا يدري ما في قلب الاخر
      لا اريد كلمات
      اريد احساس
      لا اريد تفاخر بالشوق
      اريد قلب احن له
      اريد من هو يحتاجني
      واحتاج له
      احب من قال
      ^اوعدني بان لا تبعد عني ^
      احب من قال
      ^احبك^
      فهو يعنيها
      وانا اعنيها
      لكن بصتي
      وصمته
      ارضي كل من حولي
      واسال عنه
      بخفة النسيم وظلام الليل الكاتم
      وسوف يبقى من في بالي
      واحبه (للأبد)
      كل ما افي قلبي لا ينكتب على صفحات الورق
      بل ينكتب على صفحات قلبي
      حين تدمع عيني
      وينتزع من قلبي التحمل
      ويجعلني
      &كتوم &
      حيرتني ايها المحبوب..
      لكن ...
      (لا تنسى اصحاب القلوب الوفيه )

      م

      مع احترامي وتقديري لكم .......................................... .لمس الروح
    • مساء الخير وقبل الغير

      انشدة الاصوات وعزفت جمع الاوتار وتهافت الصوت وراء الاصوات وتغنى الكل وناح المحب وبلهفة وهستريا غير طبيعية كانت الصرخات من بعيد هناك رائحة العطر وهناك المزهريات الجميله والمصفوفه على اركانات الطريق وما ان وصل هذا المعني امسك بعلبة الكبريت وبات يوقد شمعة تلو الاخرى من اليمن واليسار وتارة تولع شمعتين وتارة تموت اخرى فهناك الطريق غير الطرق ومع ظهور هذا الحبيب لنهاية السكة لم يمكنه الحصول عليها بل كانت رائحة العطر عالقة بالمكان ..

      لا ادري اين مشت ؟؟ وكيف مشت ؟؟ بات يسئل المارة والعابر سبيل عنها حل الظلام والشموع تزداد ضوءا وانكسرت سرعة الهواء التي كانت تطفي الشموع وتوقف سقوط الاوراق من المزهريات وتناثرها في الطريق فرجع مرة اخى ليراها واقفة امامه بثوب جميل كانها اميرة لم تخرج من مقرها طوال عمرها لترى الفارس وتلاقيه بشكل سريع دون سماع صوته وتحاول الاختفاء بين المزهريات وتجلسش تارة وتقف تارة اخرى ويلتفت كل جانب واحساسه تراوده بانها موجوده هنا فناداها ولكن لا مستجب له .. ولكن مع نهاية الطريق وجدها تبكي وعيونها تسكب الدمعات ذلك لانها كانت تنتظره وبكائها هي فرحتها به ولكن في ظلام دامس بعد منتصف الليل .. سكون ،، هدو ،،اصوات غير الاصوات العاديه ،، اضواء بعيده يرونها فما ان ماتت الشموع احضنها ولكن ما ان لمس يدها سقطت طريحا ولم تفق الا بعد شروق الشمس ثانية ... تحياتي وتقديري لصاحبة القلم المتميز لمس الروح ... ابلغكم تحياتي وتقديري واحترامي / ليث آل عمر ابن الباطنه