السلام وعليكم ورحمة الله زبركاته
مساءكم كله حب وورد
مساءكم كله حب وورد
اليوم أنا سأكتب موضوع حدث لشخص أعرفه أتمنى لكل من يقرأ الموضوع ويرد علي بكل حق شو تسوون لو هالموقف صادفكم.....................
هذه الفتاه كانت فتاه جميله كأي فتاه جميله ولكنها كانت من النوع المرح التي لا تعرف الحزن ولكن أصدقاء السوء سيطروا على عقلها وحولوها مثلهم
فتعرفت على صديق أخيها وأحبته كثيرا لدرجة كانت تفعل المستحيل حتى ترضيه ولكن للأسف كان خائنا وهي كانت تعرف من الصدمه فعلت مثل ما هو فعل فبدأت تتعرف في وقت واحد على عشراات الشبان وكانت تخرج معهم وتلهو معهم وتعودت على شرب الخمر والكثير من الأخطاء وأهلها لم يعرفوا بما تفعل...........
بعدها تعرفت على شاب جعلها تغير كل الأغلاط الموجوده فيها وفعلا غيرت كل شيء وهو كان خائنا أيضا فصدمها الحياه ولكن لم تترك عادتها وظلت تتعرف على الشباب ولم تحب أحدا
وكانت لها أيضا صديقه عزيزه حاولت كثيرا في تغيرها ولكن لا أمل لأنها تعودت الفتاه على اللعب والتسليه
تعرفت الفتاه على شخص أحبته حبا كثيرا لدرجة إنه كان يريد إختبار حبها له كذب عليها وقال إنه عمل حادثا وهو في العنايه المركزه وجنت الفتاه وإنهارت من البكي ولم تستطع أن تتحمل الصدمه وبكت لمدة يوم كامل وهي في ضيق وهم وبعدها إتصل بها وقال لها إنه لا شيء فيه وهو في صحة كامله................
وبكت الفتاه وقال لها لقد إكتشفت حبك لي فقالت نعم أحبك حب لا يمكن أن تتصورها وحياتي هو موتي من دونك ووعدته أنه الحب الأخير في حياتها........
وتأتي صديقتها التي حاولت كثيرا أن تغيرها وتقول لها أنا أعلم إنك لن تسامحيني على ما سأقوله لك الان لكنها الحقيقه إعتبريها وفاء من صديقه تحبك كثيرا
في الأخير لا يوجد هذا الشاب حقيقة إنه أخ صديقتها وهو يصغرها سنين كثيره وهي تعتبره أخاها ولكن الفتاه أحبت خيال رسمت فيه كل حياتها في خيال لأنه فعلا أحبت سرابا ..........
والآن الفتاه لا تعرف أن تضحك أو تبكي أو تحزن لأن القدر لعب لعبته عليها لكنها تحب ذااااك السراب وإنتظار أن يكون حقيقيا
هل يمكن للإنسان أن يحب سرابا أو هل يوجد صديقات يلعبن بمشاعر أعز صديقاتهن هل يمكن أن تكون الدنيا هكذا ؟؟؟؟؟؟؟
لكم مني أجمل تحيه وسلام