في ولاية من ولايات امريكا عاشت فتاة عند عند والدها وزوجته التي تزوجها بعد ان طلق امها حيث رأت هذه الفتاة الوان اعذاب على يد زوجة والدها فقررت بعد ان اصبح عمرها 17 سنة تقريبا الهرب من بيت والدها وزوجته حيث عاشت حياة الضياع من بين لهو ولعب وقد بدأت تحكي قصتها :
بعدما خرجت من بيت والدي عشت مع صديقاتي ،وكانت صديقاتي يخبرنني بان الشاب العربي عندما تبنين معه صداقة يصرف عليكي اموال طائلة لذلك كنا نذهب دائما معهم بالرغم من انني كنت اكره العرب ، ومرت الايام حتى اتى الوقت الذي احسست فيه بالضياع واليأس من الحياة التي اعيشها فقررت ان ارجع الى ديانتي اليهودية فلربما اجد فيها ما يرفع عني الكرب والضيق فلم اجد فيها سوى كل تناقض واختلاف ثم قررت بعد ذلك ان انتمي الى الديانة النصرانية فذهبت الى الكنيسة فرأيتها اشد ضياعا وانحلال حيث ان للمرء ثلاثة آلهة يعبدهم فلم استوعب ذلك , وفي ذلك اليوم عدت الى البيت الذي اعيش فيه انا وصديقاتي وكلي يأس من الحياة فقررت ان انتحر واريح نفسي من الضلال فوقفت عند النافذة وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فقلت ياربي ان كنت ستهديني فعجل في ذلك وان كنت لن تهديني فعجل في موتي ثم خلدت الى النوم .
وفي اليوم التالي استيقظت وكلي نشاط وحيوية فخرجت من البيت لكي اجد عمل اجد منه رزقي ولقمة عيشي وفجأة أستوقفني رجل في سيارته وقد كان عربي الهيئة وقال لي اركبي معي فركبت وذهبنا الى بيته واخذنا نتحدث ونمرح ونشرب الشراب وفجأة
فتح الباب شاب فقال الذي كنت اجلس معه وهو يشهق (سعد) فجاء الشاب الذي اتى من الخارج وقام بطرد صديقه من البيت وكان هذا الرجل له لحيه فقلت ارهابي فارتعدت خوفا ان يقتلني (هذا هو الكلام الشائع في امريكا حيث كانوا يقولون لنا ان المسلمين الذين لهم لحية ارهابيون ويقتلون كل من امامهم ) ثم نظر الي وقال وانتي اذهبي من حيث اتيتي ، وقبل ان اخرج قلت له اريد ان اسألك سؤال فقلت له لماذا فعلت ذلك مع صديقك ؟؟ فقال لي وهو ينظر الى الارض لان ديننا الاسلامي يحرم عليا الخلوة بالنساء الاجانب فأخذت أسأله عن الاسلام وانني اريد ان اعرف المزيد عنه فقال لي تعالي معي الى هذه العائلة المسلمة وهم سوف يعلمونك الاسلام وما فيه .
فأخذني الى عائلة لطيفة جدا فعلموني واخبروني عن الاسلام اشياء عديدة فأحببت الاسلام واحسست بانه الدين الذي كنت ابحث عنه منذ زمن فقررت اعتناق الدين الاسلامي، وعندما ادخلتني صاحبة المنزل الى غرفتي التي سأعيش فيها وقفت عند النافذة وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فأخذت ابكي فقالت لي المرأة ما الذي جرى لك فقلت لها البارحة وفي مثل هذه الساعة وقفت ودعوت ربي ان يهديني او يميتني فقد استجاب لي وهداني وها انا ذا في هذا الوقت مسلمة ولله الحمد فأخذت المرأة تبكي معي لغراية القصة ....
بعدما خرجت من بيت والدي عشت مع صديقاتي ،وكانت صديقاتي يخبرنني بان الشاب العربي عندما تبنين معه صداقة يصرف عليكي اموال طائلة لذلك كنا نذهب دائما معهم بالرغم من انني كنت اكره العرب ، ومرت الايام حتى اتى الوقت الذي احسست فيه بالضياع واليأس من الحياة التي اعيشها فقررت ان ارجع الى ديانتي اليهودية فلربما اجد فيها ما يرفع عني الكرب والضيق فلم اجد فيها سوى كل تناقض واختلاف ثم قررت بعد ذلك ان انتمي الى الديانة النصرانية فذهبت الى الكنيسة فرأيتها اشد ضياعا وانحلال حيث ان للمرء ثلاثة آلهة يعبدهم فلم استوعب ذلك , وفي ذلك اليوم عدت الى البيت الذي اعيش فيه انا وصديقاتي وكلي يأس من الحياة فقررت ان انتحر واريح نفسي من الضلال فوقفت عند النافذة وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فقلت ياربي ان كنت ستهديني فعجل في ذلك وان كنت لن تهديني فعجل في موتي ثم خلدت الى النوم .
وفي اليوم التالي استيقظت وكلي نشاط وحيوية فخرجت من البيت لكي اجد عمل اجد منه رزقي ولقمة عيشي وفجأة أستوقفني رجل في سيارته وقد كان عربي الهيئة وقال لي اركبي معي فركبت وذهبنا الى بيته واخذنا نتحدث ونمرح ونشرب الشراب وفجأة
فتح الباب شاب فقال الذي كنت اجلس معه وهو يشهق (سعد) فجاء الشاب الذي اتى من الخارج وقام بطرد صديقه من البيت وكان هذا الرجل له لحيه فقلت ارهابي فارتعدت خوفا ان يقتلني (هذا هو الكلام الشائع في امريكا حيث كانوا يقولون لنا ان المسلمين الذين لهم لحية ارهابيون ويقتلون كل من امامهم ) ثم نظر الي وقال وانتي اذهبي من حيث اتيتي ، وقبل ان اخرج قلت له اريد ان اسألك سؤال فقلت له لماذا فعلت ذلك مع صديقك ؟؟ فقال لي وهو ينظر الى الارض لان ديننا الاسلامي يحرم عليا الخلوة بالنساء الاجانب فأخذت أسأله عن الاسلام وانني اريد ان اعرف المزيد عنه فقال لي تعالي معي الى هذه العائلة المسلمة وهم سوف يعلمونك الاسلام وما فيه .
فأخذني الى عائلة لطيفة جدا فعلموني واخبروني عن الاسلام اشياء عديدة فأحببت الاسلام واحسست بانه الدين الذي كنت ابحث عنه منذ زمن فقررت اعتناق الدين الاسلامي، وعندما ادخلتني صاحبة المنزل الى غرفتي التي سأعيش فيها وقفت عند النافذة وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فأخذت ابكي فقالت لي المرأة ما الذي جرى لك فقلت لها البارحة وفي مثل هذه الساعة وقفت ودعوت ربي ان يهديني او يميتني فقد استجاب لي وهداني وها انا ذا في هذا الوقت مسلمة ولله الحمد فأخذت المرأة تبكي معي لغراية القصة ....