علم البايوجيومتري بشكل مختصر

    • علم البايوجيومتري بشكل مختصر

      ((بسم الله الرحمن الرحيم))


      اردت ان اوضح معنى هذا العلم باسلوب سلس بسيط ليستفيد منه من يحب الاطلاع على ذلك هو العلم الذي يدخل العامل الانساني في التكنولوجيا الحديثة و التي تسببت في بناء حضارة لم يسبق لها مثيل من ناحية توفير أساليب الراحة للانسان و لكن على حساب صحة الانسان سواء على المستوى المادي أو النفسي أو الفكري أو الروحي. فبواسطة علم البايوجيومتري نتغلب على الآثار الضارة لتكنولوجية عصر المعلومات مع الابقاء على هذه العلوم التكنولوجية بل و تطويرها، و نبدّل هذه الحضارة بحضارة لحساب الانسان و رقيه أيضا على جميع المستويات من المادي الى الروحي.


      [B]يبحث علم البايوجيومتري في كيفية ادخال الطاقة المنظمة في المجالات المختلفة لطاقة الكائنات الحية باعتبارها أساس الاتزان في الكون و القادرة على توفير الحماية ضد كل الأضرار. هو علم يدرس العلاقة بين عناصر ثلاثة:


      الشكلالطاقةالوظيفة

      و يتخصص علم البايوجيومتري في ادخال التوازن التام بين هذه العناصر.فمن خلال الشكل يمكن التأثير على الطاقة و من ثم الوظيفة. من خلال الشكل يمكن ادخال الطاقة المنظمة في جميع أنواع الطاقات و من ثم اعادة الاتزان للوظيفة. و يستخدم كل من قانون الرنين و الموجات الذبذبية الحاملة المسماة بالأخضر السلبي للقيام بهذه المهمة.

      لأداء وظائف مختلفة تتخذ الطاقة أشكال مختلفة



      مثل توضيحي مبسط: شكل حلزوني وورقة شجرة صغيرة



      لأداء وظيفة الطبخ نستخدم شكل الاناء لتشكيل الطاقة بما يتناسب مع الوظيفة التي نطلبها منها. فلكي نجعل الطاقة الحرارية تؤدي وظيفة الشي مثلا يكون الاناء على شكل مسطح لتوزيع الطاقة فلا يحترق الطعام. أما السلق فيحتاج الى تركيز الطاقة في مكان معين بشكل معين و بالتالي يستخدم اناء عميق...و هكذا.
      اذن من خلال الشكل يمكن تغيير الوظيفة. و هذه هي لغة الطبيعة من حولنا فكل شئ مخلوق له شكل معين لأداء وظيفة معينة و أية خلل في الشكل ينتج عنه بالتأكيد خلل في أداء الوظيفة.


      علم البايوجيومتري يبحث ليتوصل للأشكال المثالية لمسارات مختلف الطاقات الموجودة في الكون و بالتالي لامكانية اعادة مسارات الطاقات المختلة ( التي تظهر في شكل أمراض و خلافها من مظاهر اختلال في التوازن ) الى المسارات المثالية و التي تعيد بدورها الصحة و التوازن في الوظيفة.


      ان علم البايوجيومتري له جذوره في فيزياء طاقة الترددات الصغرى كما جاءت في علم الراديستيزيا و الهارمونيكس و الجيوبايولوجي، و في الهندسة المعمارية و ليس في الطب. و لكن باعتباره علم شمولي فهو يدخل في كل مجالات الحياة. يمكن تشبيهه بالحجر الذي به يتم استكمال البناء الهرمي لعلوم العصر، و ما كان يمكن التوصل الى هذا العلم بدون علوم العصر التي أسهمت في التوصل اليه و ظهوره..فالعلم لا ينبت من فراغ. و من العلوم الحديثة التي كان لها أثر كبير في ظهور البايوجيومتري، علم الجيوبايولوجي، و علم الباوبايولوجي.


      يستخدم علم البايوجيومتري أدوات كثيرة لتحقيق هدفه ( و هو ادخال التوازن في مجالات الطاقة الحيوية ذات الترددات الصغرى و المرتبطة وظيفيا بالجسم المادي ) الذي يتيح لجهاز المناعة أو للطبيب الالهي داخل الجسم الفرصة ليعمل بأكثر كفاءة و يوفر الحماية ضد الأثار الضارة للتلوث البيئي سواء المرئي أو الغير مرئي كالمجالات الكهرومغناطيسية و الاشعاعات الأرضية السرطانية. فبالاضافة الى الأشكال الهندسية يستخدم طاقة اللون و الصوت و الحركة و العلاقات الذبذبية المختلفة بينها و التي تترجم أيضا الى زوايا و نسب و علاقات هندسية.

      منقول للإفادة
      [/B]
    • كبرياء كتب:

      تسلم اناملك اخي ظل الظلام على الموضوع الرائع ،،،




      بارك الله فيك ،،،:)




      الله يسلمك أختي (( كبرياء )) وشكرا لك على المرور الرائع

      بارك الله فيك
    • ساعة رحيل كتب:

      مشكووووووووور

      ع الموضوع المفيد :)

      سلمت يداك لنقل مثل هذه المواضيع الجيده



      العفوووووووووووو

      أختي وشكرا لك على مرور الطيب

      :)
    • وله206 كتب:

      يسلموااااااااااااا أخوي على الموضوع



      يعطيك ألف عافيه



      تقبل مروري ( وله206 )




      الله يسلمك أختي وله وشكرا لك على المرور الجميل

      :)
    • ' البرنسيسة ' كتب:

      معلومات جديدة عن علم جديد ..
      تسلم اخي ع النقل الطيب..



      المهم إنكم تستفيدوا
      الله يسلمك أختي وشكرا على المرور الطيب
      :)