بين الواقع والاشواق الجميلة في الساحة العمانية .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بين الواقع والاشواق الجميلة في الساحة العمانية .


      "" بهذا العنوان الجميل أحببتُ أن ادخل به الى عالم الكلمة التي تستحق منا أن نُعطيها الأفضلية .. قفشكراً الى من قرأ وتفحص وأعطى مزيداً من رؤاه وتطلعاته لهذه الساحة التي هي مثابة البيت الدافئ لكل شخص يعتز بعمانيته ... والى الملتقى ..!! ""

      إن الاختيار الواقعي في الحياة له دور في هذه الحالة ، حالة الواقع الراهن ، بل وتُعد من المسلّمات الطبيعية أن يكون لكل منا إختيار...تلك الخطوة الهامة قابلة للتجانس والامتزاج الواقعي مع راهن الاحداث الساحاتي المفتقد ، المواكب لحركة سطوع شمس الابداع وواقع الحياتي والكتابي على الساحة .
      إن الصورة القزحيّة عانقت أحلامنا بشيء من حافظة شفافية الروح التي بدأتها بتسجيل دقات قليها في شريان التوتّرات الفعلية لحساسية الألفاظ الخريفية ، فكانت احلى الّحظات الفاصلة بين وضوح الرؤية وبين غموض الكلمة ، ولأن وجه الحياة بين تلك اللحظة الفاصلة وبين غمضة العين التي عجزت النفس لضبط الاءيقاع الفعلي لها ،فعشنا في صراع واقعي ، او ربما فكري ، إذا جازلنا ذلك ، فبينما نحن مهمومين بين بؤرة النضوج وغضب النقلة النوعية ، ظهر لنا طوفان الانفجار بقوقعةٍ لا متناهية .. بْيدَ أن لدينا عنفوان الرجولة ، ولكن التذوق والترابط لم يستطيعا أن يُحيلا أحداثٍ ووميضٍ من ذكريات الواقع . فالمفاهيم المغلوطة غربلة الحقائق ووجدانياتنا رمت الحقيقة بتجاهل ، فانقلبت صورة الوجه المزيّف الى صورةٍ تحت غطاءٍ سطحي كاذبْ ..! وتوقعنا على غرار ذلك الانجرار ملامح جديدة ، على تلك الشاكلة فوجدنا بالفعل ، صدق ما توقعناه / ذلك أن حدسنا لم يخيّبُنا فخرجت كُل الاصداء من معمعاتها صادحة ، ومتصدعة بالمنظومة الشعريه ، أو كأن الشعر على الطرقات لُكل من يمر بجانبه يأخذ مشكاة منه ..ولم تكن تلك الفئة او المنظومة غير السوية/ تمُتُّ بصلة حقيقية الى حقيقة صلتها بالشعر ، ولم تكن لها عاطفة جياشة لا من قريب ولا من بعيد.. إنما تحاول الفذلكة ، او انها تراهن على زمن لا يؤطر لها روح الابداع ..!! .. وعنئذ لا بد وان يذهب كل شيء طالما التسابق مفتوح على غثّهِ وسيّئهِ وعلى جّدهِ وهزله وعلى خيره وناصية صِدقه، فمن الضرورة بمكان ان يضيع الصدق والعاطفة الصادقة معاً، بين لفحة نسائم الصيف الثقيلة / المشبّعة بالرطوبة ، وبين أروقة التشاعر التي لاتملك حساً أدبياً إكلاماً مجانياً يتناثر هنا وهناك / وبالهجة العمانية [ خبصة× خبصة ] فأضحت الموازين مكسورة ، رغم المحاولات لتجميع شظاياها المتناثرة ، لا تزال في جديتها ، وإن كُنا ، أو يتراىء لنا النجاح على مِرْأى من العيون إلا أن واقع الشوق الحقيقي بات كزيف هُلامي ......!!!!
      وقد يحق لنا التساؤل الطريف :
      لماذا تنقلب المفاهيم المغلوطة الى حقيقة ...؟؟؟
      ولماذا الناس يصدقون الشائعات والدسائس والمؤامرات دون أي أدلة مقنعهة ..؟؟؟
      ولماذا لا نُدير اختيارنا ، بإتخاذ خطوات مهمة وواثقة لاءبقاء الساحة نقيّة ..!!؟؟
      ومن مراحب/ السلام