عندما يسقطون من عينيك؟؟

    • عندما يسقطون من عينيك؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله , وبركاته

      قليله هي الصداقات الحقيقيه وصعب ان نجدها في ايامنا هذه
      فالصديق الحق لا نجده في وقت ضيقنا
      بينما كنت في سابق عهدي امتلك للكم الهائل من الاصدقاء كان من حولي يحسدونني بالقدره العجيبه على ان اكون اجتماعي لهذه الدرجه ومحبوبا وان استطيع بسهوله ان اسكن في قلوب من حولي
      عندما انزلقت اقدامي في بؤره الظلم واغواني الشيطان ونفسي الامارة بالسؤ
      تفاجئت حينما وجدت اعز اصدقائي تخلوا عني بالرغم انهم كانوا ف السابق يتقبلون مني النصحية وقول الحق او بختصار محاولة ارشادهم
      طالما ارى انهم يخطاوءن ولم يراف بحالي ايا كان سواء صديقه كانت بعيده عني ولكنها وجدت انها في هذا الموقف بالذات يجب ان تعترف باخلاصها لي ومن يومها وهي اعز صديقه وهؤلاء ما ان رجعت لحالي حاولو كثيرا الاعتراف وتبرير مواقفهم بمجاملاتهم الزائفه ولكني رفضت رفضا قاطعا رغم اني لا اكن لهم اي حقد سوى اني ايقنت انهم لا يستحقون ان يكونو بمسمى الاصدقاء لان الصداقه بعيده جدا عن طبيعتهم
      فهذه الحياه حقا مليئه بالمجاملات واساس علاقات الناس مجاملات غريب حال الدنيا
      جامل وكــــن صديقـــي !!
      صارحنـــــي وكــــن ألد أعدائي !
      أيصل تنـــــاقــض العالــــم إلــــى هــــذا الحـــد ؟
      عقـــول نحملهـــــا في رؤوسنا ... يبــــدو أنها فارغة
      وان لــــم تكـــن فارغة فستكــون حتمـــــا تحمــــل في داخلهـــــا هــواء فقـط
      هــــــل من المعقـــــول أن يكـــــون المجامــــل اعــز الأصدقاء وأوفاهم
      والصريـــــح الذي ينتقــــــد ويسعــــى لتصحيـــح أخطائــــك يعتبــر عـدوك

      بينك وبين نفسك
      اعقـــد مواجهـــــه بينـــك وبيــــن نفســـك .. حــــاول الوصــول لنتيجة مرضيــه
      ترضيـــــك أنت .. وترضــــــي من حولـــك .. وقبـــــل ذلك كلــــــه
      ترضــــي ذلك الضميـــــر الذي بداخلــــك ..


      لا تكــــن مجامـــــلا حتــــى وان كنــــت وحيـــدا وبـــــلا أصدقاء
      فالإفراط فــــي المجاملة يتحــــول إلى نفـــاق غيــــر مــــرئــــي
      وسرعــــــان مايتطـــــور الأمر
      وتتحـــــول مجاملتـــــك إلى شبـــح من الأكاذيب !!



      اذا تخلصــــت أنت من مــــا يسمــــى بالمجاملة والنفاق فأعلــــم بأن من حولـــك
      سيحــــذون حــــذوك .. ولاتكـــــن مصـــرا على استخـــدام شبـــــح المجاملة المرتبطة بالنفاق
      لان الإصرار على الخطأ يعتبــــــر خطيئة
      الصراحة ليســــت سكينــــــا حــــــاد يجــــرح المشاعــــــر
      بــــــل هــــي فـــــن ..يصعـــــب على الجميـــــع استيعابــــــه
      فالصريــــــــح معــــــــك ,,, دائمــــــا مريــــــــح



      مــــن منظـــور آخــــر
      هل مــــن المعقـــول أن يكـــــون عــــــدوك غبيـــــا حتــــــى يخبــــرك
      بمــــــواطــــ ـن ضعفــــك وينبهـــك بأخطائـــــك؟!
      العـــــدو الحقيقـــــي فائــــــق الذكــــــاء .. فهـــــو من يسعــــى الى تـــزين
      شخصيتـــــك وإيهامــــــك بأنك شخـــــــص كامـــــل حتــــى .. تقتنـــــع بما يقول
      وتتوقــــــــف عن السعــــــــي نحـــــو تطـــــوير ذاتــــك
      معادلـــــه ذكيـــــه يستخدمهـــــا العــــدو ليقلــب الموازيـــن لصالحــــــه
      دون أن تشعــــــــــر أنت !!
      بات الأعداء أذكياء جــــــدا .. ينهشــــون لحمـــك وأنت تقـــف دون حـــراك!
      يذمونـــــك ويقضـــــون عليـــــك وأنت تبتســــم .. وتصفـــــق لهــــم !!
      سياسة .. نافقني وكـــن صديقــــــي
      صارحنـــــــي وكــــن ألــــد أعدائي
      تــــــــــوســـــــــــع نطاقهـــــــــــا .. ولــــم يعــــد الفـــــرد فقـــط من يستخدمهـــا
      بـــــــل المجتمعــــــات أيضا باتــــــت تسيــــــر على هــــذه السياسة
      والحــــــاذق لأتخفى عليــــــه أمور كهـــــــذه
      اليس كذلك انظروا من حولكم وسوف تعرفون حقا ما اقصده
      واخيرا اتمنى ان ينال موضوعي اعجابكم وانا منتظر لتعقيباتكم



      منقول من ذكريات الصدمات
    • تسلمي أم مجوده على هذا الموضوع الرائع
      وهذا الموضوع يذكرني بمضوعً طرحته في المنتدى بأسم :
      ((حينما يصبح صديقك عدواً لك))


      قد صرنا بهذا الزمن نعيش زمن المصالح أو ما يطلق عليه أسم : (( أخدمني أخدمك )) أي كل إنسان يفعل شيء مقابل شيء آخر وهكذا تدور دورة الحياة , أحياناً تلتقي بأصدقاء في نظرك هم أحبابك وأصحابك ولأكن في الحقيقة هم ألد أعدائك يقتربون متنك ليضروك بأبسط الطرق ويسمعون آخر أخبارك إن كان خبراً سيئاً جعلوك تمثالاً وسط المسرح يضحكون عليك ويتشمتون عليك , وإن كان خبراً سعيداً يفعلون المستحيل ليفسدوا وضعك , حقاً لا يوجد أمان في هذا الزمن كل شيء أصبح يسير عكس عقارب الساعة , في هذا الزمن أصبحت الطيبة عيباً كبيراً في نظرهم ينظرون إليك بنظرة استهزاء واحتقار لأنك طيب , ودفنوا الإنسانية والمحبة حفرة مظلمة وأختلط دم النفاق بدم الفساد , تناسوا إن هناك الواحد الأحد وإن هناك يوماً يحاسب فيه المرء عن كل أعماله التي عملها في هذه الدنيا , أصبحنا نعيش زمن المصالح والنفاق والحقد والحسد عندما نظن إن أصدقاءنا أخواننا ويهتمون بمصلحتنا ودفع الضرر عنا , ولأكن إذا نظرنا إلى وجه الحقيقة نلاحظ إنهم أقرب أعداءنا وهم أول من يتمنون إيذاءنا بأية طريقة كانت وهذا ما يسمى بالنفاق وهم اللذين يرتدون قناع الحب والوفاء ولا يتكلمون معك ولا يأتون لزيارتك إلا لمصلحة معينة , هم الذين ختمت على وجوههم سمات الشر والضغينة والابتسامة الكاذبة حينما يصبح صديقك عدواً لك .
    • يسلموووووووو اختي ام مجودة ع الكلمات الرائعة والمعاني السامية
      يسلممممممممم اخويا ابو اصيل ع الطلة الرائعة

      موضوع رائع ,, ولكن هذا الحاصل ف الزمن الحالي وقل ان تجد الصديق المخلص !!
      انتهت صلاحيته !
      $$6


    • & أم مجودة &

      .. الله يعطيج العافية ..
      .. نقل رااائع ومميز..
      ×?°×?°×?° عندما يسقطون من عينيك×?°×?°×?°
      .. كم أدعت الكاتبة (( أم مجوده )) حينما عبرت عما يدور في خلجاتنا ..
      وقد يكون نتيجة،،،،،، آلآم خلفوها في قلوبنا ،،،
      حيث لم نفق من صدمة الجرح الأول حتى يعالجوننا بالآخر ،،،،،
      لتكثر الصدمات وتكثر معها الجراح
      وتبقى جراحاً رطبة تحتاج لوقت طويل حتى تندمل
      وقد يكون نتيجة ،،،، أننا أسهبنا كثيراً في رسم صورة مثالية لهم في ذواتنا
      وأضفنا لهم هالة من التميز والتألق
      ولكن ،،،،وبعد الإقتراب منهم
      ننصدم بأن صورتهم في الواقع لاتتطابق مع صورتهم في أذهاننا لنفيق من تلك الصدمة على ذاك الشعور

      .. نعم ما أصعب أن يسقط الشخص من عينيك ،، و يضل القلب يحمل شيئاً من الأمل و الوفاء ..
      .. حينها تكون في صراع داخلي .. بين البقاء و الإبتعاد ..
      .. البقاء ،، من أجل الوفاء و التضحية ،، و أن تبقى أنت .. كما أنت لا تهزك العواصف و لا تغير الرياح مجراك ..
      .. أما الإبتعاد ،، فهو من أجل أن تحفظ لنفسك كرامتها ،، و أن هناك أشخاص في حياتك لا يستحقون منك كل هذا الحب و التقدير ..
      .. و بالتأكيد أن الغالبية منا قد سقط شخص من عينيه ،، و ما زال في قلبه يتأرجح بين المحبة و الكراهية نتيجة الفعل أو التصرف الصادر منه ..
      .. و أيضا من المؤكد أن الغالبية منا قد سقط شخص من قلبه ،، و لكن ما تزال الصورة جميلة ،، و نكن لهم الإحترام ،،
      .. أما السقوط من الذاكرة ،، فأنا أعتقد بل و أجزم أنه من المستحيل ،، أن يسقط شخص من ذاكرة شخص ،، إن كانت بينهما علاقة قوية ..
      .. لأن الذكريات ،، تطاردنا ،، و هناك مواقف و أشياء في الحياة تذكرنا بهم ،، أما إن لم تكن هناك علاقة تربطنا بهم ،، بل الرابط بيننا و بينهم علاقات عمل أو ما شابه و لا تدوم طويلا ،، كمعلمة تعين في نفس مدرستي مثلا ثم تندب إلى مدرسة أخرى بعد أيام قلائل ،، فمع مرور الزمن ،، قد لا نتذكرهم ،، و لا يخطرونا على بالنا ،، فهذا لا أسميه سقوطا من الذاكرة ،، لأنه ليس بإرادتنا ،، و لم تكن هناك أسباب و خلافات و سوء تفاهم ،، حتى نسقطهم من ذاكرتنا ،، و لكن وجودهم في حياتنا كان كطيف عابر ..

      .. أما من كانت لهم في حياتنا معاني الوجود ،، و أحسسنا بقيمتهم ذات يوم ،، فمن المستحيل أن يسقطوا من الذاكرة !! و لو ارتكبوا أتفه الأسباب أو أعظمها ؟؟!!! فهم معلقون في الذاكرة مع ذكرياتهم ..
      .. و لو كنا نستطيع فعل ذلك - أعني سقوط الذاكرة - لكان ثلاثة أرباع العالم في راحة أعصاب ...و لاكتضت الكرة الأرضية بالسكان ..
      .. و إلا فما الذي يدفع بالكثير إلى الإنتحار ؟؟؟
      .. و مالسبب خلف الحالات النفسية ،، و الإضطرابات العقلية ؟؟

      ** من المستحيل سقوط الشخص من الذاكرة فعلا ،، أما قولا فربما يجيدها الكثير ،، و يتفنون بها أيضاً ..
      & لج تحية معطرة بالوفاء و الإمتنان &