في اثناء الحرب العالمية الثانية وخصوصا بين الالمان والانجليز كان هناك جواسيس للجيش الانجليزي في البلد الذي كان تحتله المانيا وكان هؤلاء الجواسيس لهم مكان يستخدمون الراديو بشفرة معينة ويخاطبوا فيها الانجليز بعدد الجنود واماكنهم والثغرات الموجودة في الاسلحة المهم اقتحم الالمان المكان ومسكوا جميع الجواسيس ولم ينشروا الخبر واتوا بشخص الماني يجيد الانجليزية ليكلم المخابرات الانجليزية على انه جاسوس وفعلا انطوت الحيلة على الانجليز ولم يعرفوا ان الذي يحدثهم هو الماني ولبس انجليزي فاخذ يخبرهم بان في مكان كذا نحتاج الى 50جندي ينزلوا في هذا المكان وطبعا الانجليز يرسلوا والالمان يمسكوهم وهم نازلين واستمر الحال عليه والانجليز يسالوا الجاسوس كيف وصلوا الجنود يقولهم ماشفنا حد زيدونا غيرهم وفعلا يرسلوا غيرهم الى ان وصل عدد كبير من الجنود في الاسر واخيرا رسل الجاسوس رسالة الى المخابرات الانجليزية يقول لهم (اننا نشكركم على كل ماقمتم به من خدمة لنا وسهلتم لنا مسك عدد كبير من جنودكم مع تحيات المخابرات الالمانية).
النكته الثانية
في احدى السفن كانت هناك سيدة تسجل مذكراتها اليومية:
يوم السبت
كان الطقس جميل وتعرفت على انس كثيرين في السفينة
يوم الاحد
تعرفت على قبطان السفينة
يوم الاثنين
تناولنا الغداء مع القبطان
يوم الثلاثاء
عرض على القبطان الزواج فرفضت
يوم الاربعاء
هددني بان يغرق السفينة بكل من فيها اذا رفضت الزواج منه
يوم الخميس
انقذت السفينة من الغرق
وارجوا المسامحة
النكته الثانية
في احدى السفن كانت هناك سيدة تسجل مذكراتها اليومية:
يوم السبت
كان الطقس جميل وتعرفت على انس كثيرين في السفينة
يوم الاحد
تعرفت على قبطان السفينة
يوم الاثنين
تناولنا الغداء مع القبطان
يوم الثلاثاء
عرض على القبطان الزواج فرفضت
يوم الاربعاء
هددني بان يغرق السفينة بكل من فيها اذا رفضت الزواج منه
يوم الخميس
انقذت السفينة من الغرق
وارجوا المسامحة