الصغير .. راح ضحيه جريمه بشعه قامت بها الأم ..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الصغير .. راح ضحيه جريمه بشعه قامت بها الأم ..

      لا أدري كيف أو من أين أبدأ هذه القصة التي تدمي القلب ولكنني سأحاول قدر الإمكان أن أروي لكم تفاصيلها التي أرتشفتها من فم الحدث .. ..
      حقيقة الحديث عن مثل هذه القضايا يتطلب إلماما بالعديد من الجوانب النفسية ولكنني سأحاول جاهدا أن أختصر القصة إثمانا لأوقاتكم وحرصا على مشاعركم .. وهاهي القصة ترويها
      س . م من مدينة جدة وعمري 29 عاما
      تزوجت قبل حوالي ثلاث سنوات .. وأعيش مع زوجي خلال علاقة لا يشوبها أي إحساس ولا أدري صدقا إن كنت أحبه أم لا ..
      تمر بي الأيام والأسابيع والأشهر بطيئة مملة كعادتها دائما .. إلى أن امتلأت حياتي بذاك الصغير الذي أحببته حبا لا أستطيع وصفه ..
      كنت أجلس معه طوال اليوم متأملة ملامحه الطفولية البريئة وعينيه اللامعة ..
      ولكن شيء ما في صدري يمنعني من حبه أكثر .. ربما لأن ملامحه تختلف كثيرا عن ملامحي أو ملامح زوجي أو لأن زوجي لم يكن سعيدا بقدومه إلى عالمنا ولا أفهم إلى الآن لماذا ..
      ربما لأنه يشك بي كلما تأمل وجه الصغير أو لامس بيده أصابعه الصغيرة ..
      ينظر إليه وهو في حضني ثم يعود ليتأملني بنظرات تكاد تخترقني ..
      نظرات مليئة بالشك والريبة ولكنه لم ينطق ولم يصارحني بما يخفيه ..

      يا إلهي كيف أصبحت أكره هذا الصغير الذي لا ذنب له إلا أنه لا يشبهني ..
      أو لأنه يذكرني بخطيئتي التي ارتكبتها رغما عني ..
      استقيظت من نومي مبكرة على غير عادة ..
      لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتجه إلى المطبخ وأحمل بيميني سكينا كبيرة ..
      ودون شعور مني وجدتني أهوي بالسكين على جسد الصغير .. وأنا أنظر إلى محياه المبتسم ظنا منه أنني أداعبه ..
      فليسامحني الله ..
      يا إلهي ماذا فعلت .. ؟
      لم أشعر بنفسي إلا وأنا أبكي بصوت عال وأقطع جسده الصغير ..
      تناثرت أشلاؤه في كل مكان ..
      وزاد بكائي ونحيبي ..
      ماذا فعلت ..؟

      لم أفق من هذا كله إلا عندما رأيت زوجي يقف أمامي وقد علت وجهه علامات الدهشة ..
      صرخ بوجهي .. :

      هل جننت .. ؟
      لماذ فعلت هذا بالدبدوب .. ؟
      انهرت تماما عندما سألني فلم أجد بدا من مصارحته ..
      نعم مزقته لأنني لا أستطيع احتمال تأنيب ضميري عندما سرقته من بيت جيراننا وأنا بالثالثة عشر من عمري ..
      صفق الزوج كفا بكف وركل رأس الدبدوب غاضبا وقال .. :

      جهزي الفطور عشان وراي شغل .. وبطلي هالجنان ..

      أحسست الآن براحة لم أشعر بها منذ 16 عاما ..
      ومات دبدوبي ..

      ذهب زوجي إل ىالعمل وعدت إلى سريري ورأس الدبدوب يقبع تحت الطاولة .. لكنه لا يزال مبتسما .



      تحيــ Y2J ــاتي..$$3