بعد سنه من تفجير برجي التجارة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بعد سنه من تفجير برجي التجارة

      تعالوا ترى الموضوع حلو جدا
      يستحق اني اشووف ردود الاعضاء الحلوين
      لنجاح الدراسة

      في يوم من الايام كانت الدنيا وادعه وكانت اسهم الاسلام في جميع اسواق العالم في صعود مستمر ويحقق ارباح عاليه جدا في ظل وجود منافس قوي له وهي المسيحيه اللي كان حاط كل حيله ولكن ما كان مثل الاسلام في تحقيق الارباح فقد كان الاسلام يتعامل من الزبائن بصدق وشفافيه وروح محببه فكان مدخوله السنوي من السوق البشريه مرتفع

      في يوم 11 سبتمبر 2001 ضربت طائرات مدنيه برجي التجارة العالمي في نيويورك في الولايات المتحدة سكت العالم فزعا وهلعا فقد اصيب شرطي العالم بضربه قاصمة

      كان العالم الاسلامي يدعي ان لا يكون احد افراده هو المسؤول عن هذه العمليات ولكن للاسف الشديد كان من اهل الدين الاسلامي ومجاهد له باع طويل في الجهاد ضد الروس في افغانستان وهذا الفرد هو اسامه بن لادن

      التحق في العشرينات من عمره في الجهاد الافغاني وابلى بلاءا حسنا فيه عاد الى بلاده فلم تعجبه الاوضاع اعترض على وجود القوات الاجنبيه ابان فترة الاحتلال العراقي للكويت وهو مسؤول عن تفجيرات العليا في المملكه ومطلوب للمملكة وسعت المملكة كثيرا لاعادته لتنفيذ الاحكام الصادرة بحقه - لا يهم هذا الان

      كانت الولايات المتحده كالمجنونه وقد خرست كل السن معارضيها فلم يعلن اي بلد او منظمة مسؤوليته عن الحادث بل حتى تلك الدول المشهورة بعدائها لامريكا مثل كوبا وليبيا وغيرها ادانت العمل ولم تقتصر على الادانة بل الى مد يد العون والمساعده ولا يلامان في ذلك فقد خشوا على شعبيهما من انتقام امريكا ولازلت اتذكر وزير الدفاع الامريكي وهو يصرح بانهم سيلغون اسم اي دولة تقف وراء هذه الاعتداءات من خارطة العالم وهو صادق في ذلك نظرا لما يمتلكه بلده من قدرات عسكرية - ليست الا ذرا في في مقابل جنود ربي - كل العالم خشى على نفسه جاءت التحقيقات بان تنظيم القاعده هو المسؤول عن هذه العمليات وبدات امريكا تتحرك الى افغانستان وهي تطالب باسامه والا فانها ستدخل الى افغانستان - ودخلت فعلا وغيرت حتى حكومتها

      في بدايات الازمة كتبت الاقلام بان اسامه مظلوم وهو غير مسؤول عن هذا العمليات وحين اعترف فيها انبرى المدافعين بل حتى اسموه بشيخهم متناسين ما جرته هذه العمليات من دل وهوان على العالم الاسلامي الذي كان ضعيفا واصبح بهذه الاعتداءات اضعف حالا وليس جبنا ولكن هو الضعف في مقابل هذه القوه وقد صمت العالم الاسلامي كله خوفا على شعوب الاسلام في كل مكان
      لو نظرنا الى الجهاد قبل العمليات وبعدها

      قبل العمليات الشيشان حازت على دعم دولي وتعاطف دولي فكانت المنظمات تاتي اليها وتتباحث مع الجانب الروسي
      بعد العمليات اصبحت الشيشان شأن داخلي لروسيا

      الفلبين قبل العمليات كانت مجموعه ابو سياف تناضل من اجل الاسلام وكان لا يتدخل فيها احد ولا جندي امريكي دخل في الفلبين ضد ابو سياف
      بعد العمليات جاء الجنود والخبراء الامريكان لمساعده الفلبين ضد ابو سياف

      اندونيسيا تشتت

      باكستان اصبحت في موقف ضعيف جدا ولم تستطع ان تواجه الهند خوفا من ان تقف امريكا معها فتفقد كشمير نهائيا

      فلسطين كانت امريكا تمسك العصا بالوسط بين طرفي النزاع العربي والاسرائيلي ولكن بعد الهجمات مسكت العصا من جانب الاسرائلين بشكل واضح

      الدول العربية اصبحت في موقف اضعف من الضعف نفسه نظرا لمشاكلها الداخليه بينها وجاءتها هذه الطامه الكبرى

      اقلام الكتاب في المنتديات
      في بدايات الازمة انكرت هذه الاقلام هذا العمل وانه غير اسلامي وانه اسامه مظلوم فيه وحين اثبت اسامه على نفسه تغير هؤلاء من كتاب يدافعون عن اسامه في التبرئة الى مؤيدين له ولفعله وانه جهاد عظيم وحين كانت التحركات العسكريه تتجه صوب افغانستان جاءوا لنا بالتاريخ وكيف هزم الافغان بريطانيا وكيف نكلوا بالروس وهذه الحرب ستكون وبالا على امريكا وستكون ارض افغانستان مقبرة للامريكان وسيهزم الامريكان شر هزيمة

      كتبوا انه سيقف العالم كله ضد امريكا واول الواقفين هي باكستان التي كانت تشهد مظاهرات عنيفه وحتى الدول العربية فانتشى بها هؤلاء الكتاب ووصل الامر بهم الى تسفيه مشايخ كثيرون ووصفوهم بانهم ازلام الحكومات ومشائخ للحكام وجبناء وليس هناك من شيخ بطل الا اسامه وان الحق بجانبه وانه سيقود حربا ضد امريكا وكل من يكتب ضده اما كافر او مرتد او جبان

      النتيجه
      دخلت امريكا الحرب وخسرت افغانستان كثيرا بشريا وماديا ولازالت الاقلام تشيد بالنصر
      غيرت امريكا حكومه طالبان بحكومه جديده من صنعها - ميد ان بون في المانيا
      ضعف الموقف الباكستاني في قضية كشمير
      ضعف الموقف العربي في قضية فلسطين
      تضررت الشيشان كثير من توقف المساعدات لها
      تضررت الدعوه الاسلاميه في القرن الافريقي والاسيوي
      توقفت بشكل كبير المساعدات التي كانت تقدمها الجمعيات الخيريه الى الفقراء في العالم
      تضرر الجهاد الاسلامي الحقيقي في كل مكان

      مقارنه
      كتب البعض وامهر مقالاته بتوقيع اثنان من مليار واضعا صورة اسامه بن لادن وخطاب

      نقارن هنا بين الاثنين

      اسامه
      بدأ حياته في الجهاد في افغانستان
      انشأ خلية اطلق عليها تنظيم القاعده لضرب المصالح الاجنبية في الوطن العربي والاسلامي
      مسؤول عن عمليتي التفجير في دار السلام ونيروبي والتي كانت اثارها مقتل 9 امريكان مقابل اكثر من الف من مواطني تلك الدول بلاذنب
      مسؤول عن عملية تفجير المدمرة كول لا اثار تذكر مقابل محاصرة مدينه يمنيه وقتل افراد كثيرين غير معلنه
      مسؤول عن حادثة تفجير برجي التجارة العالمي تجاوز ضحاياه اكثر من 3000 مدني ولازال العالم الاسلامي يدفع فاتورة هذا العمل
      عارض الوجود الاجنبي في الخليج وله خطب في هذا الامر مما دعى السلطات السعوديه الى توقيفه والتضييق عليه
      اثبتت التحقيقات في المملكة بانه يقف وراء تفجير العلياء في الرياض وهو مطلوب للمملكة قضائيا
      هذا بعض ما لدى اسامه مع تشابه كل الافعال

      خطاب
      يحيط الغموض بشخصية هذا الرجل المجاهد فلا يكاد الإعلام ينقل لنا معلومات عن أصله وعائلته ونسبه ولكن يقال أنه أردني من أصل سعودي وهكذا هم الأبطال تتكلم عنهم أعمالهم ويتحدث عنهم جهادهم ولا يفكر أحد في النظر إلى أصلهم أو قبيلتهم .. قاتل في أفغانستان في بداية عمره وخاض الحرب مع المسلمين شاباً قوياً يافعاً ضد روسيا الكافرة حيث قاتل الجيش السوفيتي في أفغانستان بين عامي 1979 و 1989 ..

      ومن ثم قاتل الروس أيضاً في طاجيكستان وأيد المقاتلين في أذربيجان ومن ثم وصل إلى جمهورية الشيشان إبان الحرب الأولى في الجمهورية القوقازية بين عامي 1994 و1996، كما أنه قاد هجمات مسلحة داخل جمهورية داغستان المجاورة للشيشان في أغسطس/ آب 1999.

      قاد خطاب المعارك الضارية في الشيشان وعذب القوات الروسية عذاباً لم تعرف له مثيلاً ونظم صفوف الشيشانيين مع دوداييف وباساييف والقائد العربي الآخر الشهيد باراييف ورسم الخطط وحقق الانتصارات المتلاحقة في الحروب ضد الروس فهزمهم في المعركة الأولى وكان على وشك هزيمتهم في الثانية إلى أن توفاه الله شهيداً لابساً ثوب الجنة


      والان
      اين نحن في ظل هذه الاحداث واين تلك المظاهرات التي اشعلت ليل العالم واين اسامه بن لادن واين القاعده واين الوعد الذي توعدوا به امريكا هل علينا ان ننتظر عشر سنين او ماذا نفعل الان
      ماذنب تلك الام الافغانيه التي قتل ولدها
      وما ذنب تلك الام الفلسطينيه التي قتل ولدها
      اين نحن منهم الان
      بالله عليكم اجيبوا على سؤال واحد فقط
      اين من تسبب في انحسار المد الاسلامي واضعف العالم الاسلامي اكثر مما كان عليه من الضعف

      سحت