السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بألف خير بخصوص السنة الجديدة وعسى اتكون سنة خير على الامة
تتحضر الناس في أنحاء العالم لحضور أحتفالات راس السنة وقد زينة الشوارع والبيوت
والطرقات بمختلف الاشكال

والالوان واضيات الشموع
للاحتفال بمولدذكرى ميلاد (يسوع المسيح)المسيح عيس أبن مريم عليه السلام .
انها ليله حمراء يلتقي فيها الجنسين
ويختلط فيها النساء والرجال ويشرب الخمر وتكون سهره إلى الصباح وتكون ليلة مباحه تكثر فيها العاهرات ويكثر فيها الفساد ، ويقوم البابا بجمع الاموال لدعم الصليبين
ليقوي شوكتهم وللأسف الاحتفالات تقوم عندنا ونحييها ونجهز لها نعم انها ليلة رأس السنه نحتفل نحن المسلمون
مع الصليبين ولاندري نقول سنه جديده ولكن هي ذكرى لهم
وفيها تجمع الاموال لكي تقوى الحمله ضدك ايها المسلم انتبه
واسمع لهذا الخبر
5000 آلاف فتاة جديدة لـ"الدعارة" خلال رأس السنة بالجزائر
قالت صحيفة جزائرية معروفة نقلا عن مصادر خاصة بها إنه تم "تجنيد" ما يفوق 5000 فتاة جديدة للعمل في الدعارة في سهرة رأس السنة. وذكرت تلك المصادر أن ولاية بجاية استحوذت لوحدها على 1500 فتاة من المومسات الجديدات، مشيرة إلى أن أغلبهن قادمات من ولايات الغرب الجزائري بالإضافة إلى ولايات برج بوعريرج وقسنطينة وباتنة ومسيلة وعنابة.
وقالت صحيفة "الشروق اليومي" إن الاقبال على العاهرات يزداد في تلك الليلة حيث تصل تكلفة واحدة منهن إلى نحو 200 ألف دينار جزائري( 2900 دولار أمريكي) وذكرت الصحيفة أنه تم استقدام مئات الفتيات الأجنبيات لتغطية الطلب المتزايد، مشيرة إلى ان معظهمن قدم من أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية.
وذكر أحد مديري الفنادق في ولاية بجاية أنه يجني ليلة رأس السنة مالايجنيه طيلة ستة أشهر ويشكل ذلك بالنسبة له فرصة لتعويض الخسارة التي يسجلها الفندق بعد إنقضاء موسم الإصطياف وانخفاض حجم السياح بالمنطقة مضيفا أنه يجني في هذه الليلة بفضل الخدمة الإضافية (بائعة الهوى المستوردة من شرق أوروبا أو من أمريكا اللاتنية) مايفوق 90 مليون دينار.
وقالت الصحيفة إن بائعات الهوى يحبذن الملاهي الليلية على الفنادق بسبب جنيهن لأرباح أكثر في وقت وجيز زيادة على توافد اصحاب المال والتجار على الملاهي الصغيرة بالنظر الى سهولة الظفر بغرفة وفتاة بعيدا عن أعين الناس، وهنا تجدرالإشارة إلى أن القانون في الجزائر يجرم ممارسة الدعارة وثمة عقوبات تفرض على الفنادق التي يثبت تورطها في ذلك تصل إلى حد إغلاقها.
وقال مولود لعقاب مدير المطاعم بفندق الشيراتون إن حضور حفلة رأس السنة الميلادية في الفنادق الراقية لم يعد حكرا على طبقة معينة كما يتصور البعض وأنها محصورة في فئة الأغنياء، موضحا أن ليلة رأس السنة الميلادية الماضية حضرها الآلاف من الجزائريين والرعايا الأجانب في البلاد وكانوا يمثلون جميع المستويات الثقافية والعمرية وطبقات المجتمع من أغنياء وموظفين وأساتذة ماثل جميع فئات المجتمع الجزائري على حد قوله.
وأقراء ماقاله العلماء
------------------------------------
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
احتفال رأس السنة الميلادية..
احتفال رأس السنة الميلادية.. فرحة على أشلاء المسلمين
<!-- End ImageReady Slices -->
الحمد لله الذي شرع الدين وحفظه وأشاده وزانه ، والصلاة والسلام على من أقام الشرع ومناراته وأركانه ، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الديانة . وبعد ...
فممّا ابتليت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها ثلة من ضعاف الإيمان والعزيمة ممن انهزموا في قلوبهم قبل أن أن ينهزموا بجيوشهم فجعلوا حياتهم مرآة لحياة الآخرين ، وجعلوا الديانات والنحل والملل بستانا يقطفون منها ما يشاءون ليزينوا بها حياتهم حتى غدت حياة الواحد منهم سلة مليئة بالديانات والملل والنحل .
وفي المواسم والأعياد نرى مثل هذه الظاهرة جلية في مجتمعاتنا المسلمة ، خاصة تلك المواسم العالمية التي يكثر فيها البهرج ، ويعلو فيها صوت اللهو الذي هو من سمات هذه الدنيا الفانية .
وفي كل عام ميلادي يواجه المسلمون تحديا عظيما من تحديات العصر ، وهو الاحتفال العالمي ببدأ السنة الميلادية الجديدة ، التي غدت بمهرجاناتها العالمية كالاحتلال العسكري الجرار الذي يجوب البلاد ولا يدع غادية ولا رائحة إلا وخطفها من بين أهلها ، فلا ترى في تلك المواسم إلا قتيلا في سبيل فرحتها
( الفرحة من أجل ليلة راس السنة ) ، أو جريحا من أجل لذتها ، أو صريعا مجندلا فداء نشوتها ، وليس القتيل والصريح والمجندل في الحقيقة إلا دين هؤلاء وعقيدتهم وثباتهم على دين الله تعالى وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
احتفال السنة الميلادية احتفال ديني مسيحي خالص ، أساسه إحياء ذكرى ميلاد يسوع المسيح ( وعذرا في استعمال لغة القوم حتى يتحسس القارئ حقيقة الأمر ) ، وفي احتفالاتهم السنوية إعلان صريح بالعقيدة المسيحية التي تغذي هذا الاحتفال ، وصارت احتفالات المسيحيين أو النصارى ببدأ السنة الميلادية يحمل زخما على مر العصور بحسب الأحداث التي غذت الصراع بين المسلمين والمسيحيين ، فبابا نويل الذي صار رمزا لهدايا الأطفال ما هو إلا راهب من الرهبان الذين أرسلهم البابا لجمع التبرعات لتمويل الحروب الصليبية ، والثلج والجليد ما هو إلا إيحاء إلى الجو الذي ولد فيه يسوع المسيح ! وشجرة الأرز وتعليق الأماني والآمال والهدايا عليها ما هو إلا ترميز للمثابة التي في قلوب المسيحيين والنصارى .
ثم تطور الاحتفال ببدأ السنة ليجر مع الخطأ العقدي الجسيم خطأ أخلاقيا أكبر ، يتمثل في الاحتفالات الماجنة التي تقام في ليلة رأس السنة، فشرب الخمور واختلاط النساء بالرجال وحصول الجرم الخلقي على وجه البسيطة في تلك الليلة صار أمرا لا ينكره إلا مكابر .
وفي ظل الأزمة الحالكة التي تحيط بأمتنا المسلمة صار من نافلة القول أن نسرد الأدلة في تحريم الاحتفال بليلة رأس السنة ، وصار من سقيم القول أن نجتر أقاويل أهل العلم في جرم من تهادى مع النصارى في هذا الاحتفال لما فيه من تعظيم ليوم من أيامهم وعيد من أعيادهم مما يستتبع تعظيما لمعتقداتهم الذي هو الكفر بعينه ، أقول : صار هذا كله غير سائغ ونحن نرى هذه الدول التي تسحب العالم وراءها في احتفالاتها هي نفسها التي تسحل المسلمين وتقتلهم وتعذبهم وتأسرهم وتسجنهم وتمثل بجثثهم وتدمير مساجدهم وتحتل أراضيهم وتنهب ثرواتهم وتصادر قراراتهم وتحيك المؤامرات ضدهم ، إن الصورة غدت واضحة لكل ذي عينين ، وصار من غير المعقول أن نشرح ونشرح للمسلمين أن هناك مؤامرة تحاك في الظلام لهم ، لأن ما يحاك الآن للمسلمين صار يحاك في النهار والشمس في رابعته، وتصريحات أتباع المسيح ( الذي يحتفلون بميلاده كل سنة ) حادة وقوية في تدمير ما تبقى من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة على غرار القوم أشبه مايكون بالرقص على أشلاء المسلمين الذين يقتلهم أتباع المسيح ، ألم ترو صلبانهم تعلو فوهات دباباتهم قبل دك الفلوجة ؟ ألم ترو قسسهم يتلون نصوص الكتاب المقدس قبل كل معركة ؟ ألم تروا الذي تولى كبر الحرب الصليبية يقول إنه ينفذ إرادة الرب ؟؟؟ فكيف تشاركونهم في احتفال يكرس كفرهم وظلمهم واعتدائهم ؟؟؟
لم يبق إلا أن نتأمل في صورة أبناء جلدتنا من المسلمين ممن يحتفلون بليلة رأس السنة الميلادية لنقول لهم : عودوا إلى دينكم يرحمكم الله .. ثوبوا إلى ربكم يرحمكم الله .. أصلحوا حياتكم ودنياكم يرحمكم الله ...
الشيخ رضا أحمد صمدي
---------------------------------------------------
حبيت ان اوضح لكم صورة عن مفهوم اعياد الميلاد
هل فرحنا بالسنه الهجريه
وهل فرحنا بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام
لماذا نقلد الغرب
يقال ان الكرسمس وهوه أحتفال قبل راس السنه يحتفال لمقتل يسوع وهو المسيح عيسى ولكن ماقتلوه ولكن شبه لهم
هل ترضى انت كامسلم ان تحتفل مع النصراء وقتلت الانبياء وتتشبه بهم
----------------------------------------
~!@q$$t
كل عام وانتم بألف خير بخصوص السنة الجديدة وعسى اتكون سنة خير على الامة
تتحضر الناس في أنحاء العالم لحضور أحتفالات راس السنة وقد زينة الشوارع والبيوت
والطرقات بمختلف الاشكال 
والالوان واضيات الشموع
للاحتفال بمولدذكرى ميلاد (يسوع المسيح)المسيح عيس أبن مريم عليه السلام .انها ليله حمراء يلتقي فيها الجنسين
ويختلط فيها النساء والرجال ويشرب الخمر وتكون سهره إلى الصباح وتكون ليلة مباحه تكثر فيها العاهرات ويكثر فيها الفساد ، ويقوم البابا بجمع الاموال لدعم الصليبين
ليقوي شوكتهم وللأسف الاحتفالات تقوم عندنا ونحييها ونجهز لها نعم انها ليلة رأس السنه نحتفل نحن المسلمون
مع الصليبين ولاندري نقول سنه جديده ولكن هي ذكرى لهم
وفيها تجمع الاموال لكي تقوى الحمله ضدك ايها المسلم انتبه واسمع لهذا الخبر
5000 آلاف فتاة جديدة لـ"الدعارة" خلال رأس السنة بالجزائر
قالت صحيفة جزائرية معروفة نقلا عن مصادر خاصة بها إنه تم "تجنيد" ما يفوق 5000 فتاة جديدة للعمل في الدعارة في سهرة رأس السنة. وذكرت تلك المصادر أن ولاية بجاية استحوذت لوحدها على 1500 فتاة من المومسات الجديدات، مشيرة إلى أن أغلبهن قادمات من ولايات الغرب الجزائري بالإضافة إلى ولايات برج بوعريرج وقسنطينة وباتنة ومسيلة وعنابة.
وقالت صحيفة "الشروق اليومي" إن الاقبال على العاهرات يزداد في تلك الليلة حيث تصل تكلفة واحدة منهن إلى نحو 200 ألف دينار جزائري( 2900 دولار أمريكي) وذكرت الصحيفة أنه تم استقدام مئات الفتيات الأجنبيات لتغطية الطلب المتزايد، مشيرة إلى ان معظهمن قدم من أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية.
وذكر أحد مديري الفنادق في ولاية بجاية أنه يجني ليلة رأس السنة مالايجنيه طيلة ستة أشهر ويشكل ذلك بالنسبة له فرصة لتعويض الخسارة التي يسجلها الفندق بعد إنقضاء موسم الإصطياف وانخفاض حجم السياح بالمنطقة مضيفا أنه يجني في هذه الليلة بفضل الخدمة الإضافية (بائعة الهوى المستوردة من شرق أوروبا أو من أمريكا اللاتنية) مايفوق 90 مليون دينار.
وقالت الصحيفة إن بائعات الهوى يحبذن الملاهي الليلية على الفنادق بسبب جنيهن لأرباح أكثر في وقت وجيز زيادة على توافد اصحاب المال والتجار على الملاهي الصغيرة بالنظر الى سهولة الظفر بغرفة وفتاة بعيدا عن أعين الناس، وهنا تجدرالإشارة إلى أن القانون في الجزائر يجرم ممارسة الدعارة وثمة عقوبات تفرض على الفنادق التي يثبت تورطها في ذلك تصل إلى حد إغلاقها.
وقال مولود لعقاب مدير المطاعم بفندق الشيراتون إن حضور حفلة رأس السنة الميلادية في الفنادق الراقية لم يعد حكرا على طبقة معينة كما يتصور البعض وأنها محصورة في فئة الأغنياء، موضحا أن ليلة رأس السنة الميلادية الماضية حضرها الآلاف من الجزائريين والرعايا الأجانب في البلاد وكانوا يمثلون جميع المستويات الثقافية والعمرية وطبقات المجتمع من أغنياء وموظفين وأساتذة ماثل جميع فئات المجتمع الجزائري على حد قوله.
وأقراء ماقاله العلماء
------------------------------------
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
احتفال رأس السنة الميلادية..
احتفال رأس السنة الميلادية.. فرحة على أشلاء المسلمين
<!-- End ImageReady Slices -->
الحمد لله الذي شرع الدين وحفظه وأشاده وزانه ، والصلاة والسلام على من أقام الشرع ومناراته وأركانه ، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الديانة . وبعد ...
فممّا ابتليت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها ثلة من ضعاف الإيمان والعزيمة ممن انهزموا في قلوبهم قبل أن أن ينهزموا بجيوشهم فجعلوا حياتهم مرآة لحياة الآخرين ، وجعلوا الديانات والنحل والملل بستانا يقطفون منها ما يشاءون ليزينوا بها حياتهم حتى غدت حياة الواحد منهم سلة مليئة بالديانات والملل والنحل .
وفي المواسم والأعياد نرى مثل هذه الظاهرة جلية في مجتمعاتنا المسلمة ، خاصة تلك المواسم العالمية التي يكثر فيها البهرج ، ويعلو فيها صوت اللهو الذي هو من سمات هذه الدنيا الفانية .
وفي كل عام ميلادي يواجه المسلمون تحديا عظيما من تحديات العصر ، وهو الاحتفال العالمي ببدأ السنة الميلادية الجديدة ، التي غدت بمهرجاناتها العالمية كالاحتلال العسكري الجرار الذي يجوب البلاد ولا يدع غادية ولا رائحة إلا وخطفها من بين أهلها ، فلا ترى في تلك المواسم إلا قتيلا في سبيل فرحتها
( الفرحة من أجل ليلة راس السنة ) ، أو جريحا من أجل لذتها ، أو صريعا مجندلا فداء نشوتها ، وليس القتيل والصريح والمجندل في الحقيقة إلا دين هؤلاء وعقيدتهم وثباتهم على دين الله تعالى وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
احتفال السنة الميلادية احتفال ديني مسيحي خالص ، أساسه إحياء ذكرى ميلاد يسوع المسيح ( وعذرا في استعمال لغة القوم حتى يتحسس القارئ حقيقة الأمر ) ، وفي احتفالاتهم السنوية إعلان صريح بالعقيدة المسيحية التي تغذي هذا الاحتفال ، وصارت احتفالات المسيحيين أو النصارى ببدأ السنة الميلادية يحمل زخما على مر العصور بحسب الأحداث التي غذت الصراع بين المسلمين والمسيحيين ، فبابا نويل الذي صار رمزا لهدايا الأطفال ما هو إلا راهب من الرهبان الذين أرسلهم البابا لجمع التبرعات لتمويل الحروب الصليبية ، والثلج والجليد ما هو إلا إيحاء إلى الجو الذي ولد فيه يسوع المسيح ! وشجرة الأرز وتعليق الأماني والآمال والهدايا عليها ما هو إلا ترميز للمثابة التي في قلوب المسيحيين والنصارى .
ثم تطور الاحتفال ببدأ السنة ليجر مع الخطأ العقدي الجسيم خطأ أخلاقيا أكبر ، يتمثل في الاحتفالات الماجنة التي تقام في ليلة رأس السنة، فشرب الخمور واختلاط النساء بالرجال وحصول الجرم الخلقي على وجه البسيطة في تلك الليلة صار أمرا لا ينكره إلا مكابر .
وفي ظل الأزمة الحالكة التي تحيط بأمتنا المسلمة صار من نافلة القول أن نسرد الأدلة في تحريم الاحتفال بليلة رأس السنة ، وصار من سقيم القول أن نجتر أقاويل أهل العلم في جرم من تهادى مع النصارى في هذا الاحتفال لما فيه من تعظيم ليوم من أيامهم وعيد من أعيادهم مما يستتبع تعظيما لمعتقداتهم الذي هو الكفر بعينه ، أقول : صار هذا كله غير سائغ ونحن نرى هذه الدول التي تسحب العالم وراءها في احتفالاتها هي نفسها التي تسحل المسلمين وتقتلهم وتعذبهم وتأسرهم وتسجنهم وتمثل بجثثهم وتدمير مساجدهم وتحتل أراضيهم وتنهب ثرواتهم وتصادر قراراتهم وتحيك المؤامرات ضدهم ، إن الصورة غدت واضحة لكل ذي عينين ، وصار من غير المعقول أن نشرح ونشرح للمسلمين أن هناك مؤامرة تحاك في الظلام لهم ، لأن ما يحاك الآن للمسلمين صار يحاك في النهار والشمس في رابعته، وتصريحات أتباع المسيح ( الذي يحتفلون بميلاده كل سنة ) حادة وقوية في تدمير ما تبقى من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة على غرار القوم أشبه مايكون بالرقص على أشلاء المسلمين الذين يقتلهم أتباع المسيح ، ألم ترو صلبانهم تعلو فوهات دباباتهم قبل دك الفلوجة ؟ ألم ترو قسسهم يتلون نصوص الكتاب المقدس قبل كل معركة ؟ ألم تروا الذي تولى كبر الحرب الصليبية يقول إنه ينفذ إرادة الرب ؟؟؟ فكيف تشاركونهم في احتفال يكرس كفرهم وظلمهم واعتدائهم ؟؟؟
لم يبق إلا أن نتأمل في صورة أبناء جلدتنا من المسلمين ممن يحتفلون بليلة رأس السنة الميلادية لنقول لهم : عودوا إلى دينكم يرحمكم الله .. ثوبوا إلى ربكم يرحمكم الله .. أصلحوا حياتكم ودنياكم يرحمكم الله ...
الشيخ رضا أحمد صمدي
---------------------------------------------------
حبيت ان اوضح لكم صورة عن مفهوم اعياد الميلاد
هل فرحنا بالسنه الهجريه
وهل فرحنا بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام
لماذا نقلد الغرب
يقال ان الكرسمس وهوه أحتفال قبل راس السنه يحتفال لمقتل يسوع وهو المسيح عيسى ولكن ماقتلوه ولكن شبه لهم
هل ترضى انت كامسلم ان تحتفل مع النصراء وقتلت الانبياء وتتشبه بهم
----------------------------------------
~!@q$$t