دموع بلا عيون
عندما تعجز حروفك عن التعبير
ويتلاشى حبر قلمك في أوراقك البيضاء
عندما تبدأ جولتك في الصراع والألم ولا تجد حولك من يخفف عنك ويمسح دمعتك ,
عندما تنطق الآه ولا تجد من يسمعك ...
يتلاشى الكلام ويتحرك الصمت في داخلك كأنه جزء من ضلوعك
تبدأ بالصراخ ولا تجد من يواسي ألمك.. وتنتهي بابتسامة حزينة ترسمها على شفتيك المرتجفتين حتى لا يحس من حولك بصراعك الداخلي
تعيش حياتك يوما بعد يوم.. جروحك تلاحقك ..
تحاول البحث عمن يمد لك يد العون ولكن.. ما من أحد يقف بجانبك ما من أحد يحس فيك ويحاول أن يفرغ مكنونات صدرك.. فتحاول قدر الإمكان أن تطوي صفحة الماضي .. فتنسى ألمك وتنسى أوجاعك
وكلما حاولت النسيان تتجدد الذكرى في قلبك فتبدأ بالبكاء من جديد
كم من آه شقت صدرك,, وكم من ألم صارع جوفك,,
فإلى متى ستظل هكذا
,, إلى متى ستصبر على ألمك ,,إلى متى ستبقى أسيرا لصمتك......
ويتلاشى حبر قلمك في أوراقك البيضاء
عندما تبدأ جولتك في الصراع والألم ولا تجد حولك من يخفف عنك ويمسح دمعتك ,
عندما تنطق الآه ولا تجد من يسمعك ...
يتلاشى الكلام ويتحرك الصمت في داخلك كأنه جزء من ضلوعك
تبدأ بالصراخ ولا تجد من يواسي ألمك.. وتنتهي بابتسامة حزينة ترسمها على شفتيك المرتجفتين حتى لا يحس من حولك بصراعك الداخلي
تعيش حياتك يوما بعد يوم.. جروحك تلاحقك ..
تحاول البحث عمن يمد لك يد العون ولكن.. ما من أحد يقف بجانبك ما من أحد يحس فيك ويحاول أن يفرغ مكنونات صدرك.. فتحاول قدر الإمكان أن تطوي صفحة الماضي .. فتنسى ألمك وتنسى أوجاعك
وكلما حاولت النسيان تتجدد الذكرى في قلبك فتبدأ بالبكاء من جديد
كم من آه شقت صدرك,, وكم من ألم صارع جوفك,,
فإلى متى ستظل هكذا
,, إلى متى ستصبر على ألمك ,,إلى متى ستبقى أسيرا لصمتك......