لا تحــــــــــــــــــــــــــــــــأبداً أبداً أبداـــــــــــــــــــــــــــــزن

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لا تحــــــــــــــــــــــــــــــــأبداً أبداً أبداـــــــــــــــــــــــــــــزن

      لا تحزن أبداً أبداً أبدا
      أعزائى دعو الحزن جانباً


      تحياتي القلبية لكم

      وردة $

      لا تـــحــــزن
      لأن الحزن يزعجك من الماضي ، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك

      لا تـــحــــزن
      لان الحزن يقبض له القلب ، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل

      لا تـــحــــزن
      لان الحزن يسرُّ العدو ، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِّر عليك الحقائق

      لا تـــحــــزن
      لأن الحزن مخاصمة للقضاء ، وخروج على الأنس ونقمة على النعمة

      لا تـــحــــزن
      لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً

      لا تـــحــــزن
      فالحزن من الشيطان ، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع

      لا تـــحــــزن
      إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن ، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ، وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد

      لا تـــحــــزن
      إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة

      لا تـــحــــزن
      لانك تُقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك
      ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى *** ذرعاً وعندالله منها المخرَجُ
      ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ

      لا تـــحــــزن
      لان القضاء مفروغ منه ، والمقدور واقع والاقلام جفت ، والصحف طويت ، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر

      لا تـــحــــزن
      على ما فاتك ، فإنه عندك نعماً كثيره ، فكِّر في نعم الله الجليلة ، وفي أياديه الجزيلة ، وأشكره على هذه النعم ، قال تعالى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "

      لا تـــحــــزن
      وأكثر من الاستغفار ، فإن ربك غفّار " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً "

      لا تـــحــــزن
      فإن المرض يزول ، والمصاب يحول ، والذنب يُغفر ، والدَّيْن يُقضى ، والمحبوس يُفك ، والغائب يَقدم ، والعاصي يتوب ، والفقير يَغتني

      لا تـــحــــزن
      ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً ، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ولا ثواباً ولا عقاباً ،، وقديماً قيل : من راقب الناس مات همَّاً

      لا تـــحــــزن
      ما دمت تُحسن إلى الناس ، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق السعادة

      لا تـــحــــزن
      فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، والسيئة بمثِلها

      لا تـــحــــزن
      فإنت من روَّاد التوحيد ، وحملة الله ، وأهل القبلة ، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، فعندك خير وأنت لا تدري

      لا تـــحــــزن
      فأنت على خير في ضرائك وسرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له "

      لا تـــحــــزن
      فإن هناك أسباباً تُسهِّل المصائب على المُصاب
      من ذلك :
      1- إنتظار الأجر والمثوبة من عند الله " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .
      2- رؤية المصابين من حولك .
      3- إن المصيبة أسهل من غيرها .
      4- أنها ليست في دين العبد .
      5- إن الخيره لله رب العالمين " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم .... "

      لا تـــحــــزن
      وعندك القرآن والذكر والدعاء والصلاة والصدقة وفعل المعروف والعمل النافع المثمر

      لا تـــحــــزن
      ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطاله ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتب وأعمل وأستقبل وتأمَّل

      لا تـــحــــزن
      أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، والليل البهيم كيف ينجلي ، والعاصفة كيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخـاء وعيشك إلى صفاء ومستقبلك إلى نعماء ، إن شاء الله

      لا تـــحــــزن
      ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله ..

      إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل : يــا الله

      إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل :يــا الله ..

      إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل : يــا الله ..

      إذا اوصدت الأبــواب أمـامــك فـنـادي وقل : يــا الله ..
      ولقد ذكرتك والخطوبُ كوالحُ *** سودً ووجه الدهر أغبرُ وقاتمُ
      فهتفت في الأسحار باسمك صارخاً *** فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ

      إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملمات ، والأسئلة في الحوادث
      باسمه تشدوا الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين " الله لطيف بعباده "

      الله
      أحسن الأسماء وأجمل الحروف وأصدق العبارات وأثمن الكلمات " هل تعلم له سميَّا "

      الله
      فإذا الغنى والبقاء والقوة والنصر والعز والقدرةُ والتمكين

      الله
      فإذا اللطف والعناية والغوثُ والمدد والودُ والإحسان " وما بكم من نعمة فمن الله "

      الله
      الجلال والعظمة والهيبة والجبروت
      مهما رسمنا في جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُ
      فلأنت أعظمُ والمعاني كُلها *** يـا ربُّ عند جلالكم تنداحُ

      اللهم فأجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سروراً وعند الخوف أمناً .. اللهم آمين

      يـــــــــــارب
      الق على العيون الساهرة نعاساً أمنةً منك وعلى النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً

      يـــــــــــارب
      إهدى حيارى البصائر إلى نورك ، وضُلاَّل المناهج إلى صراطك والزائغين عن السبيل إلى هداك ، اللهم أذهب عنّا الحزن ، وأزل عنّا الهم وأطرد من نفوسنا القلق
      نعوذ بك من الخوف إلا منك ، ومن الركون إلا إليك والتوكل إلا عليك والسؤال إلا منك ولأستعانة إلا بك أنت ولينا نعم المولى ونعم النصير

    • مرحبا....

      تمر على الانسان آهات وآلام .... وأحزان ومصائب... فيحزن ويبكي ويشتكي
      ويدعو ويصلي راجيا التخفيف من الله ....

      ولكن...


      لوجود الحزن حكمة بالغة من الله تعالى...

      فعند الحزن تشعر بقيمة السعادة التي كنت تعيش فيها ....
      عندها فقط تتأكد بأن دوام الحال من المحال ....
      عندها فقط تتمنى أن لايكون هناك حزن ولا ألم ولا آهات وحسرات....

      أبعد الله عنكم الحزن والألم ....
    • قد يكون الحزن ....... بداية لسعادة دائمة
      وقد تمر بالانسان ظروف تجبرة علي الاستسلام للحزن وما ان ينكمش الحزن يرجع الانسان
      الي الفرح والسرور

      لقد اعطانا اللة سبحانة وتعالي الحزن قبل الفرح والفرح قبل الحزن لحكمة منة تعالي ليختبر عبدة في الخير والشر

      وهكذا حال الدنيا يجب ان نتحمل حلوها ومرها فرحها وحزنها

      ابعد اللة عنا وعنكم الحزن وادام الفرح والسرور


      لكي من القلب اغلى تحيه


      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن