هكذا كان حلمي ....
كان أسودا كسواد عيْنيْكِ ....
أسودا كسوادشعركِ المتساقط ....
كان غريبا كغرابة شفتيكِ ....
غريبا كغرابة كفَّيكِ ....
و صحوتُ ....
صحوتُ و دقات قلبي كأنها سيمفونية يعزفها الفزع ....
و بكيتُ ....
بكيتُ حتى ابتلّت لحيتي الوليدة ....
و انهانتْ رجولتي ....
و انهانت كرامتي ....
و انهان قلبي ....
و انتهيت ....
و انتهيت ....
كان أسودا كسواد عيْنيْكِ ....
أسودا كسوادشعركِ المتساقط ....
كان غريبا كغرابة شفتيكِ ....
غريبا كغرابة كفَّيكِ ....
و صحوتُ ....
صحوتُ و دقات قلبي كأنها سيمفونية يعزفها الفزع ....
و بكيتُ ....
بكيتُ حتى ابتلّت لحيتي الوليدة ....
و انهانتْ رجولتي ....
و انهانت كرامتي ....
و انهان قلبي ....
و انتهيت ....
و انتهيت ....
( الرجاء أريد ردّا )