لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر

      نعلم ان التكبر من الصفات التي اخذت في الانتشار في مجتمعاتنا
      و لكن ما لا نعلمه ان التكبر صفه شيطانيه فالتكبر اول ذنب ارتكب في الوجود، حيث رفض ابليس امر الله له بالسجود لآدم عليه السلام.
      قال تعالى : ما منعك ان تسجد اذ امرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصغرين

      "
      فقد طرد ابليس من الجنه بسبب تكبره
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
      يا الهي ذرة من كبر ، فما ذا عنا اليوم و قد ملئت قلوبنا بأثقال و أثقال من
      الكبر

      و الكبر له أشكال متعدده

      1- ظلم الناس وتسفيههم و احتقارهم و التهوين من شأنهم
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يحشر المتكبرون يوم القيامه أمثال الذر على صورة الناس يغشاهم الذل ، يدوسهم الناس بأقدامهم .
      "رواه الترمذي"

      2- الاختيال في المشيه
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينما رجل يتبختر في مشيته ، يمشي في برديه قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامه
      "رواه البخاري "

      3- رفض النصيحه في الحق
      قال تعالى : واذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المهاد

      4- حب خضوع الناس بين يديك
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما أذلاء بين يديه فليتبوأ مقعده من النار .
      "رواه البخاري"
      5- ترك الصلاة و الدعاء
      فترك الصلاة من أكبر دلائل الكبر حيث ان تارك الصلاة يصعب عليه السجود لله تعالى ،
      و ترك الدعاء أيضا يعد من دلائل الكبر فمن لا يدعو الله يظن انه لا يحتاج الى الله تعالى،
      و لكن المؤمن الحقيقي هو الذي يحتاج الله في السراء و الضراء فيدعوه في كل وقت
      قال تعالى : قال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين .



      ونسال الله جلت قدرته ان يجعلنا واياكم مع الصديقين والشهداء
    • التكبر من الصفات المذمومه بل المحرمه فى شرع الله تبارك وتعالى وللاسف هذا المرض ابتلى به الكثير من امة محمد صلى الله عليه وسلم وهناك الكثير من الادوية لعلاج هذا المرض الخطير ومن ضمنها ان يتذكر انه عبد فقير لله تعالى ومصيره مصير كل انسان سواء كان فقيرا او غني فكلاهما مصيره الى التراب .