بسم الله الرحمن الرحيم
في أحدى البلدان العربيـة الغينـة بثرواتها وبطيـبة أهلها ونـاسها هنـاك عائلة مكـونه من زوج وزوجة وبنت وولــد ، هذه العائلـة عائشة ولله الحمد ولديهم عادات وتقاليد متمسكين بها ومن ضمن هذه العادة أنه مانع على زوجته الهاتف وعلى بنته حيث أن هذا الزوج رجل متدين .
كبرت البنت ووالولد وأكمـلوا دراستهما ودخـل الولد الكليـة العسـكرية ومن ضمـن هذه الدورة عليه أن يذهب الى الأردن حيث هناك يتم تعليمهم وأعطائهم دورات عديدة وكانت مدة الدورة 3 أشـهر وخلال هذه الفـترة تعرف على صـديق من بلدة اخرى وأخبره بان الحيـاه لا بنات لا تسـاوي شــي فغرز الفـكره في ذهنه وقال ما عليك الا أن تحاول الاتصال من هـاتفك الخليـوي إلى عدة أرقـام في بلدك وحاول الاتصال بعدة أرقــام وكان عندما يدق أمـا يجد المجيب عليه رجـل فيقطـع الاتصال أو يجد الهـاتف مغــلق .
وفي يوم من الايــام وقبل انتهاء دورته بشـهر واحد تلقـى اتصال هاتفي من بــلده وكان الرقم غريب عليـه ،فأجـاب على الهاتف ومن كان المتصل به .
المتصل به فـتاة استعجب الولد فكـان صوتها جميل وعمر هذا الولد لم يكلم بنات من قبل فسألته هل قمت بالاتصال بي فقال لها يمكن بالغلط وحـاول النكران ولكنه اعترف لها بانه من هذا البلد وانه بدورة عسـكرية خارج بلاده واستمرت علاقتهم طويلاً إلى حيـن عودته إلى بلده وأحبها من كل قلـبه وهي كذلك أعترفت له بحبها وأنه أول شـاب تحبه فأحـس بالامـان قليلاً وطــلب منها مقـابلته وكانت تتهرب حيث أنها من عائلة محافـظة جداً وبعد طول انتظـار منه وفقت على مقابلته في أحدى المجمعات التجارية وعندمـا قـابلها وشاهدها وشاهدته حـل السكـوت بينهم في المجمع لأن من أحب كـانت أختـه ولـم يكـن يعرف أن أخـته لديه هاتف نقال لأن والده منع هذا الشـي عنهم .
منـقول .
اللهم أســتر على بنات المسـلمين يـــارب .
في أحدى البلدان العربيـة الغينـة بثرواتها وبطيـبة أهلها ونـاسها هنـاك عائلة مكـونه من زوج وزوجة وبنت وولــد ، هذه العائلـة عائشة ولله الحمد ولديهم عادات وتقاليد متمسكين بها ومن ضمن هذه العادة أنه مانع على زوجته الهاتف وعلى بنته حيث أن هذا الزوج رجل متدين .
كبرت البنت ووالولد وأكمـلوا دراستهما ودخـل الولد الكليـة العسـكرية ومن ضمـن هذه الدورة عليه أن يذهب الى الأردن حيث هناك يتم تعليمهم وأعطائهم دورات عديدة وكانت مدة الدورة 3 أشـهر وخلال هذه الفـترة تعرف على صـديق من بلدة اخرى وأخبره بان الحيـاه لا بنات لا تسـاوي شــي فغرز الفـكره في ذهنه وقال ما عليك الا أن تحاول الاتصال من هـاتفك الخليـوي إلى عدة أرقـام في بلدك وحاول الاتصال بعدة أرقــام وكان عندما يدق أمـا يجد المجيب عليه رجـل فيقطـع الاتصال أو يجد الهـاتف مغــلق .
وفي يوم من الايــام وقبل انتهاء دورته بشـهر واحد تلقـى اتصال هاتفي من بــلده وكان الرقم غريب عليـه ،فأجـاب على الهاتف ومن كان المتصل به .
المتصل به فـتاة استعجب الولد فكـان صوتها جميل وعمر هذا الولد لم يكلم بنات من قبل فسألته هل قمت بالاتصال بي فقال لها يمكن بالغلط وحـاول النكران ولكنه اعترف لها بانه من هذا البلد وانه بدورة عسـكرية خارج بلاده واستمرت علاقتهم طويلاً إلى حيـن عودته إلى بلده وأحبها من كل قلـبه وهي كذلك أعترفت له بحبها وأنه أول شـاب تحبه فأحـس بالامـان قليلاً وطــلب منها مقـابلته وكانت تتهرب حيث أنها من عائلة محافـظة جداً وبعد طول انتظـار منه وفقت على مقابلته في أحدى المجمعات التجارية وعندمـا قـابلها وشاهدها وشاهدته حـل السكـوت بينهم في المجمع لأن من أحب كـانت أختـه ولـم يكـن يعرف أن أخـته لديه هاتف نقال لأن والده منع هذا الشـي عنهم .
منـقول .
اللهم أســتر على بنات المسـلمين يـــارب .