هل من الممكن ان تصبح كرة القدم نعمة (لو فزنا بكاس العالم)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل من الممكن ان تصبح كرة القدم نعمة (لو فزنا بكاس العالم)

      لو راقبنا هوس الشباب والفتيات من المسلمين العرب بالكرة لوجدنا أن حب الكرة شيئا يجمع بين أصحاب الأفكار المختلفه ولربما تبادر لذهن الواحد منكم
      ماذا لو استطعنا نحن المسلمين أن نفوز بكأس العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

      ربما سنفعل التالي لو فزنا بكأس العالم :
      نسجد لله شكرا وأمام الملأ وسيصورنا العالم أجمع وسيتسائل الملايييييييين :ماذا يفعل هؤلاء ؟! فيصبح سجودنا وفوزنا دعوة الى الله

      سيؤم كابتن كل فريق المنتخب لأداء صلاة الشكر وسيتحدث المعلقون في هذه الأثناء قائلين :إنهم يصلون لله شكرا !!!!!!!!!!! فيستغرب العالم أجمع من هذه الحركات وستصبح مع الأيام الصلاة وحب المساجد موضة للشباب

      سيحب العالم رموز الكرة والأبطال المسلمين ومنها سيحبون الإسلام ...... الذي قاد العالم في لعب الكرة !!!!!!!
      فالبرازيل لم يعرفها العالم إلا عندما تميزت بالكرة فأصبح كل شباب وفتيات العالم متوجهين بقلوبهم نحوها

      سنعقد مؤتمرات صحفيه ومسلسلات وأفلاما وسنبين خلالها حياة نجوم الكرة ودور الإسلام في تنشئتهم وتميزهم وسنبث من خلالها أفكارنا ومعتقداتنا من حيث لا يشعرون

      سيشعر المسلمون بعد طول غياب لهذه المشاعر بقيادة العالم مرة أخرى وسيؤثر ذلك في تربية نشء سليم يفخر بماضيه !!!

      سيحبنا العالم أجمع ولن يطلق علينا لفظ إرهابييين أو متخلفين بل سيقولون عنا أننا أبطال
      وسيعلق صورنا جميع الشباب في هذا العالم وسيتسابق الينا المصورون والصحفيون ليصوروا أبطال الكرة في منازلهم وبين أهلهم وفي مساجدهم
    • أستاذى العزيز صعيدى بارك الله فيك على هذا الموضوع وأقول:

      من الممكن أن يكون أي شىء فى هذا الكون نعمه أو نقمه ، أما بالنسبة لكرة القدم فلا أظنها انها في يوم من الايام ستكون نعمه على الانسان خاصة في هذا الزمن وذلك لاسباب عدة وقبل ذلك دعنى أبين لك نتائجها السلبيه بالنسبة لكأس العالم لهذا العام واقف معه وقفات:


      (1) انها تأتي في وقت امتحانات صفوف النقل ، واستعداد الطلاب لامتحانات الثانوية العامة ، والنتيجة معروفة من ترك المذاكرة وعدم الاكتراث بها، ينتج عنه تدني المستويات في النتائج النهائية .

      (2) ضياع الوقت واهدار الطاقات، كل ذلك الوقت يذهب هدرا من اجل مباريات كأس العالم ، وما الذي سنجنيه نحن الا اهدار اوقاتنا وطاقاتنا، وانشغال شبابنا بهذه الملهيات و الذين يتبارون ليسوا من المسلمين، ولا يتبارون لأجل خدمة الدين، بل هو سفه ولعب، واشغال للعالم بالتوافه والعبث ، والمسلم عن وقته مسئول ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما عبد من عند ربه حتى يسأل عن اربع : عن عمره فيم افناه ؟ وعن شبابه فيم ابلاه ؟ ... ) الخ الحديث ، فبماذا سيجيب ربه اذا سأله، الا يستحي من ربه !!!!!!!!

      (3) مشاهدة العورات ، وكسب الذنوب ، ففي الحديث الشريف ( لعن الله الناظر والمنظور اليه ) ويقول صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله من ابدى عورته للناس ، ولعن الله من نظر الى عورة اخيه ) رواه الربيع .

      (4) اهمال الاسرة والاولاد، لأنه في عالم اخر مشغوف مشغول، ليس عنده وقت للأسرة ولا للبيت .

      (5) حرق الاعصاب والتفكير المستمر من سينتصر، وما شأن فريقه الذي يشجعه، يوزعون كوبونات وخمن من يفوز، وتراه عندما يتابع المباريات مشغول البال، قد القى سمعه وبصره وفؤاده فهو لا يشعر بما حوله، يخشع خشوعا لا يخشعه لله رب العالمين في صلاته، لا يريد احدا ان يقاطعه، ليس فارغا لواجباته او مسؤولياته، ليذهب الجميع الى الجحيم المهم لا يفوته متابعة المبارة ، ينام عليها ويصحو في فكرها ، قد افتتن بها افتتانا انساه ما حوله .

      (6) تدني مستوى العمل في القطاعات المختلفة، لأنه لا هم لهم الا قراءة الصحف بما كان بالامس من المباريات والحديث عنها، وتجد الحديث يشتد ويحتدم بين هذا وذاك، لأجل أن فريقه هزم بدون ارادته، وذاك يعض اصابع الندم لأن اللاعب اضاع هدفا محققا، واخر يكلم نفسه ويهلوس ويصرخ : لماذا لم تسدد الضربة جيدا؟ وهكذا تمضي اوقات هؤلاء .

      (7) تشجيع فريقه الذي يحبه، التأثر بالمهاجم الفلاني والهداف الفلاني، ثم التأثر بهم في قصات شعرهم ومظاهرهم وحركاتهم، وتعليق صورهم في الغرفة، او يلبس فانلة تحمل صورة ذلك اللاعب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من تشبه بقوم حشر معهم ) .

      (8) غياب الاحساس وفقدان المشاعر، ونسيان ذكر الله الا قليلا، والضحك والعبث، والسهر والدوران في الشوارع، ويتغنى بالاحلام العسليه لفريقه المميز، كأنما ذلك الفريق هو من سيحرر القدس، يالها من ندامة ما بعدها من ندامة

      (9) نسيان جراحات الامة، نسيان الاقصى، نسيان من كانوا بالامس وما زالوا الى اليوم يذبحون اخواننا ويهتكون اعراضهم، وهاهو اليوم يشجعهم في مبارياتهم، نعم انه يشجع من قتل اخوانه وهتك اعراض اخواته، يشجع من يعينهم ويمدهم لتذبيح المسلمين، يشجع من يتربص بالمسلمين الدوائر، فالكفر ملة واحدة ( تفرق شملهم الا علينا فصرنا كالفريسة للكلاب ) نسينا محمد الدرة والطفلة ايمان، نسيان 30 الف مسلم ذبحوا من اخواننا في الشيشان، وهتك عرض ما يزيد عن 6 آلاف مسلمة في الشيشان ايضا، نسيان مذبحة جنين، نسيان افغستان، كل ذلك نسيناه من اجل الكرة، فهيا نشجع من اراقوا دماءنا وهتكوا اعراضنا .

      (10) لقد نجح اعداء الاسلام في تضيييع شباب المسلمين، وقد خططوا لذلك تمام التخطيط، كما جاء في بروتوكلات حكماء صهيون، لأشغال الشباب بالرياضة وخصوصا كرة القدم ، فهم الذين قالوا : ( لقد انشأنا في الشرق جيلا لا يعرف الصلة بالله ، لا يهتم بالعظائم ) نعم انه لا يهتم بالفجائع الذي تنزل به ، ولكن شغل بالتوافه واللهو .

      ولعل البعض يظنه مبالغة في القول ، والواقع يثبت ما اقول ، وما يدريك هل سيجد أولئك لله شكرا ام سيكون خلاف ذلك حسبى الله ونعم الوكيل ولا حوله ولا قوة إلا بالله .

      يأبى الفتى الا اتباع الهوى *** ومنهج الحق له واضحُ


      نرقع دنيانا بتمزيق ديننا *** فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعُ
    • اخي العزيز ابو بسمة مع احترامي $
      انا لا اتكلم عن الشباب المسلم لان الشباب المسلم افسدته الغانية والكاس قبل ان تفسدة كرة القدم ونحن ولله الحمد هنا في عمان لا يظهر ذالك التاثير الكبير لكرة القدم على الشباب الا الفئة القلية $
      ولاكن دعنا نقول ان الكرة سلاح استخدم لافساد شبابنا فلماذا لا نستخدم هذا السلاح لصالحنا نحن . ونحن نرى الشاب الكافر مغرم بكرة القدم ويقلد اللاعبين ويحاول ان يتعلم كل شي منهم وان يدرس تاريخ حياتهم . فاذا اشتهر اللاعب المسلم حاول الكثيرون تقليدة في صلاته وفي دينة وتتبع حياته$$7