بات اختفاء الأب الروحي لتنظيم القاعدة أمرا محيراً
فالرجل كان الموجه والقائد والزعيم للجماعه منذ عام 1996 عندما اعلن عنها
وحتى ضرب أفغانستان .. وبعد ذلك .. وحتى عام 2005
وبدا أنه المسيطر على مقاليد الإمارة في الجماعة .. وان امارته لم تتأثر بعاومل انقطاع الاتصال .. فهاهو ينصب من الشهيد الزرقاوي أميرا على العراق .. ويأمر اتباعه بالانصياع له !! وهو أمر يؤكد انه كان الرجل رقم واحد رغم كل ما حدث.
ثم مارس الشيخ اختفاؤه منذ أكثر من عام ونصف الآن
وهو اختفاء أثار تكهنات عديده حول صحته .. وما إذا كان قد لقى ربه أم لا
وبدا أن الظهور المتكرر للشيخ أيمن الظواهري .. الرجل الثاني في التنظيم .. ماهو إلا محاولة من قيادة القاعدة على ملئ فراغ ما قد حدث !!
ولا يمكن ان يعزى اختفاء الشيخ إلى ضعف الاتصالات او امنه الشخصي
لأن الكم الذي يبث به الدكتور الظواهري رسائله .. يؤكد بما لا يدع مجالا للشك .. ان القاعدة ما تزال تملك الأساليب والوسائل للإيصال كلمتها للإعلام ولو من حين لآخر
هناك سر ما وراء اختفاء الشيخ اسامه
ولعل الدماغ العربيه ترفض فكرة موته .. وتتوقع ان يكون الاختفاء نذيراً بضربه جديده .. لأنها ترى في اسامة بن لادن بطلا اسطوريا لا يمكن للموت ان يقهره بهذه البساطه
فالرجل الذي دوخ اجهزة المخابرات الأمريكيه وراؤه
وأسر العالم كله حول شاشات التلفاز يشاهدون عمليه محكمة ونافذه في قلب الأراضي الأمريكيه
هذا الرجل يصعب على العقل ان يتوقع موته بهذه القدريه البسيطه !!
مات ؟؟ هكذا !!! فكره رغم انها الأقرب للعقل والمنطق .. إلا انه لا يسهل تصديقها
وعلى الجانب الآخر
تبدوا فكرة انه يعد لضربه جديده .. وأنه لا يريد الظهور قبل ان يصنع حدثاً جديداً
هذه الفكره تبدو طفوليه ساذجه
لأن اختفاء الرجل قد اثار بالفعل علامات استفهام كثيره .. ولعلها تكون دافعا لرفع حالات التأهب لمخابرات الأمريكان للتقصي وراءه !!
ولا يحتاج اسامه بن لادن للإختفاء قبل ان يقوم بشن هجمات .. لأنه .. وطبقا لما حدث في المرات السابقه .. لا يشارك بشكل مباشر في التخطيط او التنفيذ
وإنما يلعب دورا إرشاديا عاما .. وتنسيقيا عاما .. ربما بحكم سنة .. وبحكم ظروف حياته الخاصة .. فالرجل تطارده كل اجهزة المخابرات في العالم .. وأحمق من يظن انه يمكن ان يخاطر بقيادة مباشرة لعمليه تنظيمة كبيره .. قد تكتشف بطريق الصدفه في ظل كل محاولات التتبع التي تستهدفه هو شخصيا !!
وتبقى فكرة أن الرجل يحاول التقاط انفاسه
وهي الفكرة الأقرب إلى العقل والمنطق
فبعد مطاردات داميه .. وكر وفر .. وبحث واختفاء
ربما ان للشيخ ان يستريح قليلاً
ويوهم أعداؤه أنه لم يعد مؤثراً على قلب الأحداث .. تمهيداً لاختفاء قد يطول في انتظار فرصة سانحة للظهور من جديد
ولعل الظهور القادم يكون في العراق !!!
ولعل ادراك الشيخ ان حياته مهددة بين لحظة وأخرى
جعله يسلم راية القيادة الروحية .. للدكتور ايمن .. الأفضل صحة .. والأقل تتبعا منه
فالرجل كان الموجه والقائد والزعيم للجماعه منذ عام 1996 عندما اعلن عنها
وحتى ضرب أفغانستان .. وبعد ذلك .. وحتى عام 2005
وبدا أنه المسيطر على مقاليد الإمارة في الجماعة .. وان امارته لم تتأثر بعاومل انقطاع الاتصال .. فهاهو ينصب من الشهيد الزرقاوي أميرا على العراق .. ويأمر اتباعه بالانصياع له !! وهو أمر يؤكد انه كان الرجل رقم واحد رغم كل ما حدث.
ثم مارس الشيخ اختفاؤه منذ أكثر من عام ونصف الآن
وهو اختفاء أثار تكهنات عديده حول صحته .. وما إذا كان قد لقى ربه أم لا
وبدا أن الظهور المتكرر للشيخ أيمن الظواهري .. الرجل الثاني في التنظيم .. ماهو إلا محاولة من قيادة القاعدة على ملئ فراغ ما قد حدث !!
ولا يمكن ان يعزى اختفاء الشيخ إلى ضعف الاتصالات او امنه الشخصي
لأن الكم الذي يبث به الدكتور الظواهري رسائله .. يؤكد بما لا يدع مجالا للشك .. ان القاعدة ما تزال تملك الأساليب والوسائل للإيصال كلمتها للإعلام ولو من حين لآخر
هناك سر ما وراء اختفاء الشيخ اسامه
ولعل الدماغ العربيه ترفض فكرة موته .. وتتوقع ان يكون الاختفاء نذيراً بضربه جديده .. لأنها ترى في اسامة بن لادن بطلا اسطوريا لا يمكن للموت ان يقهره بهذه البساطه
فالرجل الذي دوخ اجهزة المخابرات الأمريكيه وراؤه
وأسر العالم كله حول شاشات التلفاز يشاهدون عمليه محكمة ونافذه في قلب الأراضي الأمريكيه
هذا الرجل يصعب على العقل ان يتوقع موته بهذه القدريه البسيطه !!
مات ؟؟ هكذا !!! فكره رغم انها الأقرب للعقل والمنطق .. إلا انه لا يسهل تصديقها
وعلى الجانب الآخر
تبدوا فكرة انه يعد لضربه جديده .. وأنه لا يريد الظهور قبل ان يصنع حدثاً جديداً
هذه الفكره تبدو طفوليه ساذجه
لأن اختفاء الرجل قد اثار بالفعل علامات استفهام كثيره .. ولعلها تكون دافعا لرفع حالات التأهب لمخابرات الأمريكان للتقصي وراءه !!
ولا يحتاج اسامه بن لادن للإختفاء قبل ان يقوم بشن هجمات .. لأنه .. وطبقا لما حدث في المرات السابقه .. لا يشارك بشكل مباشر في التخطيط او التنفيذ
وإنما يلعب دورا إرشاديا عاما .. وتنسيقيا عاما .. ربما بحكم سنة .. وبحكم ظروف حياته الخاصة .. فالرجل تطارده كل اجهزة المخابرات في العالم .. وأحمق من يظن انه يمكن ان يخاطر بقيادة مباشرة لعمليه تنظيمة كبيره .. قد تكتشف بطريق الصدفه في ظل كل محاولات التتبع التي تستهدفه هو شخصيا !!
وتبقى فكرة أن الرجل يحاول التقاط انفاسه
وهي الفكرة الأقرب إلى العقل والمنطق
فبعد مطاردات داميه .. وكر وفر .. وبحث واختفاء
ربما ان للشيخ ان يستريح قليلاً
ويوهم أعداؤه أنه لم يعد مؤثراً على قلب الأحداث .. تمهيداً لاختفاء قد يطول في انتظار فرصة سانحة للظهور من جديد
ولعل الظهور القادم يكون في العراق !!!
ولعل ادراك الشيخ ان حياته مهددة بين لحظة وأخرى
جعله يسلم راية القيادة الروحية .. للدكتور ايمن .. الأفضل صحة .. والأقل تتبعا منه
لعل ولعل ولعل
ويظل الشيخ اسامة بن لادن .. محيراً دائماً
في ظهوره
واختباءه !!!
في ظهوره
واختباءه !!!