سؤال أطرحه لرواد الساحة وأرجو الإجابة عليه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سؤال أطرحه لرواد الساحة وأرجو الإجابة عليه

      سؤال أطرحه لرواد الساحة وأرجو الإجابة عليه

      ما هو مقياسك للشاب المستقيم وماذا تعني الإستقامة لك وكيف تميز المستقيم من غيره ؟؟؟؟
      سؤال أطرحه وأريد منكم الغجابة عليه ثم نبدأ بالمناقشة فيه


      أخوكم البراء
    • مرحبا000

      مقياس الشاب المسقيم تكون في الدين وحسن الخلق، والذي يميز الشاب
      المستقم عن غيره المحافظةعلى دينه00 ويكون من اصحاب الاخلاق الحميدة
      00 ويكون عنده هدف في هذا الحياة ، يسعى من اجل تحقيقه يعني بمعنى اصح
      يكون انسان طموح0000
    • أخى العزيز البراء بارك الله فيك على طرحك هذا الموضوع وأقول لك:

      إن مقياس الاستقامة خاصة فى هذا الزمان يصعب تحديدها لأن الاستقامة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالايمان والايمان هو تصديق باللسان واقرار بالجنان وعمل بالاركان ولا يمكن ان نقول لشارب الخمر انه مستقيم او المتكبر مستقيم وقس على ذلك بقية الامور .

      الا اننا نجد فى هذا الزمان الكثير من الناس يطلقون لقب الاستقامة على اولئك الذى يطيلون لحاهم او يقصرون ملابسهم ويشاهدونهم يرتادون المساجد ، انا معكم لا بد ان ان تكون هذه الصفات موجودة فى الشاب المستقيم والا فالاستقامه بعيدة عنه كل البعد لان حالق اللحية لا يدخل فى الشباب المستقيم ومسبل ازاره لا يدخل فى فئة الشباب المستقيم ومع هذا وذلك لا يمكن ان تطلق الاستقامة بمجرد هذه الاعمال بدون ان ننظر الى باقى اعماله هذا ما لدي من تعقيب الان .
    • أخي البراء ان مقياس الأستقامه تقاس بجوهر الأنسان قبل مظهره، وان كان الراي في مجتمعنا الشرقي وللأسف يدعم عكس ذلك، فكم من أخطاء تسقط ولا تتحتسب لأصحاب اللحى مثلا بسبب لحاهم( وأنا أقصد البعض وليس الكل)، فصار الكثير من الشباب ان أراد أن يفرض أحترامه على الأخرين ماعليه الا أن يربى لحيته وليفعل بعدها مايشاء وهذا بحد ذاته تشويه للدين الأسلامي وقبل كل ذلك نفاق وكذب على الله.
      ان نفس الأنسان مليئه بالوساوس والضعف فان نجح الأنسان في تسخير هذه النفس لطاعة الله فهذا الأنسان يحق لنا أن نصفه بالأستقامه، وفي الأصل من يستقيم في نفسه ويسخرها لطاعة ربه من السهل أن يققتنع بان يستقيم في مظهره ولكن العكس مستحيل.


      بكت العيون وحقها أن تدمعا........ والقلب من فرط الهموم تقطعا
      العين تبكي بالدموع حزينة.......... والقلب ياأسفي عليه تمنعا
      ندما على مافات لي من زلة....... في سالف العصر الذي قد ودعا
      نور الشباب يكاد مني ينطفي...... يالهف عمري هل تركت المرتعى
      [/SIZE
    • أخي العزيز...........
      أنا أرى أنه يجب علينا أن نعرف الشخص من ظاهره ، أما السرائر فعلمها عند الله جل جلاله . فأنا أحكم على الإنسان أنه مستقيم إذا كان محافظ على الصلوات في جماعة ، ومحافظ على الصيام ، والزكاة , وسائر العبادات ، وإذا كان ذو أخلاق عالية ، وليس بمتكبر ، ولا مرأي ، و لا يزني ، ولا يشرب الخمر ، ولا ينظر إلى الحرام........... أي أنه يقوم بجميع الطاعات والواجبات التي أمر الله بها وينتهي عن جميع المحرمات التي نها الله عنها .....
      أحكم على هذا الشخص أنه مستقيم إلا إذا وجد ما يدل على عكس ذلك....

    • الأخ / البراء
      الأخ/ الهدى
      الأخ / ابوبسمة المحترمين
      الأخ / درب التبانه
      الأخ الصاعد



      نشكركم جميعاً ما قُمتم به من تقديم تفسيرات ورؤى حول موضوع الاءستقامة وهذا إن دلّ فإنما يدُل على ثقافة طرحكم وخاصة الاخ البراء صاحب الموضوع / ولنا كلمة في هذا الموضوع نُشاركم فيه / علّنا نصل معكم الى الهدف المنشود //

      اولاً سنعرف / المستقيم / هو الأعتدال وفي القرآن الكريم [ إهدنا الصراط المستقيم ]، بمعنى الرشد . فلوكنت تدعوا الله تعالى وتقول [ اللهم إهدني رُشدي ] أي اجعلني على أوْ في الطريق المستقيم ، أي الطريق السليم المعتدل ، البعيد كُل البعد عن الآثام ، فأنت تدعو الله بمعنى أنك بحاجة الى التطهير / تطهير النفس من الآثام / وتخليصها من العضيانها والخروج بها عن المعاصي ، ولا يستوي بالأعتدال بمعنى الانكفاء على الكف عن الشبهات والمعاصي المؤدية الى عدم الاستقامة في أمر من الأمور وحسب بل انه يلزمك الأعتدال .
      والمستقيم مفهوماً هو العدل / والقاضي في أثنا الحكم في قضية معينة يأمر بالعدل ، أي انه يقترب او يستوحي إصلاحه من العدل / الذي هو الحق / وهذا الحق/ هو نقيض الباطل والأمر مصطلحاً ، يقولون / أنه إذا مددت يدك كالسيف وقلت انظر الى يدي ألا تجدها مستقيمة ، أي ليس بها إعوجاج. والأعوجاج عكس او نقيض الاستقامه . والعَوَج أصلاً هو الألتواء / والألتواء تعني عدم الأستقامة .
      إذن / لو رجعنا الى كلمة عدل من الأعتدال . لوجدنا أن [ عَدَلَ ] اي مَالَ او رجع .. ول قُلنا [ عدَلَ عن الطريق ] لوجدنا الدلالة واضحة في المعنى المراد / اي انه رجع / وإذا قلنا ايضاً ، [ هل عدلتَ عن رأيك ] لرأينا أن معنى عدلتَ اي رجعتَ او تراجعت ..
      إذن / العدل في الأمر بمعنى الأستقامة ، فإذا استقام الانسان ، إعتدل في كل شيء ، في سلوكه وإنسانيته وتعامله في أكله ومشربه وحتى منامه ايضاً . ولو قلنا [ استقام في الحُكْم .] لوجدنا الصيغة ذات دِلالة لازمة / بمعنى عدلَ والعدل هنا الاءنصاف .. [ على حد التعبير ] والأعتدال معناه الحقيقي ، التساوي ، فإذا قلنا أن الليل أعتدل . أي توسّط بين أمرين / بين الطول والقصر / وفي الآية الكريمة { ولا يُقبلُ منها عَدْل } اي لا يقبل منها الفداء ، والفداء أحد خصائص او هو جزء من العدل . بمعنى آخر أي ان القاضي لو تخاصما اثنان وأمر احدهما بردّ مال الأخر .. كمحاولة للتسوية بحيث لا يتضرر الطرف الخر / اي أنه أقام العدل .
      وعند الشهود فلا بُد للشاهد أن يكون // رجل عدْل / أي ان يكون مقبول لدى القاضي / وعُرف مُجملآ عن الاستقامة / الأعتدال / والأعتدال هنا ، عدم الميْل الى جانب مُعيّن وفي القرآن [ فلا تميلوا كُل المَيْل فتذروها كالمعلّقة ] أي انه يجب أن لا تميلوا بعيدا عن الاستقامة .. وفي الواقع لو قلنا { أن الجو معتدل } اي انه توسّط بين الحرارة والبروده ، وفي اللغة يُقال [ أن المرأة ذات قوام مُعتدل ] او مُعتدلة القوام . بمعنى أن جسمها متساوي ، او معتدل بين النحافة والبدانة ، ويعرّف الأن بالوسامة او الرشاقة / على سبيل المثال .
      وكذا لو وصفنا الشاعر وقلنا انه / عدّل الشاعر شِعره . بمعنى جعله موزوناً مُستقيماً . وأعدل الشيء ، أظهر عليه الأستقامة ، وبمعنى آخر أقامه وسوّاه .
      والعدل لُغة ، ضِد الظلم والجور .
      أما المعاني المستفادة من كلمة الأستقامة ، هي كالتالي :
      - أن الأستقامة هي خير الأعتدال ، فإذا اعتدل الأنسان في أخلاقه / تقرّب من الناس ، والأعتدال في الأخلاق ثمرة من ثمار التواضع ، وطريق موصّلٌ الى رضاء الناس ويؤدي الى رضا الخالق .
      - والأستقامة بمفهومها الواسع / هو فِعْل شيءما ، يتنافىمع عدم الأعتدال في الأخلاق العامة . ولايكون مألوفا ، فكل إنسان إتسم بالأستقامة / تقرّب اليه الناس او هو تقرّب من الناس / وأعطوه ثقتهم وظنوا فيه الظن الحسَن .. وكلما شرع الأنسان في إستقامته ، كلما تقرب من قلوب المتعاملين معه .
      أرجو أني قد وفيت بتواضع في مفهوم الأستقامه . وتقبلوا مني جزيل الشكر .
    • تحياتي

      مثل ماذكروا اخوتي بالردود كفوا ووفوا مقياس الشاب المسقيم تكون في الدين وحسن الخلق، والاحترام المتبادل ودوما يذكره الناس بالخير ويثنون عليه وعلى حسن مرتبته واخلاقه بها وقربه من الله تعالى في كل افعاله
      والصفات التي يتسم من
      التواضع العدل العفه الغيره التفاؤل التأني كتمان السر العفو الإيثار الشجاعه

      والله الموفق