القاعدة الذهبية للحوار مع الوالدين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • القاعدة الذهبية للحوار مع الوالدين

      اختيار الوقت المناسب..فالانسان المتعب أو المرهق أو المشغول لن يكون على استعداد للنقاش ..فإذا كان والداك كذلك...فتوقع أن يحاولا انهاء المناقشة سريعاً بالرفض ليرتاحا أو يتفرغا لما يفعلان


      - إدراك طبيعة كل واحد منهما ...فلاشك ان احد والديك سيكون اكثر تقبلاً للنقاش ..في حين يكون الآخر أكثر ميلاً للرفض..لهذا اختار بعناية من تفتح معه الموضوع.



      - اختار ألفاظك جيداً : فالكلمات التي تختارها للنقاش مع صديقك لا تصلح بأي حال من الأحوال للنقاش مع والديك .



      - معرفة نقطة التراجع : هناك بعض المواقف التي تتوقف امامها كل استعدادات الأهل للنقاش..فإذا قابلت مثل هذا الموقف وشعرت أنك تخوض محاولات فاشلة..فتراجع وارفع الراية البيضاء..واقنع نفسك بأن خبرة والديك وحبهما أدرى بمصلحتك..ويكفيك اذا فشلت في اقناعهما أن تأخذ ثواب طاعتهما.
    • لقد جربت طريقه مع والدي ونجحت
      عندما يقضب وترتفع كل مأشرات الغضب اللتزم بالصمت مع كلمة حاضر طوال مدة غضبه..وعندما يهدأ يزكيني بدعاء من قلبه ويطلب من الله ان يحفظني..وبعد ذلك احصل على ما اريد


      اجعل الاحترام التاج الذي تضعه فوق رأسك ليراه والديك..فيقدرونك
    • مرحبا...

      شكرا لك أختي البلوشية وأختي بحرينية...

      نصائح جميلة

      يمكن كل منا لديه أسلوبه في اقناع أهله بما يريده ...

      بالنسبة لي فقد تعودنا أن نقرر في الكثير من أمور مستقبلنا نظرا للثقة التي وضعها والدانا فينا والحمد لله دائما نكون عند حسن ظنهم...

      ولكن أحيانا نختلف في الرأي وقد يجبرونا على شيء نحن متأكدون بأنه خطأ !!
      لأنهم يرجعون ذلك للعادات والتقاليد ...
      فاذا كانت هذه العادات لم ينص عليها ديننا فاننا بالتأكيد نعترض عليها ونناقش الموضوع معهم ...
      وفي معظم الأحيان يقتنعون ولكن أحيانا كثيرة لا يعيرون مناقشتنا أي اهتمام ويتجاهلون ما نقوله لهم بحجة أنهم يعرفون ماذا يفعلون...
      عندها ماذا نفعل ..؟؟؟!!
    • قال حكيم
      « أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولداً وأوسطهم أخاً وكبيرهم أباً »

      إن أحد أهم عوامل الانسجام وحسن التفاهم بين الوالدين في محيط الاسرة والمجتمع ، هو احترام شخصية جميع أفراد هاتنين الفئتين ، والإهتمام بهم ، وأن لا يرى نفسه في أي سن كان ، مهاناً وأن لا يشعر بأي مسّ مهين لعزّة نفسه وشخصيته ، وأن لا يحس بعدم الإطمئنان وفقدان الأمن .

      ويفرح الإنسان لدى احترام الآخرين له ، ويعتبر ذلك من أكبر حالات السعادة بالنسبة له ، بينما يشعر بعدم الارتياح والغضب لدى توجيه الإهانة والاحتقار إليه ، ويعتبر ذلك تصرّفاً سيئاً يوجَّه إليه . والإنسان ، طبيعياً يحب من يعمل الخير له ، ويعادي من يعمل له السوء .
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « جبلت القلوب على حب من أحسن إليها

      فيجب علينا الاحسان لوالدينا واختيار الوقت المناسب للمناقشة

      نصائح جميلة اختي البلوشية
      اختي العزيزه مااكرمك التي اجدك في كل مكان لكي تقدمي لاعضاء الساحة عبق عبيرك الفواح الاسر للقلوب فدمتي لنا والله يحفظك ويرعاك


      بحرينية
      تحياتي الممزوجة بعطر الياسمين .. ورائحة المسك .
      اهديها اليك علي مشاركتك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • لا شكر علي واجب اختي

      المتميز دائما يفرض وجودة

      لك التحية الخاصة من القلب الي القلب

      يعطيك العافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن