أختي المسلمة : لقد حرص الإسلام على حمايتك عن كل ما يسوؤك...
ألم تعلمي أختاه أن كتاب الله تعالى وسنة رسوله r زاخران بالكثير من الاحكام التي تتعلق بالنساء؟
كل ذلك أختى المسلمة لتسعدي أنت ولتكوني تلك المرأة... الصادقة .. المؤمنة .. البرة.. التقية..
أختاه : لقد أمرك الله تعالى ورسوله r بلزوم بيتك والقرآر فيه ؛ فلا تخريجين إلا لضرورة تدعوك إلى ذلك ، وكل ذلك أ×تاه حماية وحظا لك.
قال الله تعالى مخاطبا نساء النبي r : ] وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [ [ الاحزاب : 33]
قال الإمام القرطبي : ( معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت ؛ وإن كان الخطاب لنساء النبي r فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى ، هذا لو ل يرد دليل يخص النساء كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة )
واسمعي أختاه تعليم النبي r في ذلك...
قال رسول الله r : " والمرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، فأقرب ما تكون من الله عز وجل ما كانت في بيتها" رواه الترمذي.
قال ابن مسعود t : ( إنما النساء عورة وإن المرأة تخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته!
وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال : أين تريدين؟ !
فتقول : أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها)
أختى المسلمة : أليس الصلاة أفضل ما تخرج إليه المرأة ؟ وهي مأجورة في ذلك.
ولكن أختاه لقد أرشدك النبيr إلى أن صلاتك في بيتك أفضل لك من صلاتك في المسجد .. وأتركك أختاه مع هذا الموقف لامرأة صالحة تسأل النبي r ؛ ليأتي بعدها تأديبه r .
عن أ/ حميد الساعدية ( رضي الله عنها) أنها جاءت إلى رسول الله r فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك.
فقال : " قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلات في مسجدي " رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة وأبن حبان.
أختاه : كل ذلك صونا وحفظا لك ، ووضعك في مكان منيع لا تمتد إليه الأيدي العابثة والذئاب البشرية.
أختاه : ما الذي جنته المرأة من خروجها ؟ وماذا استفادت عندما تركت قعر بيتها؟!
لم تجن سوى الاعتداء علي عفتها وطهارتها ! حيث أصبحت هدفا لكل ذئب مفترس!
وها هي واحدة من بنات جنسك من اللاتي عشقن الخروج إلى الأسواق ، ورمين عنهن ثوب الحياء!
( ألتقت معه في السوق كان يلاحقها بنظراته ويتبعها في كل مكان في أي محل من محلات السوق ـ متزينة متعطرة كاشفة عن يديها وأقدامها تمشى باختيال كأنها وهي تمشى لسان حالها يقول له : تفضل ! ألقى إليها برقم تليفونه فاتصلت به وعرف منزلها وأسمها ، وخاطبها في التلفون عن الحب من أول نظرة!
قالت : متى رأيتني !
قال : عندما كشفت عن وجهك لترى بضاعة في السوق، وبدأت أنا لا أنام من الشوق ومن الغرام! صدقته البائسة ولكنها لم تكن تعلم بأن غيره إلى جواره في السماعة الأخرى ـ زملاء الشر والفساد معه يشجعونه لتكون هي فريستهم جميعا بعد أيام!
ألم تعلمي أختاه أن كتاب الله تعالى وسنة رسوله r زاخران بالكثير من الاحكام التي تتعلق بالنساء؟
كل ذلك أختى المسلمة لتسعدي أنت ولتكوني تلك المرأة... الصادقة .. المؤمنة .. البرة.. التقية..
أختاه : لقد أمرك الله تعالى ورسوله r بلزوم بيتك والقرآر فيه ؛ فلا تخريجين إلا لضرورة تدعوك إلى ذلك ، وكل ذلك أ×تاه حماية وحظا لك.
قال الله تعالى مخاطبا نساء النبي r : ] وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [ [ الاحزاب : 33]
قال الإمام القرطبي : ( معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت ؛ وإن كان الخطاب لنساء النبي r فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى ، هذا لو ل يرد دليل يخص النساء كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة )
واسمعي أختاه تعليم النبي r في ذلك...
قال رسول الله r : " والمرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، فأقرب ما تكون من الله عز وجل ما كانت في بيتها" رواه الترمذي.
قال ابن مسعود t : ( إنما النساء عورة وإن المرأة تخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته!
وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال : أين تريدين؟ !
فتقول : أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها)
أختى المسلمة : أليس الصلاة أفضل ما تخرج إليه المرأة ؟ وهي مأجورة في ذلك.
ولكن أختاه لقد أرشدك النبيr إلى أن صلاتك في بيتك أفضل لك من صلاتك في المسجد .. وأتركك أختاه مع هذا الموقف لامرأة صالحة تسأل النبي r ؛ ليأتي بعدها تأديبه r .
عن أ/ حميد الساعدية ( رضي الله عنها) أنها جاءت إلى رسول الله r فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك.
فقال : " قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلات في مسجدي " رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة وأبن حبان.
أختاه : كل ذلك صونا وحفظا لك ، ووضعك في مكان منيع لا تمتد إليه الأيدي العابثة والذئاب البشرية.
إن الرجال الناظرين إلى النساء
مثل السباع تطوف باللحمان
إن لم تصن تلك اللحوم أسودها
أ:لت بلا عوض ولا أئمان
أختاه : ما الذي جنته المرأة من خروجها ؟ وماذا استفادت عندما تركت قعر بيتها؟!
لم تجن سوى الاعتداء علي عفتها وطهارتها ! حيث أصبحت هدفا لكل ذئب مفترس!
وها هي واحدة من بنات جنسك من اللاتي عشقن الخروج إلى الأسواق ، ورمين عنهن ثوب الحياء!
( ألتقت معه في السوق كان يلاحقها بنظراته ويتبعها في كل مكان في أي محل من محلات السوق ـ متزينة متعطرة كاشفة عن يديها وأقدامها تمشى باختيال كأنها وهي تمشى لسان حالها يقول له : تفضل ! ألقى إليها برقم تليفونه فاتصلت به وعرف منزلها وأسمها ، وخاطبها في التلفون عن الحب من أول نظرة!
قالت : متى رأيتني !
قال : عندما كشفت عن وجهك لترى بضاعة في السوق، وبدأت أنا لا أنام من الشوق ومن الغرام! صدقته البائسة ولكنها لم تكن تعلم بأن غيره إلى جواره في السماعة الأخرى ـ زملاء الشر والفساد معه يشجعونه لتكون هي فريستهم جميعا بعد أيام!